Muhammad · Muhammad · سورة محمد · 38 ayahs

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ.

الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ

الَّذِينَ جَحَدُوا بِاللهِ وَمَنَعُوا النَّاسَ مِنْ دِينِهِ، أَبْطَلَ اللهُ أَعْمَالَهُمْ.

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ ۙ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الْأَعْمَالَ الصَّالِحَةَ وَآمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ، مَحَا اللهُ عَنْهُمْ ذُنُوبَهُمْ وَأَصْلَحَ حَالَهُمْ.

ذَٰلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ

ذَلِكَ لِأَنَّ الَّذِينَ جَحَدُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ، وَلِأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ. هَكَذَا يُبَيِّنُ اللهُ لِلنَّاسِ صِفَاتِهِمْ.

فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ۚ ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَٰكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ ۗ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ

فَإِذَا وَاجَهْتُمُ الَّذِينَ جَحَدُوا فِي الْقِتَالِ فَاضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ، حَتَّى إِذَا أَثْقَلْتُمُوهُمْ بِالْجِرَاحِ فَأَحْكِمُوا الْقَيْدَ، ثُمَّ إِمَّا إِطْلَاقًا بِلَا مُقَابِلٍ وَإِمَّا فِدَاءً، حَتَّى تَنْتَهِيَ الْحَرْبُ. ذَلِكَ، وَلَوْ شَاءَ اللهُ لَانْتَقَمَ مِنْهُمْ بِنَفْسِهِ، وَلَكِنْ لِيَخْتَبِرَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ. وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ فَلَنْ يُبْطِلَ أَعْمَالَهُمْ.

سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ

سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ حَالَهُمْ.

وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ

وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ الَّتِي عَرَّفَهُمْ بِهَا.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، إِنْ تَنْصُرُوا دِينَ اللهِ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ.

وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ

وَالَّذِينَ جَحَدُوا فَتَعْسًا لَهُمْ، وَأَبْطَلَ أَعْمَالَهُمْ.

ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ

ذَلِكَ لِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللهُ فَأَبْطَلَ أَعْمَالَهُمْ.

أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ۖ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا

أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَتْ نِهَايَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ؟ دَمَّرَ اللهُ عَلَيْهِمْ، وَلِلْجَاحِدِينَ أَمْثَالُهَا.

ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ

ذَلِكَ لِأَنَّ اللهَ نَاصِرُ الَّذِينَ آمَنُوا وَوَلِيُّهُمْ، وَلِأَنَّ الْجَاحِدِينَ لَا نَاصِرَ لَهُمْ وَلَا وَلِيَّ.

إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ

إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الْأَعْمَالَ الصَّالِحَةَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ. وَالَّذِينَ جَحَدُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ، وَالنَّارُ مُسْتَقَرٌّ لَهُمْ.

وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ

وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ، أَهْلَكْنَاهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ.

أَفَمَنْ كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ

أَفَمَنْ كَانَ عَلَى دَلِيلٍ وَاضِحٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ قُبْحُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ؟

مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ۖ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى ۖ وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ ۖ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ

وَصْفُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ: فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ صَافٍ لَا يَتَغَيَّرُ، وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ، وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذِيذَةٍ لِلشَّارِبِينَ، وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى، وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ. أَهُمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً شَدِيدَ الْحَرَارَةِ فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ؟

وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّىٰ إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ

وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ، حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ: «مَاذَا قَالَ قَبْلَ قَلِيلٍ؟» أُولَئِكَ الَّذِينَ خَتَمَ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ.

وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ

وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَأَعْطَاهُمْ خَشْيَتَهُمْ مِنَ اللهِ.

فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً ۖ فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا ۚ فَأَنَّىٰ لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ

فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ فَجْأَةً؟ فَقَدْ جَاءَتْ عَلَامَاتُهَا. فَكَيْفَ لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ أَنْ يَتَذَكَّرُوا؟

فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ

فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا مَعْبُودَ بِحَقٍّ إِلَّا اللهُ، وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ. وَاللهُ يَعْلَمُ تَنَقُّلَكُمْ فِي حَيَاتِكُمْ وَمُسْتَقَرَّكُمْ بَعْدَ مَمَاتِكُمْ.

وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ ۖ فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ ۙ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ ۖ فَأَوْلَىٰ لَهُمْ

وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا: «لَوْلَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ»، فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ وَاضِحَةُ الْأَحْكَامِ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ، رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ شَكٌّ وَنِفَاقٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ مَنْ يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ، فَالْهَلَاكُ أَوْلَى بِهِمْ.

طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ ۚ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ

طَاعَةٌ وَكَلَامٌ حَسَنٌ أَجْدَرُ بِهِمْ، فَإِذَا جَدَّ الْأَمْرُ وَوَجَبَ الْقِتَالُ، فَلَوْ صَدَقُوا اللهَ فِي إِيمَانِهِمْ لَكَانَ ذَلِكَ خَيْرًا لَهُمْ.

فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ

فَهَلْ يُتَوَقَّعُ مِنْكُمْ إِنْ أَعْرَضْتُمْ عَنِ الْإِسْلَامِ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتَقْطَعُوا صِلَاتِ أَرْحَامِكُمْ؟

أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ

أُولَئِكَ الَّذِينَ طَرَدَهُمُ اللهُ مِنْ رَحْمَتِهِ، فَأَصَمَّهُمْ عَنْ سَمَاعِ الْحَقِّ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ عَنْ رُؤْيَتِهِ.

أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا

أَفَلَا يَتَأَمَّلُونَ الْقُرْآنَ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي مَعَانِيهِ؟ أَمْ أَنَّ عَلَى قُلُوبِهِمْ أَقْفَالًا تَمْنَعُهَا مِنَ الْفَهْمِ؟

إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى ۙ الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَىٰ لَهُمْ

إِنَّ الَّذِينَ رَجَعُوا إِلَى الْكُفْرِ مِنْ بَعْدِ مَا اتَّضَحَ لَهُمُ الْحَقُّ، الشَّيْطَانُ زَيَّنَ لَهُمُ الْمَعَاصِيَ وَأَطَالَ لَهُمُ الْأَمَلَ.

ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ ۖ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ

ذَلِكَ بِسَبَبِ أَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللهُ: «سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأُمُورِ»، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا يُخْفُونَهُ.

فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ

فَكَيْفَ يَكُونُ حَالُهُمْ إِذَا قَبَضَتِ الْمَلَائِكَةُ أَرْوَاحَهُمْ وَهُمْ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَظُهُورَهُمْ؟

ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ

ذَلِكَ بِسَبَبِ أَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا يُغْضِبُ اللهَ وَكَرِهُوا مَا يُرْضِيهِ، فَأَبْطَلَ أَعْمَالَهُمْ.

أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ

أَمْ ظَنَّ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ شَكٌّ وَنِفَاقٌ أَنَّ اللهَ لَنْ يُظْهِرَ أَحْقَادَهُمُ الْمَكْتُومَةَ؟

وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ ۚ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ

وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِعَلَامَاتِهِمْ، وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي أُسْلُوبِ كَلَامِهِمْ، وَاللهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ.

وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ

وَلَنَخْتَبِرَنَّكُمْ حَتَّى نُمَيِّزَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ، وَنَخْتَبِرَ حَقِيقَةَ أَحْوَالِكُمْ.

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَىٰ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَنَعُوا النَّاسَ عَنْ دِينِ اللهِ وَعَادَوُا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا اتَّضَحَ لَهُمُ الْحَقُّ، لَنْ يَضُرُّوا اللهَ شَيْئًا، وَسَيُبْطِلُ أَعْمَالَهُمْ.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ، وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ.

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَنَعُوا النَّاسَ عَنْ دِينِ اللهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ عَلَى كُفْرِهِمْ، فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ.

فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ

فَلَا تَضْعُفُوا وَتَدْعُوا إِلَى الصُّلْحِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ، وَاللهُ مَعَكُمْ، وَلَنْ يُنْقِصَكُمْ شَيْئًا مِنْ ثَوَابِ أَعْمَالِكُمْ.

إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ ۚ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ

إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ زَائِلٌ، وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُعْطِكُمْ ثَوَابَكُمْ كَامِلًا، وَلَا يَطْلُبْ مِنْكُمْ جَمِيعَ أَمْوَالِكُمْ.

إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ

إِنْ يَطْلُبْهَا مِنْكُمْ كُلَّهَا وَيُلِحَّ عَلَيْكُمْ تَبْخَلُوا، وَيَظْهَرْ مَا فِي قُلُوبِكُمْ مِنْ أَحْقَادٍ.

هَا أَنْتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ ۖ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ ۚ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ ۚ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ

هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ، فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ، وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَلَى نَفْسِهِ. وَاللهُ الْغَنِيُّ الَّذِي لَا يَحْتَاجُ إِلَى شَيْءٍ، وَأَنْتُمُ الْمُحْتَاجُونَ إِلَيْهِ. وَإِنْ تُعْرِضُوا يَسْتَبْدِلْ بِكُمْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ، ثُمَّ لَا يَكُونُوا مِثْلَكُمْ.