Sheba · Saba' · سورة سبإ · 54 ayahs

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ.

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ

الثَّنَاءُ الْكَامِلُ لِلَّهِ الَّذِي يَمْلِكُ كُلَّ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَكُلَّ مَا فِي الْأَرْضِ، وَلَهُ الثَّنَاءُ الْكَامِلُ فِي الْآخِرَةِ، وَهُوَ الْحَكِيمُ فِي تَدْبِيرِهِ، الْمُحِيطُ عِلْمًا بِكُلِّ شَيْءٍ.

يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا ۚ وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ

يَعْلَمُ مَا يَدْخُلُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَصْعَدُ فِيهَا، وَهُوَ الرَّحِيمُ بِعِبَادِهِ، الْغَفُورُ لِذُنُوبِهِمْ.

وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ ۖ قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ ۖ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِنْ ذَٰلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ

وَقَالَ الَّذِينَ جَحَدُوا: «لَنْ تَأْتِيَنَا الْقِيَامَةُ». قُلْ: «بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ، عَالِمِ مَا غَابَ عَنِ الْحَوَاسِّ، لَا يَغِيبُ عَنْهُ وَزْنُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ، وَلَا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا هُوَ مُسَجَّلٌ فِي كِتَابٍ وَاضِحٍ».

لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ

لِيُجَازِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الْأَعْمَالَ الصَّالِحَةَ، أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ عَظِيمٌ.

وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ

وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي إِبْطَالِ آيَاتِنَا ظَانِّينَ أَنَّهُمْ يُفْلِتُونَ مِنْ عِقَابِنَا، أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ مُؤْلِمٌ.

وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ

وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقُّ، وَيَهْدِي إِلَى طَرِيقِ الْعَزِيزِ الَّذِي لَا يُغْلَبُ، الْمُسْتَحِقِّ لِكُلِّ ثَنَاءٍ.

وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ

وَقَالَ الَّذِينَ جَحَدُوا مُسْتَهْزِئِينَ: «هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَى رَجُلٍ يُخْبِرُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا تَفَرَّقَتْ أَجْسَادُكُمْ كُلَّ تَفَرُّقٍ سَتُبْعَثُونَ فِي خَلْقٍ جَدِيدٍ؟».

أَفْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَمْ بِهِ جِنَّةٌ ۗ بَلِ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فِي الْعَذَابِ وَالضَّلَالِ الْبَعِيدِ

أَاخْتَلَقَ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَمْ بِهِ جُنُونٌ؟ بَلِ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ هُمْ فِي الْعَذَابِ وَالضَّلَالِ الْبَعِيدِ عَنِ الْحَقِّ.

أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَىٰ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ۚ إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ

أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى مَا أَمَامَهُمْ وَمَا خَلْفَهُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ؟ إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ قِطَعًا مِنَ السَّمَاءِ. إِنَّ فِي ذَلِكَ لَدَلِيلًا لِكُلِّ عَبْدٍ رَاجِعٍ إِلَى اللَّهِ.

وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا ۖ يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ ۖ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ

وَلَقَدْ أَعْطَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا عَظِيمًا، وَقُلْنَا: «يَا جِبَالُ رَدِّدِي التَّسْبِيحَ مَعَهُ وَأَنْتِ أَيَّتُهَا الطَّيْرُ»، وَجَعَلْنَا الْحَدِيدَ لَيِّنًا لَهُ.

أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ ۖ وَاعْمَلُوا صَالِحًا ۖ إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ

أَنِ اصْنَعْ دُرُوعًا كَامِلَةً وَاضْبِطْ حَلَقَاتِهَا بِإِتْقَانٍ، وَاعْمَلُوا صَالِحًا، إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ.

وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ ۖ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ ۖ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ ۖ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ

وَسَخَّرْنَا لِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ، مَسِيرَةُ ذَهَابِهَا شَهْرٌ وَمَسِيرَةُ رُجُوعِهَا شَهْرٌ، وَأَجْرَيْنَا لَهُ عَيْنًا مِنَ النُّحَاسِ الْمُذَابِ، وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ، وَمَنْ يَنْحَرِفْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ النَّارِ الْمُشْتَعِلَةِ.

يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ ۚ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا ۚ وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ

يَصْنَعُونَ لَهُ مَا يُرِيدُ مِنْ قُصُورٍ عَالِيَةٍ وَتَمَاثِيلَ وَصِحَافٍ كَبِيرَةٍ كَالْأَحْوَاضِ وَقُدُورٍ ثَابِتَةٍ لَا تُحَرَّكُ. اعْمَلُوا يَا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا لِلَّهِ، وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِي كَثِيرُ الشُّكْرِ.

فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَىٰ مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ ۖ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ

فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَى سُلَيْمَانَ الْمَوْتَ، مَا دَلَّ الْجِنَّ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا حَشَرَةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ عَصَاهُ، فَلَمَّا سَقَطَ تَبَيَّنَ لِلْجِنِّ أَنَّهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ مَا غَابَ عَنْ حَوَاسِّهِمْ مَا بَقُوا فِي الْعَمَلِ الشَّاقِّ الْمُذِلِّ.

لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ ۖ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ ۖ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ ۚ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ

لَقَدْ كَانَ لِأَهْلِ سَبَأٍ فِي مَوْطِنِهِمْ دَلِيلٌ عَلَى نِعَمِ اللهِ: بُسْتَانَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ. كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ، بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ كَثِيرُ الْمَغْفِرَةِ.

فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ

فَأَعْرَضُوا عَنِ الشُّكْرِ، فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ السَّدِّ الْمُنْهَارِ، وَبَدَّلْنَاهُمْ بِبُسْتَانَيْهِمْ بُسْتَانَيْنِ ذَوَاتَيْ ثَمَرٍ مُرٍّ وَأَشْجَارِ أَثْلٍ وَقَلِيلٍ مِنْ شَجَرِ السِّدْرِ.

ذَٰلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا ۖ وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ

ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِسَبَبِ كُفْرِهِمْ بِالنِّعَمِ، وَهَلْ نُجَازِي بِمِثْلِ هَذَا الْعِقَابِ إِلَّا شَدِيدَ الْجُحُودِ؟

وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ ۖ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ

وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى مُتَّصِلَةً ظَاهِرَةً، وَيَسَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ: سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ.

فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ

فَقَالُوا: «رَبَّنَا أَبْعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا»، وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ بِبَطَرِهِمْ، فَجَعَلْنَاهُمْ قِصَصًا يَتَحَدَّثُ بِهَا النَّاسُ، وَفَرَّقْنَاهُمْ تَفْرِيقًا تَامًّا. إِنَّ فِي ذَلِكَ لَدَلَائِلَ لِكُلِّ كَثِيرِ الصَّبْرِ كَثِيرِ الشُّكْرِ.

وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

وَلَقَدْ حَقَّقَ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فِيهِمْ، فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا جَمَاعَةً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ.

وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ ۗ وَرَبُّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ

وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ قُوَّةٍ قَاهِرَةٍ، وَلَكِنْ مَكَّنَّاهُ لِنُمَيِّزَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ. وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ.

قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ۖ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ

قُلْ: «ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ آلِهَةٌ مِنْ دُونِ اللهِ، إِنَّهُمْ لَا يَمْلِكُونَ وَزْنَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ، وَلَيْسَ لَهُمْ فِيهِمَا أَيُّ شَرَاكَةٍ، وَلَيْسَ لِلَّهِ مِنْهُمْ مُعِينٌ».

وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ ۚ حَتَّىٰ إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ۖ قَالُوا الْحَقَّ ۖ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ

وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ. حَتَّى إِذَا كُشِفَ الْفَزَعُ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا: «مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟» قَالُوا: «الْحَقَّ». وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ.

قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ قُلِ اللَّهُ ۖ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَىٰ هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ

قُلْ: «مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ؟» قُلْ: «اللهُ. وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هِدَايَةٍ أَوْ فِي ضَلَالٍ وَاضِحٍ».

قُلْ لَا تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ

قُلْ: «لَنْ تُسْأَلُوا عَمَّا أَذْنَبْنَا، وَلَنْ نُسْأَلَ عَمَّا تَعْمَلُونَ».

قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ

قُلْ: «يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ يَحْكُمُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ، وَهُوَ الْحَاكِمُ الْعَلِيمُ».

قُلْ أَرُونِيَ الَّذِينَ أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكَاءَ ۖ كَلَّا ۚ بَلْ هُوَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

قُلْ: «أَرُونِي الَّذِينَ جَعَلْتُمُوهُمْ شُرَكَاءَ لَهُ! كَلَّا، بَلْ هُوَ اللهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ».

وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا لِلنَّاسِ جَمِيعًا مُبَشِّرًا وَمُنْذِرًا، وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ.

وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ

وَيَقُولُونَ: «مَتَى يَتَحَقَّقُ هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ؟»

قُلْ لَكُمْ مِيعَادُ يَوْمٍ لَا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةً وَلَا تَسْتَقْدِمُونَ

قُلْ: «لَكُمْ مَوْعِدُ يَوْمٍ لَا تَتَأَخَّرُونَ عَنْهُ لَحْظَةً وَلَا تَتَقَدَّمُونَ».

وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ نُؤْمِنَ بِهَٰذَا الْقُرْآنِ وَلَا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ ۗ وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلَا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ

وَقَالَ الَّذِينَ جَحَدُوا: «لَنْ نُصَدِّقَ بِهَذَا الْقُرْآنِ وَلَا بِالْكُتُبِ السَّمَاوِيَّةِ الَّتِي سَبَقَتْهُ». وَلَوْ تَرَى حِينَ يَكُونُ الظَّالِمُونَ مَحْبُوسِينَ أَمَامَ رَبِّهِمْ، يَتَبَادَلُونَ الْمُلَامَةَ، يَقُولُ الْمُسْتَضْعَفُونَ لِلْمُتَكَبِّرِينَ: «لَوْلَا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ».

قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنِ الْهُدَىٰ بَعْدَ إِذْ جَاءَكُمْ ۖ بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ

قَالَ الْمُتَكَبِّرُونَ لِلْمُسْتَضْعَفِينَ: «أَنَحْنُ مَنَعْنَاكُمْ عَنِ الْهِدَايَةِ بَعْدَ أَنْ جَاءَتْكُمْ؟ بَلْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ مُذْنِبِينَ».

وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْدَادًا ۚ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَجَعَلْنَا الْأَغْلَالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

وَقَالَ الْمُسْتَضْعَفُونَ لِلْمُتَكَبِّرِينَ: «بَلْ كَيْدُكُمُ الْمُسْتَمِرُّ لَيْلًا وَنَهَارًا، حِينَ كُنْتُمْ تَأْمُرُونَنَا أَنْ نَجْحَدَ بِاللهِ وَنَجْعَلَ لَهُ شُرَكَاءَ مُمَاثِلِينَ». وَأَخْفَوُا النَّدَامَةَ فِي قُلُوبِهِمْ حِينَ رَأَوُا الْعَذَابَ، وَجَعَلْنَا الْقُيُودَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ جَحَدُوا. هَلْ يُجَازَوْنَ إِلَّا بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ؟

وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ

وَمَا أَرْسَلْنَا فِي بَلْدَةٍ مِنْ مُنْذِرٍ إِلَّا قَالَ أَغْنِيَاؤُهَا الْمُتْرَفُونَ: «إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ جَاحِدُونَ».

وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ

وَقَالُوا: «نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا، وَلَسْنَا بِمُعَذَّبِينَ».

قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

قُلْ: «إِنَّ رَبِّي يُوَسِّعُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُضَيِّقُهُ، وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُدْرِكُونَ ذَلِكَ».

وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَىٰ إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ

وَلَيْسَتْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ هِيَ الَّتِي تُقَرِّبُكُمْ إِلَيْنَا مَنْزِلَةً، إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا، فَأُولَئِكَ لَهُمْ ثَوَابٌ مُضَاعَفٌ بِمَا عَمِلُوا، وَهُمْ فِي الْمَنَازِلِ الْعَالِيَةِ آمِنُونَ.

وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَٰئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ

وَالَّذِينَ يَجْتَهِدُونَ فِي إِبْطَالِ آيَاتِنَا ظَانِّينَ أَنَّهُمْ يُعْجِزُونَنَا، أُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ.

قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ ۚ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ

قُلْ: «إِنَّ رَبِّي يُوَسِّعُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيُضَيِّقُهُ عَلَيْهِ، وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُعَوِّضُهُ، وَهُوَ أَفْضَلُ مَنْ يَرْزُقُ».

وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَٰؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ

وَيَوْمَ يَجْمَعُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ: «أَهَؤُلَاءِ كَانُوا إِيَّاكُمْ يَعْبُدُونَ؟»

قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ ۖ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ ۖ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ

قَالُوا: «تَنَزَّهْتَ عَنْ ذَلِكَ، أَنْتَ وَلِيُّنَا لَا هُمْ، بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ، أَكْثَرُهُمْ بِالْجِنِّ مُصَدِّقُونَ».

فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ

فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ أَحَدُكُمْ لِغَيْرِهِ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا، وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا: «ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ».

وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَٰذَا إِلَّا رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ وَقَالُوا مَا هَٰذَا إِلَّا إِفْكٌ مُفْتَرًى ۚ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ

وَإِذَا تُقْرَأُ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا وَاضِحَاتٍ قَالُوا: «مَا هَذَا إِلَّا رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَصْرِفَكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ». وَقَالُوا: «مَا هَذَا إِلَّا كَذِبٌ مُخْتَلَقٌ». وَقَالَ الَّذِينَ جَحَدُوا لِلْحَقِّ حِينَ جَاءَهُمْ: «مَا هَذَا إِلَّا سِحْرٌ وَاضِحٌ».

وَمَا آتَيْنَاهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا ۖ وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ

وَمَا أَعْطَيْنَاهُمْ كُتُبًا يَتَدَارَسُونَهَا، وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ مُنْذِرٍ.

وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُوا مِعْشَارَ مَا آتَيْنَاهُمْ فَكَذَّبُوا رُسُلِي ۖ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ

وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ، وَمَا بَلَغَ هَؤُلَاءِ عُشْرَ مَا أَعْطَيْنَا أُولَئِكَ مِنَ الْقُوَّةِ، فَكَذَّبُوا رُسُلِي، فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِي لَهُمْ؟

قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ ۖ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَىٰ وَفُرَادَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ۚ مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ

قُلْ: «إِنَّمَا أَنْصَحُكُمْ بِأَمْرٍ وَاحِدٍ: أَنْ تَقُومُوا للهِ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ أَوْ فُرَادَى، ثُمَّ تَتَأَمَّلُوا؛ لَيْسَ بِصَاحِبِكُمْ جُنُونٌ، مَا هُوَ إِلَّا مُنْذِرٌ لَكُمْ قَبْلَ عَذَابٍ شَدِيدٍ».

قُلْ مَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ

قُلْ: «أَيُّ أَجْرٍ طَلَبْتُهُ مِنْكُمْ فَهُوَ لَكُمْ، إِنْ ثَوَابِي إِلَّا عَلَى اللهِ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَاهِدٌ مُطَّلِعٌ».

قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ

قُلْ: «إِنَّ رَبِّي يُلْقِي بِالْحَقِّ، وَهُوَ عَلَّامُ كُلِّ مَا غَابَ عَنِ الْحَوَاسِّ».

قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ

قُلْ: «جَاءَ الْحَقُّ، وَالْبَاطِلُ لَا يَبْدَأُ شَيْئًا وَلَا يُعِيدُهُ».

قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَىٰ نَفْسِي ۖ وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي ۚ إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ

قُلْ: «إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا إِثْمُ ضَلَالِي عَلَى نَفْسِي، وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِيهِ إِلَيَّ رَبِّي؛ إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ».

وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ

وَلَوْ تَرَى حِينَ يَفْزَعُونَ فَلَا مَهْرَبَ لَهُمْ، وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ.

وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّىٰ لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ

وَقَالُوا: «آمَنَّا بِهِ»، وَكَيْفَ لَهُمْ تَنَاوُلُ الْإِيمَانِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ؟

وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ ۖ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ

وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ، وَكَانُوا يَرْجُمُونَ بِالظَّنِّ فِي أَمْرِ الْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ.

وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ

وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ، كَمَا فُعِلَ بِأَمْثَالِهِمْ مِنَ الْكُفَّارِ مِنْ قَبْلُ؛ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُوقِعٍ فِي الرِّيبَةِ.