إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا
إِنَّا يَسَّرْنَا لَكَ فَتْحًا وَاضِحًا.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ.
إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا
إِنَّا يَسَّرْنَا لَكَ فَتْحًا وَاضِحًا.
لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا
لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا سَبَقَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا لَحِقَ، وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ، وَيَهْدِيَكَ طَرِيقًا مُسْتَقِيمًا.
وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا
وَيَنْصُرَكَ اللهُ نَصْرًا عَزِيزًا غَالِبًا.
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ ۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ الطُّمَأْنِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ، وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَكَانَ اللهُ عَلِيمًا حَكِيمًا.
لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا
لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا، وَيَمْحُوَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ، وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللهِ فَوْزًا عَظِيمًا.
وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ ۚ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ ۖ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا
وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الَّذِينَ يَظُنُّونَ بِاللهِ ظَنَّ السُّوءِ، عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ الشَّرِّ، وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَطَرَدَهُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ، وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ، وَسَاءَتْ مَصِيرًا.
وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا
وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَكَانَ اللهُ عَزِيزًا غَالِبًا حَكِيمًا.
إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا
إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَمُنْذِرًا.
لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
لِتُؤْمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ، وَتُعَظِّمُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ، وَتُسَبِّحُوا اللهَ صَبَاحًا وَمَسَاءً.
إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ۚ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَىٰ نَفْسِهِ ۖ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا
إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللهَ، يَدُ اللهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ، فَمَنْ نَقَضَ الْعَهْدَ فَإِنَّمَا يَنْقُضُهُ عَلَى نَفْسِهِ، وَمَنْ وَفَّى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا.
سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا ۚ يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ۚ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا ۚ بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا
سَيَقُولُ لَكَ الْمُتَخَلِّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ: «شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا». يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ. قُلْ: «فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا؟» بَلْ كَانَ اللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا.
بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَىٰ أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَٰلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا
بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَرْجِعَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا، وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ، وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السُّوءِ، وَكُنْتُمْ قَوْمًا هَالِكِينَ.
وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيرًا
وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْدَدْنَا لِلْكَافِرِينَ نَارًا مُسْتَعِرَةً.
وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا
وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ، وَكَانَ اللهُ غَفُورًا وَاسِعَ الرَّحْمَةِ.
سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلَىٰ مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ ۖ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ ۚ قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونَا كَذَٰلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ ۖ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا ۚ بَلْ كَانُوا لَا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلًا
سَيَقُولُ الْمُتَخَلِّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلَى غَنَائِمَ لِتَأْخُذُوهَا: «دَعُونَا نَتَّبِعْكُمْ». يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللهِ. قُلْ: «لَنْ تَتَّبِعُونَا، كَذَلِكُمْ قَالَ اللهُ مِنْ قَبْلُ». فَسَيَقُولُونَ: «بَلْ تَحْسُدُونَنَا». بَلْ كَانُوا لَا يَفْهَمُونَ إِلَّا قَلِيلًا.
قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَىٰ قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ ۖ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا ۖ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا
قُلْ لِلَّذِينَ تَخَلَّفُوا مِنْ أَهْلِ البَادِيَةِ: «سَتُدْعَوْنَ إِلَى قِتَالِ قَوْمٍ أَصْحَابِ قُوَّةٍ شَدِيدَةٍ، تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ، فَإِنْ تُطِيعُوا يُعْطِكُمُ اللهُ ثَوَابًا حَسَنًا، وَإِنْ تُعْرِضُوا كَمَا أَعْرَضْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا مُؤْلِمًا».
لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ ۗ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا
لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى إِثْمٌ فِي التَّخَلُّفِ عَنِ الجِهَادِ، وَلَا عَلَى الأَعْرَجِ إِثْمٌ، وَلَا عَلَى المَرِيضِ إِثْمٌ. وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ، وَمَنْ يُعْرِضْ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا مُؤْلِمًا.
لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا
لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ المُؤْمِنِينَ حِينَ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الصِّدْقِ وَالإِخْلَاصِ، فَأَنْزَلَ الطُّمَأْنِينَةَ عَلَيْهِمْ، وَجَازَاهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا.
وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا
وَغَنَائِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا. وَكَانَ اللهُ عَزِيزًا لَا يُغْلَبُ، حَكِيمًا فِي تَدْبِيرِهِ.
وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَٰذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا
وَعَدَكُمُ اللهُ غَنَائِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا، فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ، وَمَنَعَ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ، وَلِتَكُونَ دَلِيلًا لِلْمُؤْمِنِينَ عَلَى صِدْقِ وَعْدِ اللهِ، وَيَهْدِيَكُمْ طَرِيقًا مُسْتَقِيمًا.
وَأُخْرَىٰ لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا
وَغَنَائِمَ أُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا بَعْدُ، قَدْ أَحَاطَ اللهُ بِهَا عِلْمًا وَقُدْرَةً وَادَّخَرَهَا لَكُمْ. وَكَانَ اللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا.
وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا
وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَفَرُّوا مُنْهَزِمِينَ، ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا يَتَوَلَّاهُمْ وَلَا نَصِيرًا يَنْصُرُهُمْ.
سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ ۖ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا
سُنَّةَ اللهِ الَّتِي مَضَتْ فِي الأُمَمِ مِنْ قَبْلُ، وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلًا.
وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا
وَهُوَ الَّذِي مَنَعَ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ فِي دَاخِلِ مَكَّةَ، مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ. وَكَانَ اللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا.
هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ ۚ وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ ۖ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا
هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَنَعُوكُمْ عَنِ المَسْجِدِ الحَرَامِ، وَحَبَسُوا الهَدْيَ أَنْ يَبْلُغَ مَكَانَ ذَبْحِهِ. وَلَوْلَا أَنَّ فِي مَكَّةَ رِجَالًا مُؤْمِنِينَ وَنِسَاءً مُؤْمِنَاتٍ لَمْ تَعْرِفُوهُمْ، خَشْيَةَ أَنْ تَقْتُلُوهُمْ دُونَ عِلْمٍ فَيُصِيبَكُمْ بِسَبَبِهِمْ إِثْمٌ وَمَشَقَّةٌ، لَأَذِنَ لَكُمْ بِالقِتَالِ. فَعَلَ ذَلِكَ لِيُدْخِلَ اللهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ. لَوْ تَمَيَّزَ المُؤْمِنُونَ عَنِ الكَافِرِينَ لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا مُؤْلِمًا.
إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَىٰ وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا
حِينَ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعَصَبِيَّةَ الْعَمْيَاءَ، عَصَبِيَّةَ زَمَنِ الْجَهْلِ بِاللهِ، أَنْزَلَ اللهُ طُمَأْنِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ، وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّوْحِيدِ، وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا. وَكَانَ اللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا.
لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ ۖ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ ۖ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَٰلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا
لَقَدْ حَقَّقَ اللهُ لِرَسُولِهِ رُؤْيَاهُ بِالْحَقِّ: لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللهُ آمِنِينَ، حَالِقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ شُعُورَكُمْ، لَا تَخَافُونَ شَيْئًا. فَعَلِمَ اللهُ مَا لَمْ تَعْلَمُوا، فَجَعَلَ قَبْلَ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا.
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُعْلِيَهُ عَلَى الْأَدْيَانِ كُلِّهَا. وَكَفَى بِاللهِ شَاهِدًا.
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ. وَالَّذِينَ مَعَهُ أَقْوِيَاءُ صَارِمُونَ عَلَى الْكُفَّارِ، رَحِيمُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ. تَرَاهُمْ رَاكِعِينَ سَاجِدِينَ، يَطْلُبُونَ فَضْلًا مِنَ اللهِ وَرِضَاهُ. عَلَامَتُهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ. ذَلِكَ وَصْفُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ. وَوَصْفُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ فُرُوعَهُ، فَقَوَّاهَا، فَغَلُظَتْ، فَاسْتَوَتْ عَلَى سُوقِهَا، تُعْجِبُ الزُّرَّاعَ؛ لِيَغِيظَ اللهُ بِهِمُ الْكُفَّارَ. وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا.