Thunder · ar-Ra'd · سورة الرعد · 43 ayahs

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ.

المر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ ۗ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ

أَلِفْ لَامْ مِيمْ رَا. تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ، وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقُّ، وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ.

اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ۖ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ۚ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ

اللهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ أَعْمِدَةٍ تَرَوْنَهَا، ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ اسْتِوَاءً يَلِيقُ بِجَلَالِهِ، وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ، كُلٌّ مِنْهُمَا يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُحَدَّدٍ. يُدَبِّرُ شُؤُونَ الْخَلْقِ، وَيُوَضِّحُ الدَّلَائِلَ، لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ.

وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا ۖ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ ۖ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ

وَهُوَ الَّذِي بَسَطَ الْأَرْضَ، وَجَعَلَ فِيهَا جِبَالًا رَاسِخَةً وَأَنْهَارًا، وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا صِنْفَيْنِ اثْنَيْنِ. يُغَطِّي اللَّيْلَ بِالنَّهَارِ. إِنَّ فِي ذَلِكَ لَدَلَائِلَ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ.

وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ

وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ، وَبَسَاتِينُ مِنْ أَعْنَابٍ، وَزَرْعٌ، وَنَخِيلٌ مُجْتَمِعَةُ الْأُصُولِ وَمُتَفَرِّقَتُهَا، تُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ، وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الطَّعْمِ. إِنَّ فِي ذَلِكَ لَدَلَائِلَ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ.

وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ ۗ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ ۖ وَأُولَٰئِكَ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ ۖ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

وَإِنْ تَعْجَبْ فَالْعَجَبُ قَوْلُهُمْ: «أَإِذَا صِرْنَا تُرَابًا أَنُبْعَثُ خَلْقًا جَدِيدًا؟» أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ، وَأُولَئِكَ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ، وَأُولَئِكَ أَهْلُ النَّارِ، هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ.

وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ ۗ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلْمِهِمْ ۖ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ

وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ قَبْلَ الرَّحْمَةِ، وَقَدْ مَضَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ عُقُوبَاتُ الْأُمَمِ الْمُكَذِّبَةِ. وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ رَغْمَ ظُلْمِهِمْ، وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ.

وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ ۗ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ ۖ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ

وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا: «هَلَّا أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ مُعْجِزَةٌ مِنْ رَبِّهِ!» إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ، وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ يَهْدِيهِمْ.

اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَىٰ وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ ۖ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ

اللهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى، وَمَا تَنْقُصُهُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزِيدُهُ، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ مَعْلُومٍ.

عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ

هُوَ عَالِمُ مَا غَابَ عَنِ الْحَوَاسِّ وَمَا شُوهِدَ، الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِي عَنْ كُلِّ نَقْصٍ.

سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ

سَوَاءٌ عِنْدَهُ مَنْ أَخْفَى الْقَوْلَ مِنْكُمْ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ، وَمَنْ هُوَ مُخْتَبِئٌ فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ وَمَنْ يَمْشِي ظَاهِرًا فِي النَّهَارِ.

لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ۗ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ ۚ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ

لِكُلِّ إِنْسَانٍ مَلَائِكَةٌ يَتَعَاقَبُونَ مِنْ أَمَامِهِ وَمِنْ خَلْفِهِ، يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ. إِنَّ اللهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ. وَإِذَا أَرَادَ اللهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا رَادَّ لَهُ، وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ نَاصِرٍ.

هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ

هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ فَتَخَافُونَ الصَّوَاعِقَ وَتَطْمَعُونَ فِي الْمَطَرِ، وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثَّقِيلَ بِالْمَاءِ.

وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ

وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ، وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خَشْيَتِهِ، وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ، وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْقُوَّةِ.

لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ ۖ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ ۚ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ

لَهُ وَحْدَهُ الدُّعَاءُ الصَّادِقُ الْمُسْتَحِقُّ لِلْإِجَابَةِ، وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً أُخْرَى لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ أَبَدًا، إِلَّا كَمَنْ يَبْسُطُ كَفَّيْهِ نَحْوَ الْمَاءِ لِيَصِلَ إِلَى فَمِهِ وَلَنْ يَصِلَ إِلَيْهِ. وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا ضَائِعًا بَاطِلًا.

وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ۩

وَلِلَّهِ يَسْجُدُ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا أَوْ كَرْهًا، وَتَسْجُدُ ظِلَالُهُمْ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ وَآخِرِهِ.

قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ ۚ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا ۚ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ ۗ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ ۚ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ

قُلْ: «مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ؟» قُلْ: «اللَّهُ». قُلْ: «أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا؟» قُلْ: «هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ؟ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ؟ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَالْتَبَسَ عَلَيْهِمُ الْخَلْقُ؟» قُلْ: «اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ، وَهُوَ الْوَاحِدُ الْغَالِبُ الَّذِي لَا يُغْلَبُ».

أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا ۚ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ ۚ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ

أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِحَسَبِ حَجْمِهَا، فَحَمَلَ السَّيْلُ رَغْوَةً طَافِيَةً. وَمِمَّا يُصْهَرُ فِي النَّارِ لِصُنْعِ الْحُلِيِّ أَوِ الْأَدَوَاتِ رَغْوَةٌ مِثْلُهَا. هَكَذَا يَضْرِبُ اللَّهُ مَثَلَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ: فَأَمَّا الرَّغْوَةُ فَتَذْهَبُ مُتَلَاشِيَةً، وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَبْقَى فِي الْأَرْضِ. هَكَذَا يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ.

لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمِهَادُ

لِلَّذِينَ أَطَاعُوا رَبَّهُمُ الْعَاقِبَةُ الْحُسْنَى. وَالَّذِينَ لَمْ يُطِيعُوهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَبَذَلُوهُ فِدَاءً لِأَنْفُسِهِمْ. أُولَئِكَ لَهُمْ أَسْوَأُ الْحِسَابِ، وَمَصِيرُهُمْ جَهَنَّمُ، وَبِئْسَ الْمُسْتَقَرُّ.

أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَىٰ ۚ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ

أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى الْقَلْبِ؟ إِنَّمَا يَتَّعِظُ أَصْحَابُ الْعُقُولِ السَّلِيمَةِ.

الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ

الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ.

وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ

وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِوَصْلِهِ مِنَ الْأَرْحَامِ وَالْعَلَاقَاتِ، وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ، وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ.

وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ

وَالَّذِينَ صَبَرُوا طَلَبًا لِرِضَا رَبِّهِمْ، وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ، وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً، وَيَدْفَعُونَ السَّيِّئَةَ بِالْحَسَنَةِ، أُولَئِكَ لَهُمْ أَحْسَنُ الْعَاقِبَةِ.

جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ

جَنَّاتُ إِقَامَةٍ دَائِمَةٍ يَدْخُلُونَهَا، وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ، وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ.

سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ

«سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ، فَنِعْمَ الْعَاقِبَةُ».

وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۙ أُولَٰئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ

وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ بَعْدَ تَوْثِيقِهِ، وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِوَصْلِهِ، وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ، أُولَئِكَ لَهُمُ الطَّرْدُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ، وَلَهُمْ أَسْوَأُ الْمَصِيرِ.

اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ۚ وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ

اللَّهُ يُوَسِّعُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُضَيِّقُهُ. وَفَرِحَ الْكُفَّارُ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا، وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا بِالنِّسْبَةِ لِلْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ زَائِلٌ.

وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ ۗ قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ

وَيَقُولُ الَّذِينَ جَحَدُوا: «لِمَاذَا لَمْ تُنَزَّلْ عَلَيْهِ مُعْجِزَةٌ حِسِّيَّةٌ مِنْ رَبِّهِ؟» قُلْ: «إِنَّ اللهَ يَتْرُكُ فِي الضَّلَالِ مَنْ يَشَاءُ، وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ رَجَعَ إِلَيْهِ تَائِبًا».

الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ

الَّذِينَ آمَنُوا وَتَسْكُنُ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللهِ. أَلَا إِنَّ بِذِكْرِ اللهِ تَسْكُنُ الْقُلُوبُ.

الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَىٰ لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ

الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الْأَعْمَالَ الصَّالِحَةَ، لَهُمُ السَّعَادَةُ الْعُظْمَى وَحُسْنُ الْمَرْجِعِ.

كَذَٰلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَٰنِ ۚ قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ

وَكَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ مَضَتْ قَبْلَهَا أُمَمٌ كَثِيرَةٌ، لِتَقْرَأَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ، وَهُمْ يَجْحَدُونَ بِالرَّحْمَنِ الْوَاسِعِ الرَّحْمَةِ. قُلْ: «هُوَ رَبِّي، لَا مَعْبُودٌ بِحَقٍّ إِلَّا هُوَ، عَلَيْهِ اعْتَمَدْتُ، وَإِلَيْهِ تَوْبَتِي».

وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَىٰ ۗ بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا ۗ أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا ۗ وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ حَتَّىٰ يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ

وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ، أَوْ شُقِّقَتْ بِهِ الْأَرْضُ، أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى، لَكَانَ هَذَا الْقُرْآنُ. بَلِ الْأَمْرُ كُلُّهُ للهِ. أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا؟ وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ جَحَدُوا تُصِيبُهُمْ بِسَبَبِ أَعْمَالِهِمْ مُصِيبَةٌ شَدِيدَةٌ، أَوْ تَنْزِلُ قَرِيبًا مِنْ دِيَارِهِمْ، حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللهِ. إِنَّ اللهَ لَا يُخْلِفُ الْوَعْدَ.

وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ ۖ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ

وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ، فَأَمْهَلْتُ الَّذِينَ جَحَدُوا، ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ بِالْعِقَابِ. فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِي؟

أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ۗ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ ۚ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَمْ بِظَاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ ۗ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ ۗ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ

أَفَمَنْ هُوَ مُرَاقِبٌ لِكُلِّ نَفْسٍ بِمَا عَمِلَتْ كَمَنْ لَيْسَ كَذَلِكَ؟ وَجَعَلُوا للهِ شُرَكَاءَ. قُلْ: «سَمُّوهُمْ». أَمْ تُخْبِرُونَهُ بِشَيْءٍ لَا يَعْلَمُهُ فِي الْأَرْضِ؟ أَمْ هُوَ مُجَرَّدُ كَلَامٍ ظَاهِرٍ لَا حَقِيقَةَ لَهُ؟ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ جَحَدُوا مَكْرُهُمْ، وَصُدُّوا عَنِ الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ. وَمَنْ يَتْرُكْهُ اللهُ فِي الضَّلَالِ فَلَيْسَ لَهُ مِنْ هَادٍ.

لَهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ ۖ وَمَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ

لَهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَصْعَبُ، وَلَيْسَ لَهُمْ مِنَ اللهِ مِنْ حَامٍ يَحْمِيهِمْ.

مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ۖ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا ۚ تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا ۖ وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ

وَصْفُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ بِهَا الْمُتَّقُونَ: تَجْرِي الْأَنْهَارُ مِنْ تَحْتِ أَشْجَارِهَا، وَثِمَارُهَا دَائِمَةٌ لَا تَنْقَطِعُ، وَظِلُّهَا لَا يَزُولُ. تِلْكَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ، وَعَاقِبَةُ الْكَافِرِينَ النَّارُ.

وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ ۖ وَمِنَ الْأَحْزَابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ ۚ قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا أُشْرِكَ بِهِ ۚ إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآبِ

وَالَّذِينَ أَعْطَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ، وَمِنَ الْفِرَقِ الْمُتَحَزِّبَةِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ. قُلْ: «إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللهَ وَلَا أُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا، إِلَيْهِ وَحْدَهُ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَرْجِعِي».

وَكَذَٰلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا ۚ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَمَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ

وَهَكَذَا أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ حُكْمًا بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ. وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ الْيَقِينِيِّ، فَلَنْ يَكُونَ لَكَ مِنَ اللهِ نَاصِرٌ وَلَا حَامٍ.

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً ۚ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ، وَجَعَلْنَا لَهُمْ زَوْجَاتٍ وَأَوْلَادًا. وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِمُعْجِزَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ. لِكُلِّ وَقْتٍ مُحَدَّدٍ قَضَاءٌ مَكْتُوبٌ.

يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ ۖ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ

يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ مَا يَشَاءُ، وَعِنْدَهُ أَصْلُ الْكِتَابِ الَّذِي لَا يَتَبَدَّلُ.

وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ

وَسَوَاءٌ أَرَيْنَاكَ بَعْضَ مَا نَعِدُهُمْ مِنَ الْعَذَابِ أَوْ تَوَفَّيْنَاكَ قَبْلَ ذَلِكَ، فَإِنَّمَا عَلَيْكَ التَّبْلِيغُ، وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ.

أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ

أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نُنْقِصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا؟ وَاللهُ يَحْكُمُ وَلَا رَادَّ لِحُكْمِهِ، وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ.

وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا ۖ يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ ۗ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ

وَقَدْ دَبَّرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مَكَائِدَهُمْ، فَلِلَّهِ التَّدْبِيرُ كُلُّهُ، يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ. وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنِ الْعَاقِبَةُ الْحَسَنَةُ.

وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا ۚ قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ

وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا: «لَسْتَ مُرْسَلًا». قُلْ: «كَفَى بِاللهِ شَاهِدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ، وَكَذَلِكَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ».