١تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا
١تَعَاظَمَ فِي الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ الَّذِي أَنْزَلَ الْقُرْآنَ الْمُفَرِّقَ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ عَلَى عَبْدِهِ مُحَمَّدٍ، لِيَكُونَ مُنْذِرًا لِلْخَلْقِ جَمِيعًا.
٢الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا
٢الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ، وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَحَدَّدَ مِقْدَارَهُ وَصِفَتَهُ بِدِقَّةٍ بَالِغَةٍ.
٣وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا
٣وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ مَخْلُوقُونَ، وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا، وَلَا يَمْلِكُونَ إِمَاتَةً وَلَا إِحْيَاءً وَلَا بَعْثًا بَعْدَ الْمَوْتِ.
٤وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ ۖ فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا
٤وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا: «مَا هَذَا الْقُرْآنُ إِلَّا كَذِبٌ اخْتَلَقَهُ، وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ». فَقَدْ أَتَوْا بِظُلْمٍ عَظِيمٍ وَكَذِبٍ فَاحِشٍ.
٥وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَىٰ عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
٥وَقَالُوا: «هَذِهِ خُرَافَاتُ الْأُمَمِ السَّابِقَةِ نَسَخَهَا لِنَفْسِهِ، فَهِيَ تُقْرَأُ عَلَيْهِ صَبَاحًا وَمَسَاءً».
٦قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا
٦قُلْ: «أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ كُلَّ خَفِيٍّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، إِنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَغْفِرَةِ وَاسِعَ الرَّحْمَةِ».
٧وَقَالُوا مَالِ هَٰذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ ۙ لَوْلَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا
٧وَقَالُوا: «مَا لِهَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ؟ هَلَّا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ مُنْذِرًا؟»
٨أَوْ يُلْقَىٰ إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا ۚ وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا
٨«أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنْزٌ، أَوْ تَكُونُ لَهُ حَدِيقَةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا». وَقَالَ الظَّالِمُونَ: «مَا تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا أَصَابَهُ السِّحْرُ».
٩انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا
٩انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَوْصَافَ الْبَاطِلَةَ، فَضَلُّوا عَنِ الْحَقِّ، فَلَا يَسْتَطِيعُونَ الْوُصُولَ إِلَى طَرِيقٍ صَحِيحٍ.
١٠تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَٰلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا
١٠تَعَاظَمَ فِي الْخَيْرِ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ: حَدَائِقَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ، وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا.
١١بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا
١١بَلْ كَذَّبُوا بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَأَعْدَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ نَارًا مُسْتَعِرَةً.
١٢إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا
١٢إِذَا رَأَتْهُمُ النَّارُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ، سَمِعُوا لَهَا صَوْتَ غَلَيَانٍ شَدِيدٍ وَزَفِيرًا.
١٣وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا
١٣وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا فِي مَكَانٍ ضَيِّقٍ مُقَيَّدِينَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، دَعَوْا هُنَاكَ بِالْهَلَاكِ.
١٤لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا
١٤لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ بِهَلَاكٍ وَاحِدٍ، وَادْعُوا بِهَلَاكٍ كَثِيرٍ.
١٥قُلْ أَذَٰلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ۚ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيرًا
١٥قُلْ: «أَذَلِكَ الْعَذَابُ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلُودِ الَّتِي وُعِدَ بِهَا الْمُتَّقُونَ؟ كَانَتْ لَهُمْ ثَوَابًا وَمَرْجِعًا».
١٦لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ خَالِدِينَ ۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ وَعْدًا مَسْئُولًا
١٦لَهُمْ فِيهَا كُلُّ مَا يَشَاءُونَ خَالِدِينَ، كَانَ ذَلِكَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مُحَقَّقًا.
١٧وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَٰؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ
١٧وَيَوْمَ يَجْمَعُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ، فَيَقُولُ: «أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاءِ، أَمْ هُمْ ضَلُّوا الطَّرِيقَ بِأَنْفُسِهِمْ؟»
١٨قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَٰكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا
١٨قَالُوا: «تَنَزَّهْتَ عَنْ كُلِّ نَقْصٍ، مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ أَوْلِيَاءَ نُوَالِيهِمْ، وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ بِالنِّعَمِ حَتَّى نَسُوا التَّذْكِيرَ، وَكَانُوا قَوْمًا هَالِكِينَ».
١٩فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا ۚ وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا
١٩فَقَدْ كَذَّبَكُمْ مَعْبُودُوكُمْ فِيمَا تَقُولُونَ مِنْ أَنَّهُمْ آلِهَةٌ، فَمَا تَسْتَطِيعُونَ دَفْعَ الْعَذَابِ عَنْ أَنْفُسِكُمْ وَلَا نَصْرَهَا. وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ بِالشِّرْكِ نُذِقْهُ عَذَابًا عَظِيمًا.
٢٠وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ ۗ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ ۗ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا
٢٠وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الرُّسُلِ إِلَّا وَهُمْ يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ. وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ اخْتِبَارًا، أَتَصْبِرُونَ؟ وَكَانَ رَبُّكَ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرًا.
٢١وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ أَوْ نَرَىٰ رَبَّنَا ۗ لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا
٢١وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَتَوَقَّعُونَ لِقَاءَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ: «لِمَاذَا لَمْ تُنَزَّلْ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ، أَوْ نَرَى رَبَّنَا؟» لَقَدْ تَكَبَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ، وَتَجَاوَزُوا الْحَدَّ فِي الطُّغْيَانِ تَجَاوُزًا عَظِيمًا.
٢٢يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا بُشْرَىٰ يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا
٢٢يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا بِشَارَةَ لَهُمْ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ، وَتَقُولُ لَهُمُ الْمَلَائِكَةُ: «مَمْنُوعٌ عَلَيْكُمُ الْخَيْرُ مَنْعًا تَامًّا».
٢٣وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا
٢٣وَعَمَدْنَا إِلَى مَا عَمِلُوهُ مِنْ أَعْمَالٍ، فَجَعَلْنَاهُ غُبَارًا مُتَطَايِرًا لَا قِيمَةَ لَهُ.
٢٤أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا
٢٤أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ أَفْضَلُ مَنْزِلًا وَأَحْسَنُ مَكَانًا لِلرَّاحَةِ.
٢٥وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِيلًا
٢٥وَيَوْمَ تَتَشَقَّقُ السَّمَاءُ عَنِ الْغَمَامِ، وَتُنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِيلًا.
٢٦الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَٰنِ ۚ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا
٢٦الْمُلْكُ الْحَقِيقِيُّ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ لِلرَّحْمَنِ الْوَاسِعِ الرَّحْمَةِ وَحْدَهُ، وَكَانَ يَوْمًا شَدِيدًا عَسِيرًا عَلَى الْكَافِرِينَ.
٢٧وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا
٢٧وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ نَدَمًا وَحَسْرَةً، يَقُولُ: «يَا لَيْتَنِي سَلَكْتُ طَرِيقَ الرَّسُولِ».
٢٨يَا وَيْلَتَىٰ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا
٢٨«يَا هَلَاكِي! لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا صَدِيقًا حَمِيمًا».
٢٩لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي ۗ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا
٢٩«لَقَدْ أَبْعَدَنِي عَنِ الْقُرْآنِ بَعْدَ أَنْ جَاءَنِي». وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَاذِلًا يَتْرُكُهُ وَقْتَ الْحَاجَةِ.
٣٠وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا
٣٠وَقَالَ الرَّسُولُ: «يَا رَبِّ، إِنَّ قَوْمِي هَجَرُوا هَذَا الْقُرْآنَ وَأَعْرَضُوا عَنْهُ».
٣١وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ ۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا
٣١وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ، وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا إِلَى الْحَقِّ وَنَاصِرًا لَكَ.
٣٢وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً ۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ ۖ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا
٣٢وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا: «لِمَاذَا لَمْ يُنَزَّلْ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ دُفْعَةً وَاحِدَةً؟» أَنْزَلْنَاهُ مُفَرَّقًا كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ قَلْبَكَ، وَأَنْزَلْنَاهُ مُتَتَابِعًا بِتَمَهُّلٍ.
٣٣وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا
٣٣وَلَا يَأْتُونَكَ بِحُجَّةٍ أَوْ شُبْهَةٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَبِأَوْضَحِ بَيَانٍ.
٣٤الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ أُولَٰئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلًا
٣٤الَّذِينَ يُسْحَبُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ، أُولَئِكَ أَسْوَأُ مَكَانًا وَأَبْعَدُ عَنِ الطَّرِيقِ الصَّحِيحِ.
٣٥وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيرًا
٣٥وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى التَّوْرَاةَ، وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ مُعِينًا.
٣٦فَقُلْنَا اذْهَبَا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْمِيرًا
٣٦فَقُلْنَا: «اذْهَبَا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِمُعْجِزَاتِنَا»، فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْمِيرًا كَامِلًا.
٣٧وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً ۖ وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا
٣٧وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ، وَجَعَلْنَاهُمْ عِبْرَةً لِلنَّاسِ، وَأَعْدَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا مُؤْلِمًا.
٣٨وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَٰلِكَ كَثِيرًا
٣٨وَأَهْلَكْنَا عَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ، وَأُمَمًا كَثِيرَةً بَيْنَ ذَلِكَ.
٣٩وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ ۖ وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا
٣٩وَكُلًّا مِنْهُمْ ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ وَالْعِبَرَ، وَكُلًّا أَهْلَكْنَا إِهْلَاكًا تَامًّا.
٤٠وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ ۚ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا ۚ بَلْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ نُشُورًا
٤٠وَلَقَدْ مَرُّوا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ حِجَارَةً مِنَ الْعَذَابِ، أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا؟ بَلْ كَانُوا لَا يُؤْمِنُونَ بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ.
٤١وَإِذَا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا
٤١وَإِذَا رَأَوْكَ لَا يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا مَوْضِعًا لِلسُّخْرِيَةِ، يَقُولُونَ: «أَهَذَا الَّذِي أَرْسَلَهُ اللهُ رَسُولًا؟»
٤٢إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلَا أَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَا ۚ وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا
٤٢«لَقَدْ كَادَ يَصْرِفُنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلَا أَنْ ثَبَتْنَا عَلَى عِبَادَتِهَا». وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنِ الْأَبْعَدُ عَنِ الطَّرِيقِ الصَّحِيحِ.
٤٣أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا
٤٣أَرَأَيْتَ مَنْ جَعَلَ هَوَاهُ إِلَهَهُ يَتَّبِعُهُ؟ أَفَأَنْتَ تَكُونُ مَسْؤُولًا عَنْ هِدَايَتِهِ؟
٤٤أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا
٤٤أَمْ تَظُنُّ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ سَمَاعَ تَدَبُّرٍ أَوْ يَعْقِلُونَ؟ مَا هُمْ إِلَّا كَالْبَهَائِمِ، بَلْ هُمْ أَبْعَدُ عَنِ الطَّرِيقِ الصَّحِيحِ.
٤٥أَلَمْ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا
٤٥أَلَمْ تَنْظُرْ إِلَى صُنْعِ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ؟ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ ثَابِتًا لَا يَتَحَرَّكُ، ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ دَلِيلًا عَلَيْهِ يُظْهِرُهُ وَيُزِيلُهُ.
٤٦ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا
٤٦ثُمَّ سَحَبْنَاهُ إِلَيْنَا سَحْبًا تَدْرِيجِيًّا هَيِّنًا.
٤٧وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا
٤٧وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ غِطَاءً يَسْتُرُكُمْ بِظُلْمَتِهِ، وَجَعَلَ النَّوْمَ رَاحَةً لِلْأَبْدَانِ، وَجَعَلَ النَّهَارَ وَقْتًا لِلِانْتِشَارِ وَالسَّعْيِ.
٤٨وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ۚ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا
٤٨وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَةً قَبْلَ رَحْمَتِهِ، وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَاهِرًا مُطَهِّرًا.
٤٩لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا
٤٩لِنُحْيِيَ بِهِ أَرْضًا جَافَّةً مَيِّتَةً، وَنَسْقِيَهُ كَثِيرًا مِمَّا خَلَقْنَا مِنَ الْأَنْعَامِ وَالنَّاسِ.
٥٠وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَىٰ أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا
٥٠وَلَقَدْ نَوَّعْنَا هَذَا الْمَطَرَ بَيْنَهُمْ لِيَتَذَكَّرُوا نِعَمَ اللهِ، فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا جُحُودًا.
٥١وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا
٥١وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ رَسُولًا مُنْذِرًا.
٥٢فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا
٥٢فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ، وَجَاهِدْهُمْ بِهَذَا الْقُرْآنِ جِهَادًا عَظِيمًا.
٥٣وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا
٥٣وَهُوَ الَّذِي أَطْلَقَ الْبَحْرَيْنِ مُتَجَاوِرَيْنِ: هَذَا عَذْبٌ شَدِيدُ الْعُذُوبَةِ، وَهَذَا مَالِحٌ شَدِيدُ الْمُلُوحَةِ، وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا حَاجِزًا يَمْنَعُ اخْتِلَاطَهُمَا.
٥٤وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا ۗ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا
٥٤وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ إِنْسَانًا، فَجَعَلَهُ ذَا نَسَبٍ بِالْوِلَادَةِ وَذَا صِهْرٍ بِالزَّوَاجِ. وَكَانَ رَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا.
٥٥وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ ۗ وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَىٰ رَبِّهِ ظَهِيرًا
٥٥وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ مَا لَا يَنْفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ. وَكَانَ الْكَافِرُ مُعِينًا لِلشَّيْطَانِ عَلَى رَبِّهِ.
٥٦وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا
٥٦وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا بِالثَّوَابِ وَمُنْذِرًا بِالْعِقَابِ.
٥٧قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شَاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا
٥٧قُلْ: «مَا أَطْلُبُ مِنْكُمْ عَلَى هَذَا الْبَلَاغِ أَجْرًا، إِلَّا أَنْ يَشَاءَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ طَرِيقًا بِالْإِيمَانِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ».
٥٨وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ ۚ وَكَفَىٰ بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا
٥٨وَاعْتَمِدْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ، وَنَزِّهْهُ مَعَ حَمْدِهِ، وَكَفَى بِهِ عَلِيمًا بِذُنُوبِ عِبَادِهِ.
٥٩الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۚ الرَّحْمَٰنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا
٥٩هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ، ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ اسْتِوَاءً يَلِيقُ بِجَلَالِهِ، هُوَ الرَّحْمَنُ الْوَاسِعُ الرَّحْمَةِ، فَاسْأَلْ عَنْهُ عَلِيمًا بِهِ.
٦٠وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَٰنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَٰنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا ۩
٦٠وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ: «اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ»، قَالُوا: «وَمَا الرَّحْمَنُ؟ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا؟» وَزَادَهُمْ ذَلِكَ نُفُورًا.
٦١تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا
٦١تَعَاظَمَ فِي الْبَرَكَةِ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ مَنَازِلَ لِلْكَوَاكِبِ، وَجَعَلَ فِيهَا شَمْسًا مُضِيئَةً وَقَمَرًا مُنِيرًا.
٦٢وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا
٦٢وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ يَتَعَاقَبَانِ، لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَذَكَّرَ أَوْ أَرَادَ أَنْ يَشْكُرَ.
٦٣وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا
٦٣وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ هُمُ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ بِتَوَاضُعٍ وَسَكِينَةٍ، وَإِذَا خَاطَبَهُمُ السُّفَهَاءُ قَالُوا كَلَامًا سَلِيمًا.
٦٤وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا
٦٤وَهُمُ الَّذِينَ يَقْضُونَ لَيْلَهُمْ لِرَبِّهِمْ سَاجِدِينَ وَقَائِمِينَ فِي الصَّلَاةِ.
٦٥وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ ۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا
٦٥وَهُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ: «رَبَّنَا ادْفَعْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ، إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ هَلَاكًا لَازِمًا».
٦٦إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا
٦٦إِنَّهَا سَاءَتْ مَكَانًا لِلْإِقَامَةِ وَالِاسْتِقْرَارِ.
٦٧وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَامًا
٦٧وَهُمُ الَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُبَذِّرُوا وَلَمْ يَبْخَلُوا، وَكَانَ إِنْفَاقُهُمْ وَسَطًا مُعْتَدِلًا.
٦٨وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ۚ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا
٦٨وَهُمُ الَّذِينَ لَا يَعْبُدُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ، وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ قَتْلَهَا إِلَّا بِسَبَبٍ مَشْرُوعٍ، وَلَا يَزْنُونَ. وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ عُقُوبَةً شَدِيدَةً.
٦٩يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا
٦٩يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَيَبْقَى فِيهِ خَالِدًا مُذَلَّلًا.
٧٠إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا
٧٠إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا، فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ، وَكَانَ اللهُ كَثِيرَ الْمَغْفِرَةِ وَاسِعَ الرَّحْمَةِ.
٧١وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا
٧١وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَرْجِعُ إِلَى اللهِ رُجُوعًا صَادِقًا مَقْبُولًا.
٧٢وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا
٧٢وَهُمُ الَّذِينَ لَا يَحْضُرُونَ مَجَالِسَ الْكَذِبِ وَالْبَاطِلِ، وَإِذَا مَرُّوا بِالْكَلَامِ الْفَارِغِ مَرُّوا مُتَرَفِّعِينَ عَنْهُ.
٧٣وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا
٧٣وَهُمُ الَّذِينَ إِذَا وُعِظُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَتَلَقَّوْهَا كَالصُّمِّ وَالْعُمْيَانِ، بَلْ سَمِعُوا وَأَبْصَرُوا وَتَدَبَّرُوا.
٧٤وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا
٧٤وَهُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ: «رَبَّنَا أَعْطِنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَأَوْلَادِنَا مَا تَقَرُّ بِهِ أَعْيُنُنَا، وَاجْعَلْنَا قُدْوَةً لِلْمُتَّقِينَ».
٧٥أُولَٰئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا
٧٥أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الدَّرَجَاتِ الْعَالِيَةَ فِي الْجَنَّةِ بِسَبَبِ صَبْرِهِمْ، وَيُسْتَقْبَلُونَ فِيهَا بِالتَّحِيَّةِ وَالسَّلَامِ.
٧٦خَالِدِينَ فِيهَا ۚ حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا
٧٦خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا، نِعْمَتْ مَكَانًا لِلْإِقَامَةِ وَالِاسْتِقْرَارِ.
٧٧قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ ۖ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا
٧٧قُلْ: «مَا يُبَالِي بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا عِبَادَتُكُمْ وَدُعَاؤُكُمْ إِيَّاهُ، فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ الْعَذَابُ لَازِمًا لَكُمْ».