The Criterion · al-Furqan · سورة الفرقان · 77 ayahs

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ.

تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا

تَعَاظَمَ فِي الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ الَّذِي أَنْزَلَ الْقُرْآنَ الْمُفَرِّقَ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ عَلَى عَبْدِهِ مُحَمَّدٍ، لِيَكُونَ مُنْذِرًا لِلْخَلْقِ جَمِيعًا.

الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا

الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ، وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَحَدَّدَ مِقْدَارَهُ وَصِفَتَهُ بِدِقَّةٍ بَالِغَةٍ.

وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا

وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ مَخْلُوقُونَ، وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا، وَلَا يَمْلِكُونَ إِمَاتَةً وَلَا إِحْيَاءً وَلَا بَعْثًا بَعْدَ الْمَوْتِ.

وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ ۖ فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا

وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا: «مَا هَذَا الْقُرْآنُ إِلَّا كَذِبٌ اخْتَلَقَهُ، وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ». فَقَدْ أَتَوْا بِظُلْمٍ عَظِيمٍ وَكَذِبٍ فَاحِشٍ.

وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَىٰ عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا

وَقَالُوا: «هَذِهِ خُرَافَاتُ الْأُمَمِ السَّابِقَةِ نَسَخَهَا لِنَفْسِهِ، فَهِيَ تُقْرَأُ عَلَيْهِ صَبَاحًا وَمَسَاءً».

قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا

قُلْ: «أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ كُلَّ خَفِيٍّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، إِنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَغْفِرَةِ وَاسِعَ الرَّحْمَةِ».

وَقَالُوا مَالِ هَٰذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ ۙ لَوْلَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا

وَقَالُوا: «مَا لِهَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ؟ هَلَّا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ مُنْذِرًا؟»

أَوْ يُلْقَىٰ إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا ۚ وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا

«أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنْزٌ، أَوْ تَكُونُ لَهُ حَدِيقَةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا». وَقَالَ الظَّالِمُونَ: «مَا تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا أَصَابَهُ السِّحْرُ».

انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا

انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَوْصَافَ الْبَاطِلَةَ، فَضَلُّوا عَنِ الْحَقِّ، فَلَا يَسْتَطِيعُونَ الْوُصُولَ إِلَى طَرِيقٍ صَحِيحٍ.

تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَٰلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا

تَعَاظَمَ فِي الْخَيْرِ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ: حَدَائِقَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ، وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا.

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا

بَلْ كَذَّبُوا بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَأَعْدَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ نَارًا مُسْتَعِرَةً.

إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا

إِذَا رَأَتْهُمُ النَّارُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ، سَمِعُوا لَهَا صَوْتَ غَلَيَانٍ شَدِيدٍ وَزَفِيرًا.

وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا

وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا فِي مَكَانٍ ضَيِّقٍ مُقَيَّدِينَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، دَعَوْا هُنَاكَ بِالْهَلَاكِ.

لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا

لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ بِهَلَاكٍ وَاحِدٍ، وَادْعُوا بِهَلَاكٍ كَثِيرٍ.

قُلْ أَذَٰلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ۚ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيرًا

قُلْ: «أَذَلِكَ الْعَذَابُ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلُودِ الَّتِي وُعِدَ بِهَا الْمُتَّقُونَ؟ كَانَتْ لَهُمْ ثَوَابًا وَمَرْجِعًا».

لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ خَالِدِينَ ۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ وَعْدًا مَسْئُولًا

لَهُمْ فِيهَا كُلُّ مَا يَشَاءُونَ خَالِدِينَ، كَانَ ذَلِكَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مُحَقَّقًا.

وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَٰؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ

وَيَوْمَ يَجْمَعُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ، فَيَقُولُ: «أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاءِ، أَمْ هُمْ ضَلُّوا الطَّرِيقَ بِأَنْفُسِهِمْ؟»

قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَٰكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا

قَالُوا: «تَنَزَّهْتَ عَنْ كُلِّ نَقْصٍ، مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ أَوْلِيَاءَ نُوَالِيهِمْ، وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ بِالنِّعَمِ حَتَّى نَسُوا التَّذْكِيرَ، وَكَانُوا قَوْمًا هَالِكِينَ».

فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا ۚ وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا

فَقَدْ كَذَّبَكُمْ مَعْبُودُوكُمْ فِيمَا تَقُولُونَ مِنْ أَنَّهُمْ آلِهَةٌ، فَمَا تَسْتَطِيعُونَ دَفْعَ الْعَذَابِ عَنْ أَنْفُسِكُمْ وَلَا نَصْرَهَا. وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ بِالشِّرْكِ نُذِقْهُ عَذَابًا عَظِيمًا.

وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ ۗ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ ۗ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا

وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الرُّسُلِ إِلَّا وَهُمْ يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ. وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ اخْتِبَارًا، أَتَصْبِرُونَ؟ وَكَانَ رَبُّكَ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرًا.

وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ أَوْ نَرَىٰ رَبَّنَا ۗ لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا

وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَتَوَقَّعُونَ لِقَاءَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ: «لِمَاذَا لَمْ تُنَزَّلْ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ، أَوْ نَرَى رَبَّنَا؟» لَقَدْ تَكَبَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ، وَتَجَاوَزُوا الْحَدَّ فِي الطُّغْيَانِ تَجَاوُزًا عَظِيمًا.

يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا بُشْرَىٰ يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا

يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا بِشَارَةَ لَهُمْ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ، وَتَقُولُ لَهُمُ الْمَلَائِكَةُ: «مَمْنُوعٌ عَلَيْكُمُ الْخَيْرُ مَنْعًا تَامًّا».

وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا

وَعَمَدْنَا إِلَى مَا عَمِلُوهُ مِنْ أَعْمَالٍ، فَجَعَلْنَاهُ غُبَارًا مُتَطَايِرًا لَا قِيمَةَ لَهُ.

أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا

أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ أَفْضَلُ مَنْزِلًا وَأَحْسَنُ مَكَانًا لِلرَّاحَةِ.

وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِيلًا

وَيَوْمَ تَتَشَقَّقُ السَّمَاءُ عَنِ الْغَمَامِ، وَتُنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِيلًا.

الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَٰنِ ۚ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا

الْمُلْكُ الْحَقِيقِيُّ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ لِلرَّحْمَنِ الْوَاسِعِ الرَّحْمَةِ وَحْدَهُ، وَكَانَ يَوْمًا شَدِيدًا عَسِيرًا عَلَى الْكَافِرِينَ.

وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا

وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ نَدَمًا وَحَسْرَةً، يَقُولُ: «يَا لَيْتَنِي سَلَكْتُ طَرِيقَ الرَّسُولِ».

يَا وَيْلَتَىٰ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا

«يَا هَلَاكِي! لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا صَدِيقًا حَمِيمًا».

لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي ۗ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا

«لَقَدْ أَبْعَدَنِي عَنِ الْقُرْآنِ بَعْدَ أَنْ جَاءَنِي». وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَاذِلًا يَتْرُكُهُ وَقْتَ الْحَاجَةِ.

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

وَقَالَ الرَّسُولُ: «يَا رَبِّ، إِنَّ قَوْمِي هَجَرُوا هَذَا الْقُرْآنَ وَأَعْرَضُوا عَنْهُ».

وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ ۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا

وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ، وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا إِلَى الْحَقِّ وَنَاصِرًا لَكَ.

وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً ۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ ۖ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا

وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا: «لِمَاذَا لَمْ يُنَزَّلْ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ دُفْعَةً وَاحِدَةً؟» أَنْزَلْنَاهُ مُفَرَّقًا كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ قَلْبَكَ، وَأَنْزَلْنَاهُ مُتَتَابِعًا بِتَمَهُّلٍ.

وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا

وَلَا يَأْتُونَكَ بِحُجَّةٍ أَوْ شُبْهَةٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَبِأَوْضَحِ بَيَانٍ.

الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ أُولَٰئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلًا

الَّذِينَ يُسْحَبُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ، أُولَئِكَ أَسْوَأُ مَكَانًا وَأَبْعَدُ عَنِ الطَّرِيقِ الصَّحِيحِ.

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيرًا

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى التَّوْرَاةَ، وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ مُعِينًا.

فَقُلْنَا اذْهَبَا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْمِيرًا

فَقُلْنَا: «اذْهَبَا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِمُعْجِزَاتِنَا»، فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْمِيرًا كَامِلًا.

وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً ۖ وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا

وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ، وَجَعَلْنَاهُمْ عِبْرَةً لِلنَّاسِ، وَأَعْدَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا مُؤْلِمًا.

وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَٰلِكَ كَثِيرًا

وَأَهْلَكْنَا عَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ، وَأُمَمًا كَثِيرَةً بَيْنَ ذَلِكَ.

وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ ۖ وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا

وَكُلًّا مِنْهُمْ ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ وَالْعِبَرَ، وَكُلًّا أَهْلَكْنَا إِهْلَاكًا تَامًّا.

وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ ۚ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا ۚ بَلْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ نُشُورًا

وَلَقَدْ مَرُّوا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ حِجَارَةً مِنَ الْعَذَابِ، أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا؟ بَلْ كَانُوا لَا يُؤْمِنُونَ بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ.

وَإِذَا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا

وَإِذَا رَأَوْكَ لَا يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا مَوْضِعًا لِلسُّخْرِيَةِ، يَقُولُونَ: «أَهَذَا الَّذِي أَرْسَلَهُ اللهُ رَسُولًا؟»

إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلَا أَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَا ۚ وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا

«لَقَدْ كَادَ يَصْرِفُنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلَا أَنْ ثَبَتْنَا عَلَى عِبَادَتِهَا». وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنِ الْأَبْعَدُ عَنِ الطَّرِيقِ الصَّحِيحِ.

أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا

أَرَأَيْتَ مَنْ جَعَلَ هَوَاهُ إِلَهَهُ يَتَّبِعُهُ؟ أَفَأَنْتَ تَكُونُ مَسْؤُولًا عَنْ هِدَايَتِهِ؟

أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا

أَمْ تَظُنُّ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ سَمَاعَ تَدَبُّرٍ أَوْ يَعْقِلُونَ؟ مَا هُمْ إِلَّا كَالْبَهَائِمِ، بَلْ هُمْ أَبْعَدُ عَنِ الطَّرِيقِ الصَّحِيحِ.

أَلَمْ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا

أَلَمْ تَنْظُرْ إِلَى صُنْعِ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ؟ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ ثَابِتًا لَا يَتَحَرَّكُ، ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ دَلِيلًا عَلَيْهِ يُظْهِرُهُ وَيُزِيلُهُ.

ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا

ثُمَّ سَحَبْنَاهُ إِلَيْنَا سَحْبًا تَدْرِيجِيًّا هَيِّنًا.

وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا

وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ غِطَاءً يَسْتُرُكُمْ بِظُلْمَتِهِ، وَجَعَلَ النَّوْمَ رَاحَةً لِلْأَبْدَانِ، وَجَعَلَ النَّهَارَ وَقْتًا لِلِانْتِشَارِ وَالسَّعْيِ.

وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ۚ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا

وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَةً قَبْلَ رَحْمَتِهِ، وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَاهِرًا مُطَهِّرًا.

لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا

لِنُحْيِيَ بِهِ أَرْضًا جَافَّةً مَيِّتَةً، وَنَسْقِيَهُ كَثِيرًا مِمَّا خَلَقْنَا مِنَ الْأَنْعَامِ وَالنَّاسِ.

وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَىٰ أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا

وَلَقَدْ نَوَّعْنَا هَذَا الْمَطَرَ بَيْنَهُمْ لِيَتَذَكَّرُوا نِعَمَ اللهِ، فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا جُحُودًا.

وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا

وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ رَسُولًا مُنْذِرًا.

فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا

فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ، وَجَاهِدْهُمْ بِهَذَا الْقُرْآنِ جِهَادًا عَظِيمًا.

وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا

وَهُوَ الَّذِي أَطْلَقَ الْبَحْرَيْنِ مُتَجَاوِرَيْنِ: هَذَا عَذْبٌ شَدِيدُ الْعُذُوبَةِ، وَهَذَا مَالِحٌ شَدِيدُ الْمُلُوحَةِ، وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا حَاجِزًا يَمْنَعُ اخْتِلَاطَهُمَا.

وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا ۗ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا

وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ إِنْسَانًا، فَجَعَلَهُ ذَا نَسَبٍ بِالْوِلَادَةِ وَذَا صِهْرٍ بِالزَّوَاجِ. وَكَانَ رَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا.

وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ ۗ وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَىٰ رَبِّهِ ظَهِيرًا

وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ مَا لَا يَنْفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ. وَكَانَ الْكَافِرُ مُعِينًا لِلشَّيْطَانِ عَلَى رَبِّهِ.

وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا

وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا بِالثَّوَابِ وَمُنْذِرًا بِالْعِقَابِ.

قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شَاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا

قُلْ: «مَا أَطْلُبُ مِنْكُمْ عَلَى هَذَا الْبَلَاغِ أَجْرًا، إِلَّا أَنْ يَشَاءَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ طَرِيقًا بِالْإِيمَانِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ».

وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ ۚ وَكَفَىٰ بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا

وَاعْتَمِدْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ، وَنَزِّهْهُ مَعَ حَمْدِهِ، وَكَفَى بِهِ عَلِيمًا بِذُنُوبِ عِبَادِهِ.

الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۚ الرَّحْمَٰنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا

هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ، ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ اسْتِوَاءً يَلِيقُ بِجَلَالِهِ، هُوَ الرَّحْمَنُ الْوَاسِعُ الرَّحْمَةِ، فَاسْأَلْ عَنْهُ عَلِيمًا بِهِ.

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَٰنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَٰنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا ۩

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ: «اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ»، قَالُوا: «وَمَا الرَّحْمَنُ؟ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا؟» وَزَادَهُمْ ذَلِكَ نُفُورًا.

تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا

تَعَاظَمَ فِي الْبَرَكَةِ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ مَنَازِلَ لِلْكَوَاكِبِ، وَجَعَلَ فِيهَا شَمْسًا مُضِيئَةً وَقَمَرًا مُنِيرًا.

وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا

وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ يَتَعَاقَبَانِ، لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَذَكَّرَ أَوْ أَرَادَ أَنْ يَشْكُرَ.

وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا

وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ هُمُ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ بِتَوَاضُعٍ وَسَكِينَةٍ، وَإِذَا خَاطَبَهُمُ السُّفَهَاءُ قَالُوا كَلَامًا سَلِيمًا.

وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا

وَهُمُ الَّذِينَ يَقْضُونَ لَيْلَهُمْ لِرَبِّهِمْ سَاجِدِينَ وَقَائِمِينَ فِي الصَّلَاةِ.

وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ ۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا

وَهُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ: «رَبَّنَا ادْفَعْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ، إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ هَلَاكًا لَازِمًا».

إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا

إِنَّهَا سَاءَتْ مَكَانًا لِلْإِقَامَةِ وَالِاسْتِقْرَارِ.

وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَامًا

وَهُمُ الَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُبَذِّرُوا وَلَمْ يَبْخَلُوا، وَكَانَ إِنْفَاقُهُمْ وَسَطًا مُعْتَدِلًا.

وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ۚ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا

وَهُمُ الَّذِينَ لَا يَعْبُدُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ، وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ قَتْلَهَا إِلَّا بِسَبَبٍ مَشْرُوعٍ، وَلَا يَزْنُونَ. وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ عُقُوبَةً شَدِيدَةً.

يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا

يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَيَبْقَى فِيهِ خَالِدًا مُذَلَّلًا.

إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا

إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا، فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ، وَكَانَ اللهُ كَثِيرَ الْمَغْفِرَةِ وَاسِعَ الرَّحْمَةِ.

وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا

وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَرْجِعُ إِلَى اللهِ رُجُوعًا صَادِقًا مَقْبُولًا.

وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا

وَهُمُ الَّذِينَ لَا يَحْضُرُونَ مَجَالِسَ الْكَذِبِ وَالْبَاطِلِ، وَإِذَا مَرُّوا بِالْكَلَامِ الْفَارِغِ مَرُّوا مُتَرَفِّعِينَ عَنْهُ.

وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا

وَهُمُ الَّذِينَ إِذَا وُعِظُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَتَلَقَّوْهَا كَالصُّمِّ وَالْعُمْيَانِ، بَلْ سَمِعُوا وَأَبْصَرُوا وَتَدَبَّرُوا.

وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا

وَهُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ: «رَبَّنَا أَعْطِنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَأَوْلَادِنَا مَا تَقَرُّ بِهِ أَعْيُنُنَا، وَاجْعَلْنَا قُدْوَةً لِلْمُتَّقِينَ».

أُولَٰئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا

أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الدَّرَجَاتِ الْعَالِيَةَ فِي الْجَنَّةِ بِسَبَبِ صَبْرِهِمْ، وَيُسْتَقْبَلُونَ فِيهَا بِالتَّحِيَّةِ وَالسَّلَامِ.

خَالِدِينَ فِيهَا ۚ حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا

خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا، نِعْمَتْ مَكَانًا لِلْإِقَامَةِ وَالِاسْتِقْرَارِ.

قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ ۖ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا

قُلْ: «مَا يُبَالِي بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا عِبَادَتُكُمْ وَدُعَاؤُكُمْ إِيَّاهُ، فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ الْعَذَابُ لَازِمًا لَكُمْ».