The Pilgrimage · al-Hajj · سورة الحج · 78 ayahs

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ.

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ

يَا أَيُّهَا النَّاسُ احْذَرُوا عِقَابَ رَبِّكُمْ، إِنَّ زَلْزَلَةَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَمْرٌ هَائِلٌ عَظِيمٌ.

يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ وَمَا هُمْ بِسُكَارَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ

يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَنْسَى كُلُّ أُمٍّ مُرْضِعَةٍ رَضِيعَهَا مِنْ شِدَّةِ الْهَوْلِ، وَتُسْقِطُ كُلُّ حَامِلٍ جَنِينَهَا، وَتَرَى النَّاسَ كَأَنَّهُمْ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى، وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ.

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ، وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مُتَمَرِّدٍ عَلَى اللهِ.

كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَىٰ عَذَابِ السَّعِيرِ

قُضِيَ عَلَى ذَلِكَ الشَّيْطَانُ أَنَّ مَنِ اتَّخَذَهُ وَلِيًّا فَإِنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَقُودُهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ الْمُلْتَهِبَةِ.

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ ۚ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ۖ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّىٰ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا ۚ وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنَ الْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ، فَتَأَمَّلُوا: إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ، ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ، ثُمَّ مِنْ قِطْعَةِ دَمٍ جَامِدَةٍ، ثُمَّ مِنْ قِطْعَةِ لَحْمٍ تَامَّةِ الْخَلْقِ وَغَيْرِ تَامَّةٍ، لِنُبَيِّنَ لَكُمْ قُدْرَتَنَا. وَنُثَبِّتُ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى وَقْتٍ مُحَدَّدٍ، ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ أَطْفَالًا، ثُمَّ لِتَبْلُغُوا كَمَالَ قُوَّتِكُمْ. وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى، وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَضْعَفِ مَرَاحِلِ الْعُمُرِ حَتَّى لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمِهِ شَيْئًا. وَتَرَى الْأَرْضَ يَابِسَةً مَيِّتَةً، فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ تَحَرَّكَتْ وَانْتَفَخَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ صِنْفٍ جَمِيلٍ.

ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَأَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

ذَلِكَ لِأَنَّ اللهَ هُوَ الْحَقُّ الثَّابِتُ، وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى، وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ

وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا شَكَّ فِيهَا، وَأَنَّ اللهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ.

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ صَحِيحٍ، وَلَا هِدَايَةٍ مِنَ اللهِ، وَلَا كِتَابٍ مُضِيءٍ بِالْحُجَّةِ.

ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۖ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ ۖ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ

يُعْرِضُ مُتَكَبِّرًا لِيُضِلَّ النَّاسَ عَنْ طَرِيقِ اللهِ، لَهُ فِي الدُّنْيَا ذُلٌّ وَفَضِيحَةٌ، وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ النَّارِ الْمُحْرِقَةِ.

ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ

ذَلِكَ بِسَبَبِ مَا كَسَبَتْ يَدَاكَ، وَأَنَّ اللهَ لَيْسَ بِظَالِمٍ لِلْعِبَادِ.

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ ۖ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ ۖ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ عَلَى حَافَّةٍ غَيْرِ ثَابِتَةٍ، فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ مِحْنَةٌ ارْتَدَّ عَنْ دِينِهِ، فَخَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ. ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْوَاضِحُ.

يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنْفَعُهُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ

يَدْعُو مِنْ دُونِ اللهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنْفَعُهُ، ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ عَنِ الْحَقِّ.

يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ ۚ لَبِئْسَ الْمَوْلَىٰ وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ

يَدْعُو مَنْ ضَرَرُهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ، لَبِئْسَ النَّاصِرُ وَلَبِئْسَ الصَّاحِبُ!

إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ

إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الْأَعْمَالَ الصَّالِحَةَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ، إِنَّ اللهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ.

مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ

مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَ اللهُ نَبِيَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، فَلْيَمْدُدْ حَبْلًا إِلَى سَقْفِ بَيْتِهِ ثُمَّ لْيَخْتَنِقْ، فَلْيَنْظُرْ هَلْ تُذْهِبُ حِيلَتُهُ مَا يُغِيظُهُ مِنْ نَصْرِ اللهِ لِنَبِيِّهِ؟

وَكَذَٰلِكَ أَنْزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ

وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَا الْقُرْآنَ دَلَائِلَ وَاضِحَاتٍ، وَاللهُ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ هِدَايَتَهُ.

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَىٰ وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا، وَالَّذِينَ اتَّبَعُوا الْيَهُودِيَّةَ، وَالصَّابِئِينَ، وَالنَّصَارَى، وَالْمَجُوسَ، وَالَّذِينَ عَبَدُوا غَيْرَ اللهِ، إِنَّ اللهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. إِنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ.

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ ۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ ۗ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ۩

أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ يَخْضَعُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ، وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ، وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ؟ وَكَثِيرٌ اسْتَحَقَّ الْعَذَابَ. وَمَنْ يُهِنْهُ اللهُ فَلَا مُكْرِمَ لَهُ. إِنَّ اللهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ.

هَٰذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ ۖ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ

هَذَانِ فَرِيقَانِ مُتَخَاصِمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ. فَالَّذِينَ كَفَرُوا فُصِّلَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ، يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُوسِهِمُ الْمَاءُ الشَّدِيدُ الْحَرَارَةِ.

يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ

يُذَابُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ.

وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ

وَلَهُمْ عِصِيٌّ غَلِيظَةٌ مِنْ حَدِيدٍ.

كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ

كُلَّمَا أَرَادُوا الْخُرُوجَ مِنْهَا مِنْ شِدَّةِ الْكَرْبِ أُعِيدُوا فِيهَا، وَقِيلَ لَهُمْ: «ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الْمُحْرِقَةِ».

إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا ۖ وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ

إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الْأَعْمَالَ الصَّالِحَةَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ، يُزَيَّنُونَ فِيهَا بِأَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا، وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ.

وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَىٰ صِرَاطِ الْحَمِيدِ

وَأُرْشِدُوا إِلَى الْكَلَامِ الطَّيِّبِ، وَأُرْشِدُوا إِلَى طَرِيقِ اللهِ الْمَحْمُودِ.

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ ۚ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَمْنَعُونَ النَّاسَ عَنْ طَرِيقِ اللهِ وَعَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ جَمِيعًا، سَوَاءً الْمُقِيمُ فِيهِ وَالْقَادِمُ إِلَيْهِ، وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ انْحِرَافًا بِظُلْمٍ نُذِقْهُ عَذَابًا مُؤْلِمًا.

وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ

وَاذْكُرْ حِينَ هَيَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَوْضِعَ الْبَيْتِ، وَقُلْنَا لَهُ: «لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا، وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ فِي الصَّلَاةِ وَالرَّاكِعِينَ السَّاجِدِينَ».

وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ

«وَنَادِ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ، يَأْتُوكَ مُشَاةً وَعَلَى كُلِّ بَعِيرٍ هَزِيلٍ، يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ طَرِيقٍ بَعِيدٍ».

لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۖ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ

لِيَحْضُرُوا مَنَافِعَ لَهُمْ، وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ. فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْمُحْتَاجَ الْفَقِيرَ.

ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ

ثُمَّ لْيُزِيلُوا أَوْسَاخَهُمْ، وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ، وَلْيَطُوفُوا بِالْبَيْتِ الْقَدِيمِ.

ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ ۗ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ ۖ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ

ذَلِكَ، وَمَنْ يُعَظِّمْ مُحَرَّمَاتِ اللهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ. وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ تَحْرِيمُهُ. فَاجْتَنِبُوا النَّجَاسَةَ مِنَ الْأَصْنَامِ، وَاجْتَنِبُوا الْكَلَامَ الْكَاذِبَ.

حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ ۚ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ

مَائِلِينَ إِلَى اللهِ وَحْدَهُ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ. وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَكَأَنَّمَا سَقَطَ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطُّيُورُ، أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ بَعِيدٍ.

ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ

ذَلِكَ هُوَ الْأَمْرُ، وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ وَعَلَامَاتِ دِينِهِ فَإِنَّ ذَلِكَ التَّعْظِيمَ نَابِعٌ مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ.

لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ

لَكُمْ فِي هَذِهِ الْأَنْعَامِ مَنَافِعُ إِلَى وَقْتٍ مُحَدَّدٍ، ثُمَّ مَكَانُ ذَبْحِهَا عِنْدَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ.

وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۗ فَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا ۗ وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ

وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا عِبَادَةً وَذَبْحًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ. فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ، فَلَهُ وَحْدَهُ أَسْلِمُوا. وَبَشِّرِ الْمُتَوَاضِعِينَ الْخَاشِعِينَ.

الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَىٰ مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ

الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ خَافَتْ قُلُوبُهُمْ، وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ، وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ، وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ.

وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ ۖ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ ۖ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ ۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

وَالْإِبِلَ السَّمِينَةَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ، لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ. فَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا وَهِيَ قَائِمَةٌ مَصْفُوفَةٌ. فَإِذَا سَقَطَتْ عَلَى جُنُوبِهَا مَيِّتَةً فَكُلُوا مِنْهَا، وَأَطْعِمُوا الْفَقِيرَ الْمُتَعَفِّفَ وَالْفَقِيرَ السَّائِلَ. كَذَلِكَ ذَلَّلْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ.

لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَٰكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنْكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ ۗ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ

لَنْ تَصِلَ إِلَى اللهِ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا، وَلَكِنْ تَصِلُ إِلَيْهِ التَّقْوَى مِنْكُمْ. كَذَلِكَ ذَلَّلَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ إِلَيْهِ. وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ.

إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ

إِنَّ اللهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا. إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَائِنٍ شَدِيدِ الْكُفْرِ لِلنِّعَمِ.

أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ

أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِسَبَبِ أَنَّهُمْ ظُلِمُوا، وَإِنَّ اللهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ.

الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ

الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ، إِلَّا لِأَنَّهُمْ يَقُولُونَ: «رَبُّنَا اللهُ». وَلَوْلَا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ الرُّهْبَانِ، وَكَنَائِسُ النَّصَارَى، وَمَعَابِدُ الْيَهُودِ، وَمَسَاجِدُ الْمُسْلِمِينَ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللهِ كَثِيرًا. وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُ دِينَهُ. إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ لَا يُغْلَبُ.

الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ

الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ، وَآتَوُا الزَّكَاةَ، وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ. وَلِلَّهِ وَحْدَهُ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ وَمَصِيرُهَا.

وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ

وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ، وَعَادٌ، وَثَمُودُ.

وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ

وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ، وَقَوْمُ لُوطٍ.

وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ ۖ وَكُذِّبَ مُوسَىٰ فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ ۖ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ

وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ. وَكُذِّبَ مُوسَى، فَأَمْهَلْتُ الْكَافِرِينَ، ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ بِالْعَذَابِ. فَكَيْفَ كَانَ إِنْكَارِي عَلَيْهِمْ وَعِقَابِي لَهُمْ؟

فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ

فَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ، فَهِيَ سَاقِطَةٌ عَلَى سُقُوفِهَا خَاوِيَةٌ، وَكَمْ مِنْ بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ لَا يُسْتَقَى مِنْهَا، وَقَصْرٍ مَبْنِيٍّ مُرْتَفِعٍ!

أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ

أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَفْهَمُونَ بِهَا، أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا؟ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ، وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ.

وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ ۚ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ

وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِوُقُوعِ الْعَذَابِ، وَلَنْ يُخْلِفَ اللهُ وَعْدَهُ أَبَدًا، وَإِنَّ يَوْمًا وَاحِدًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَحْسُبُونَ.

وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ

وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْهَلْتُهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ، ثُمَّ أَهْلَكْتُهَا، وَإِلَيَّ وَحْدِي الْمَرْجِعُ.

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ

قُلْ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ مُنْذِرٌ وَاضِحُ الْإِنْذَارِ».

فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ

فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الْأَعْمَالَ الصَّالِحَةَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَعَطَاءٌ كَرِيمٌ.

وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ

وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي إِبْطَالِ آيَاتِنَا ظَانِّينَ أَنَّهُمْ يُعْجِزُونَنَا، أُولَئِكَ أَهْلُ النَّارِ الْمُلْتَهِبَةِ.

وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّىٰ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَلَا أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي تِلَاوَتِهِ وَسَاوِسَ، فَيُزِيلُ اللهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ، ثُمَّ يُثَبِّتُ اللهُ آيَاتِهِ، وَاللهُ وَاسِعُ الْعِلْمِ بَالِغُ الْحِكْمَةِ.

لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ ۗ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ

لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ اخْتِبَارًا لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ شَكٌّ وَنِفَاقٌ وَلِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ، وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي خِلَافٍ بَعِيدٍ عَنِ الْحَقِّ.

وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ

وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتَخْضَعَ لَهُ قُلُوبُهُمْ، وَإِنَّ اللهَ لَهَادِي الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ.

وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ

وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي شَكٍّ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْقِيَامَةُ فَجْأَةً، أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ لَا خَيْرَ فِيهِ.

الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ ۚ فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ

الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ للهِ وَحْدَهُ، يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ، فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الْأَعْمَالَ الصَّالِحَةَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ.

وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ

وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ يُذِلُّهُمْ.

وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقًا حَسَنًا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ

وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللهُ رِزْقًا حَسَنًا، وَإِنَّ اللهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ.

لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ

لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ، وَإِنَّ اللهَ لَوَاسِعُ الْعِلْمِ كَثِيرُ الْحِلْمِ.

ذَٰلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ

ذَلِكَ، وَمَنْ رَدَّ الْعُدْوَانَ بِمِثْلِ مَا اعْتُدِيَ عَلَيْهِ بِهِ ثُمَّ اعْتُدِيَ عَلَيْهِ مَرَّةً أُخْرَى لَيَنْصُرَنَّهُ اللهُ، إِنَّ اللهَ لَكَثِيرُ الْعَفْوِ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ.

ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ

ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ يُدْخِلُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُدْخِلُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ، وَأَنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ.

ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ

ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ هُوَ الْحَقُّ الثَّابِتُ، وَأَنَّ مَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ الزَّائِلُ، وَأَنَّ اللهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ.

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً ۗ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ خَضْرَاءَ؟ إِنَّ اللهَ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بِأَحْوَالِهِمْ.

لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ

لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ، وَإِنَّ اللهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْمُسْتَحِقُّ لِلْحَمْدِ.

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ ذَلَّلَ لَكُمْ كُلَّ مَا فِي الْأَرْضِ، وَجَعَلَ السُّفُنَ تَسِيرُ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ، وَيَحْفَظُ السَّمَاءَ مِنْ أَنْ تَسْقُطَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِرَادَتِهِ؟ إِنَّ اللهَ بِالنَّاسِ لَشَدِيدُ الشَّفَقَةِ وَاسِعُ الرَّحْمَةِ.

وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ۗ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ

وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَكُمْ أَحْيَاءً، ثُمَّ يُمِيتُكُمْ، ثُمَّ يُحْيِيكُمْ لِلْبَعْثِ. إِنَّ الْإِنْسَانَ لَشَدِيدُ الْجُحُودِ لِنِعَمِ رَبِّهِ.

لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ ۖ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ ۚ وَادْعُ إِلَىٰ رَبِّكَ ۖ إِنَّكَ لَعَلَىٰ هُدًى مُسْتَقِيمٍ

لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا شَرِيعَةً لِلْعِبَادَةِ هُمْ يَتَّبِعُونَهَا، فَلَا يُجَادِلُنَّكَ فِي أَمْرِ الدِّينِ. وَادْعُ النَّاسَ إِلَى رَبِّكَ، إِنَّكَ لَعَلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ.

وَإِنْ جَادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ

وَإِنْ جَادَلُوكَ فَقُلْ: «اللهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ».

اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ

اللهُ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنْتُمْ تَخْتَلِفُونَ فِيهِ.

أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ۗ إِنَّ ذَٰلِكَ فِي كِتَابٍ ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ

أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ كُلَّ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ؟ إِنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ مُسَجَّلٌ فِي كِتَابٍ مَحْفُوظٍ. إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللهِ هَيِّنٌ.

وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ ۗ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ

وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ حُجَّةً، وَمَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ. وَلَيْسَ لِلظَّالِمِينَ مِنْ مُعِينٍ.

وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ ۖ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ۗ قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَٰلِكُمُ ۗ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ

وَإِذَا تُقْرَأُ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا وَاضِحَاتٍ، تَرَى فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْغَضَبَ وَالْإِنْكَارَ، يَكَادُونَ يَبْطِشُونَ بِالَّذِينَ يَقْرَؤُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا. قُلْ: «أَفَأُخْبِرُكُمْ بِأَسْوَأَ مِنْ ذَلِكُمْ؟ النَّارُ وَعَدَهَا اللهُ الَّذِينَ كَفَرُوا، وَبِئْسَ الْمَآلُ».

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ ۚ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ ۖ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ۚ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ

يَا أَيُّهَا النَّاسُ، ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ: إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لِذَلِكَ، وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَطِيعُونَ اسْتِرْدَادَهُ مِنْهُ. ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ.

مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ

مَا عَظَّمُوا اللهَ حَقَّ تَعْظِيمِهِ. إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ لَا يُغْلَبُ، عَزِيزٌ لَا يُقْهَرُ.

اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ

اللهُ يَخْتَارُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ. إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ لِأَقْوَالِهِمْ، بَصِيرٌ بِأَحْوَالِهِمْ.

يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۗ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ

يَعْلَمُ مَا أَمَامَهُمْ وَمَا خَلْفَهُمْ. وَإِلَى اللهِ تُرَدُّ جَمِيعُ الْأُمُورِ.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ۩

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ، وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تَفُوزُونَ.

وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ ۚ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ۚ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ۚ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ۚ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ ۖ فَنِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ

وَابْذُلُوا جُهْدَكُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ حَقَّ الْجِهَادِ. هُوَ اخْتَارَكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ ضِيقٍ. اتَّبِعُوا مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ. هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا الْقُرْآنِ، لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَاهِدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ. فَأَدُّوا الصَّلَاةَ وَأَعْطُوا الزَّكَاةَ، وَتَمَسَّكُوا بِاللهِ، هُوَ نَاصِرُكُمْ وَحَافِظُكُمْ، فَنِعْمَ النَّاصِرُ وَنِعْمَ الْمُعِينُ.