حم
حَا مِيمْ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ.
حم
حَا مِيمْ.
وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ
أُقْسِمُ بِالْكِتَابِ الْوَاضِحِ.
إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ لَعَلَّكُمْ تَفْهَمُونَ.
وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ
وَإِنَّهُ فِي أَصْلِ الْكِتَابِ عِنْدَنَا لَرَفِيعُ الْمَكَانَةِ مُحْكَمٌ.
أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ
أَفَنَتْرُكُ تَذْكِيرَكُمْ وَنُعْرِضُ عَنْكُمْ لِأَنَّكُمْ قَوْمٌ مُتَجَاوِزُونَ لِلْحَدِّ؟
وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ
وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأُمَمِ السَّابِقَةِ.
وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ
وَمَا جَاءَهُمْ نَبِيٌّ إِلَّا كَانُوا يَسْخَرُونَ مِنْهُ.
فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا وَمَضَىٰ مَثَلُ الْأَوَّلِينَ
فَأَهْلَكْنَا مَنْ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً، وَقَدْ سَبَقَتْ قِصَّةُ الْأُمَمِ الْمَاضِيَةِ عِبْرَةً.
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ: مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ؟ لَيَقُولُنَّ: خَلَقَهُنَّ الْقَوِيُّ الْغَالِبُ الْعَلِيمُ بِكُلِّ شَيْءٍ.
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مُمَهَّدَةً كَالْفِرَاشِ، وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا طُرُقًا لَعَلَّكُمْ تَصِلُونَ إِلَى مَقَاصِدِكُمْ.
وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا ۚ كَذَٰلِكَ تُخْرَجُونَ
وَالَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِمِقْدَارٍ مُحَدَّدٍ، فَأَحْيَيْنَا بِهِ أَرْضًا مَيِّتَةً، كَذَلِكَ تُخْرَجُونَ مِنْ قُبُورِكُمْ.
وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ
وَالَّذِي خَلَقَ الْأَصْنَافَ كُلَّهَا، وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ السُّفُنِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ.
لِتَسْتَوُوا عَلَىٰ ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ
لِتَسْتَقِرُّوا عَلَى ظُهُورِهَا، ثُمَّ تَتَذَكَّرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَقْرَرْتُمْ عَلَيْهَا، وَتَقُولُوا: «سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا قَادِرِينَ عَلَى إِخْضَاعِهِ».
وَإِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ
«وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَرَاجِعُونَ».
وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا ۚ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ
وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِنْ عِبَادِهِ نَصِيبًا بِزَعْمِهِمْ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ بَنَاتُهُ! إِنَّ الْإِنْسَانَ لَشَدِيدُ الْجُحُودِ بِشَكْلٍ وَاضِحٍ.
أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ بِالْبَنِينَ
أَاتَّخَذَ اللهُ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَاخْتَارَ لَكُمُ الْبَنِينَ؟
وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَٰنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ
وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا نَسَبَهُ إِلَى الْوَاسِعِ الرَّحْمَةِ مِنَ الْبَنَاتِ، صَارَ وَجْهُهُ مُظْلِمًا مِنَ الْحُزْنِ وَهُوَ مَمْلُوءٌ غَيْظًا مَكْتُومًا.
أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ
أَيَنْسُبُونَ إِلَى اللهِ مَنْ يُرَبَّى فِي الزِّينَةِ وَهُوَ عِنْدَ الْجِدَالِ لَا يُبِينُ حُجَّتَهُ؟
وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَٰنِ إِنَاثًا ۚ أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ ۚ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ
وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الْوَاسِعِ الرَّحْمَةِ إِنَاثًا! أَحَضَرُوا خَلْقَهُمْ فَشَاهَدُوا ذَلِكَ؟ سَتُسَجَّلُ شَهَادَتُهُمُ الْكَاذِبَةُ وَيُحَاسَبُونَ عَلَيْهَا.
وَقَالُوا لَوْ شَاءَ الرَّحْمَٰنُ مَا عَبَدْنَاهُمْ ۗ مَا لَهُمْ بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ
وَقَالُوا: «لَوْ شَاءَ الْوَاسِعُ الرَّحْمَةِ مَا عَبَدْنَاهُمْ». لَيْسَ لَهُمْ بِذَلِكَ أَيُّ عِلْمٍ، إِنْ هُمْ إِلَّا يَكْذِبُونَ وَيَتَخَرَّصُونَ.
أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا مِنْ قَبْلِهِ فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ
أَمْ أَعْطَيْنَاهُمْ كِتَابًا مِنْ قَبْلِ الْقُرْآنِ فَهُمْ بِهِ مُتَمَسِّكُونَ؟
بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ
بَلْ قَالُوا: «إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى طَرِيقَةٍ، وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ».
وَكَذَٰلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ
وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ أَغْنِيَاؤُهَا الْمُتْرَفُونَ: «إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى طَرِيقَةٍ، وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُتَّبِعُونَ».
قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ ۖ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ
قَالَ: «أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ؟» قَالُوا: «إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ».
فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ ۖ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ
فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ بِالْعَذَابِ، فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَتْ نِهَايَةُ الْمُكَذِّبِينَ.
وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ
وَاذْكُرْ حِينَ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ: «إِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ».
إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ
«إِلَّا الَّذِي خَلَقَنِي، فَإِنَّهُ سَيُرْشِدُنِي إِلَى الْحَقِّ».
وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
وَجَعَلَ إِبْرَاهِيمُ كَلِمَةَ التَّوْحِيدِ بَاقِيَةً فِي ذُرِّيَّتِهِ، لَعَلَّهُمْ يَتُوبُونَ إِلَى اللهِ.
بَلْ مَتَّعْتُ هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ جَاءَهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُبِينٌ
بَلْ مَتَّعْتُ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ وَآبَاءَهُمْ بِنِعَمِ الدُّنْيَا، حَتَّى جَاءَهُمُ الْقُرْآنُ وَرَسُولٌ وَاضِحُ الرِّسَالَةِ.
وَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ قَالُوا هَٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ
وَلَمَّا جَاءَهُمُ الْقُرْآنُ قَالُوا: «هَذَا سِحْرٌ، وَإِنَّا بِهِ جَاحِدُونَ».
وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَٰذَا الْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ
وَقَالُوا: «هَلَّا أُنْزِلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ عَظِيمٍ مِنْ إِحْدَى الْمَدِينَتَيْنِ: مَكَّةَ أَوِ الطَّائِفِ؟».
أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ ۚ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا ۗ وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
أَهُمْ يُوَزِّعُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ وَيَخْتَارُونَ مَنْ يَكُونُ نَبِيًّا؟ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ أَرْزَاقَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ فِي الْمَرَاتِبِ، لِيَسْتَخْدِمَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا. وَرَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ مِنْ مَتَاعِ الدُّنْيَا.
وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَٰنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ
وَلَوْلَا أَنْ يَجْتَمِعَ النَّاسُ عَلَى الْكُفْرِ طَمَعًا فِي الدُّنْيَا، لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ سُقُوفًا مِنْ فِضَّةٍ لِبُيُوتِهِمْ، وَدَرَجًا يَصْعَدُونَ عَلَيْهَا.
وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ
وَأَبْوَابًا لِبُيُوتِهِمْ، وَأَسِرَّةً يَتَّكِئُونَ عَلَيْهَا.
وَزُخْرُفًا ۚ وَإِنْ كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ
وَزِينَةً مِنْ ذَهَبٍ. وَمَا كُلُّ ذَلِكَ إِلَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا الزَّائِلُ، وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَهُ.
وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ
وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُسَلِّطْ عَلَيْهِ شَيْطَانًا، فَيَكُونُ لَهُ رَفِيقًا مُلَازِمًا.
وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ
وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيَصْرِفُونَهُمْ عَنْ طَرِيقِ الْحَقِّ، وَهُمْ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ.
حَتَّىٰ إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ
حَتَّى إِذَا جَاءَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ لِقَرِينِهِ: «يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقِ عَنِ الْمَغْرِبِ!» فَبِئْسَ الرَّفِيقُ أَنْتَ.
وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ
وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ اشْتِرَاكُكُمْ فِي الْعَذَابِ، إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ.
أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ
أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ مَنْ أَصَمَّ قَلْبَهُ عَنِ الْحَقِّ، أَوْ تَهْدِي مَنْ أَعْمَى بَصِيرَتَهُ وَمَنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ وَاضِحٍ؟
فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ
فَإِنْ تَوَفَّيْنَاكَ قَبْلَ عَذَابِهِمْ، فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ.
أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ
أَوْ نُرِيَكَ الْعَذَابَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ بِهِ فِي حَيَاتِكَ، فَإِنَّا عَلَيْهِمْ قَادِرُونَ.
فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ
فَتَمَسَّكْ بِالْقُرْآنِ الَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ، إِنَّكَ عَلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ.
وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ
وَإِنَّ الْقُرْآنَ لَشَرَفٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ، وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ عَنِ الْعَمَلِ بِهِ.
وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ
وَاسْأَلْ أُمَمَ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا: هَلْ جَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً تُعْبَدُ؟
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِمُعْجِزَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَأَشْرَافِ قَوْمِهِ، فَقَالَ: «إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ».
فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِآيَاتِنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَضْحَكُونَ
فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِمُعْجِزَاتِنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَسْخَرُونَ.
وَمَا نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا ۖ وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
وَمَا نُرِيهِمْ مِنْ مُعْجِزَةٍ إِلَّا وَهِيَ أَعْظَمُ مِنَ الَّتِي قَبْلَهَا، وَأَصَبْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَتُوبُونَ.
وَقَالُوا يَا أَيُّهَ السَّاحِرُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ
وَقَالُوا: «يَا أَيُّهَا السَّاحِرُ، ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ إِلَيْكَ مِنْ كَشْفِ الْعَذَابِ، إِنَّنَا سَنَهْتَدِي».
فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ
فَلَمَّا رَفَعْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ.
وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَٰذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي ۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَ
وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَائِلًا: «يَا قَوْمِ، أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِ قُصُورِي؟ أَفَلَا تُبْصِرُونَ عَظَمَتِي؟».
أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَٰذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ
«أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ حَقِيرٌ، وَلَا يَكَادُ يُوَضِّحُ كَلَامَهُ؟».
فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ
«فَهَلَّا أُلْقِيَتْ عَلَيْهِ أَسَاوِرُ مِنْ ذَهَبٍ، أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُرَافِقِينَ لَهُ؟».
فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ
فَاسْتَخَفَّ فِرْعَوْنُ عُقُولَ قَوْمِهِ فَأَطَاعُوهُ، إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا خَارِجِينَ عَنْ طَاعَةِ اللهِ.
فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ
فَلَمَّا أَغْضَبُونَا بِعِنَادِهِمْ انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ جَمِيعًا.
فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ
فَجَعَلْنَاهُمْ قُدْوَةً فِي الْهَلَاكِ وَعِبْرَةً لِلْأَجْيَالِ اللَّاحِقَةِ.
وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ
وَلَمَّا ضُرِبَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا، إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَضِجُّونَ وَيَصْخَبُونَ.
وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ ۚ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ
وَقَالُوا: «أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ؟» مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا لِلْجِدَالِ، بَلْ هُمْ قَوْمٌ شَدِيدُو الْخُصُومَةِ.
إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ
مَا عِيسَى إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ، وَجَعَلْنَاهُ عِبْرَةً لِبَنِي إِسْرَائِيلَ.
وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ
وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَكُمْ.
وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ
وَإِنَّ عِيسَى لَعَلَامَةٌ عَلَى قُرْبِ السَّاعَةِ، فَلَا تَشُكُّوا فِيهَا، وَاتَّبِعُونِي، هَذَا طَرِيقٌ مُسْتَقِيمٌ.
وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ ۖ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ
وَلَا يَصْرِفَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ عَنْهُ، إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ وَاضِحُ الْعَدَاوَةِ.
وَلَمَّا جَاءَ عِيسَىٰ بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ
وَلَمَّا جَاءَ عِيسَى بِالْمُعْجِزَاتِ الْوَاضِحَةِ قَالَ: «قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ، وَلِأُوَضِّحَ لَكُمْ بَعْضَ مَا تَخْتَلِفُونَ فِيهِ، فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِي.»
إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ
«إِنَّ اللهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ، هَذَا طَرِيقٌ مُسْتَقِيمٌ.»
فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ ۖ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ
فَاخْتَلَفَتِ الْفِرَقُ مِنْ بَيْنِهِمْ، فَهَلَاكٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ مُؤْلِمٍ.
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
هَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ فَجْأَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ؟
الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ
الْأَصْدِقَاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ أَعْدَاءٌ، إِلَّا الْمُتَّقِينَ.
يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ
يَا عِبَادِي، لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ.
الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ
الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُنْقَادِينَ للهِ.
ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ
ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ مَسْرُورِينَ.
يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ ۖ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ ۖ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ، وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ بِهِ الْأَعْيُنُ، وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ.
وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا جَزَاءً بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ.
لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ
لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ.
إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ
إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ.
لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ
لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ، وَهُمْ فِيهِ يَائِسُونَ.
وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ
وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ، وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ لِأَنْفُسِهِمْ.
وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ ۖ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ
وَنَادَوْا: «يَا مَالِكُ، لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ بِالْمَوْتِ!» قَالَ: «إِنَّكُمْ بَاقُونَ.»
لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ
لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ، وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ.
أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ
أَمْ أَحْكَمُوا أَمْرًا لِلْكَيْدِ بِكَ؟ فَإِنَّا مُحْكِمُونَ أَمْرَنَا لِلْكَيْدِ بِهِمْ.
أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ ۚ بَلَىٰ وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ
أَمْ يَظُنُّونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَحَدِيثَهُمُ الْخَفِيَّ؟ بَلَى، وَمَلَائِكَتُنَا عِنْدَهُمْ يَكْتُبُونَ.
قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ
قُلْ: «إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ.»
سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ
تَنَزَّهَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، رَبُّ الْعَرْشِ، عَمَّا يَصِفُونَهُ بِهِ.
فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّىٰ يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ
فَاتْرُكْهُمْ يَخُوضُوا فِي بَاطِلِهِمْ وَيَلْهُوا، حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ.
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ
وَهُوَ الَّذِي هُوَ إِلَهٌ فِي السَّمَاءِ وَإِلَهٌ فِي الْأَرْضِ، وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ.
وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
وَتَعَاظَمَ فِي الْخَيْرِ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا، وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ، وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ.
وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَعْبُدُونَهُمْ مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ، إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ.
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۖ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ: «مَنْ خَلَقَهُمْ؟» لَيَقُولُنَّ: «اللهُ.» فَكَيْفَ يُصْرَفُونَ عَنِ الْحَقِّ؟
وَقِيلِهِ يَا رَبِّ إِنَّ هَٰؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ
وَقِيلِهِ: «يَا رَبِّ، إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ.»
فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ ۚ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَقُلْ: «سَلَامٌ.» فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ.