سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
نَزَّهَ اللهَ وَمَجَّدَهُ كُلُّ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَهُوَ الْغَالِبُ الَّذِي لَا يُقْهَرُ، الْحَكِيمُ فِي تَدْبِيرِهِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ.
سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
نَزَّهَ اللهَ وَمَجَّدَهُ كُلُّ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَهُوَ الْغَالِبُ الَّذِي لَا يُقْهَرُ، الْحَكِيمُ فِي تَدْبِيرِهِ.
لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
لَهُ السُّلْطَانُ الْمُطْلَقُ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
هُوَ الْأَوَّلُ الَّذِي لَيْسَ قَبْلَهُ شَيْءٌ، وَالْآخِرُ الَّذِي لَيْسَ بَعْدَهُ شَيْءٌ، وَالظَّاهِرُ الَّذِي لَيْسَ فَوْقَهُ شَيْءٌ، وَالْبَاطِنُ الَّذِي لَيْسَ دُونَهُ شَيْءٌ، وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ.
هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۚ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا ۖ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ، ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ اسْتِوَاءً يَلِيقُ بِجَلَالِهِ. يَعْلَمُ مَا يَدْخُلُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَصْعَدُ فِيهَا، وَهُوَ مَعَكُمْ بِعِلْمِهِ أَيْنَمَا كُنْتُمْ. وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ.
لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ
لَهُ السُّلْطَانُ الْمُطْلَقُ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَإِلَى اللهِ تُرَدُّ جَمِيعُ الْأُمُورِ.
يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ ۚ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ
يُدْخِلُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ فَيَزِيدُهُ، وَيُدْخِلُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ فَيَزِيدُهُ، وَهُوَ عَلِيمٌ بِمَا تُخْفِيهِ الْقُلُوبُ.
آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ ۖ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ
آمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ، وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُؤْتَمَنِينَ عَلَيْهِ، فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ ثَوَابٌ عَظِيمٌ.
وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۙ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
وَمَا الَّذِي يَمْنَعُكُمْ مِنَ الْإِيمَانِ بِاللهِ، وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ، وَقَدْ أُخِذَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ، إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ؟
هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ
هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ مُحَمَّدٍ آيَاتٍ وَاضِحَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الضَّلَالِ إِلَى نُورِ الْهِدَايَةِ. وَإِنَّ اللهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ.
وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ ۚ أُولَٰئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا ۚ وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
وَمَا الَّذِي يَمْنَعُكُمْ مِنَ الْإِنْفَاقِ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ؟ لَا يَتَسَاوَى مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ قَبْلَ فَتْحِ مَكَّةَ وَقَاتَلَ، أُولَئِكَ أَعْلَى مَنْزِلَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا بَعْدَهُ وَقَاتَلُوا. وَكِلَا الْفَرِيقَيْنِ وَعَدَهُمُ اللهُ الْحُسْنَى. وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ.
مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ
مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا بِالْإِنْفَاقِ فِي سَبِيلِهِ، فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً، وَلَهُ ثَوَابٌ كَرِيمٌ؟
يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَىٰ نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ أَمَامَهُمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ، يُقَالُ لَهُمْ: «بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ، خَالِدِينَ فِيهَا». ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ.
يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ
يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا: «انْتَظِرُونَا نَأْخُذْ مِنْ نُورِكُمْ». قِيلَ لَهُمْ: «ارْجِعُوا خَلْفَكُمْ فَابْحَثُوا عَنْ نُورٍ». فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ، دَاخِلُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ، وَخَارِجُهُ مِنْ جِهَتِهِ الْعَذَابُ.
يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ وَلَٰكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّىٰ جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ
يُنَادِي الْمُنَافِقُونَ الْمُؤْمِنِينَ: «أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ فِي الدُّنْيَا؟» قَالُوا: «بَلَى، وَلَكِنَّكُمْ أَهْلَكْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِالنِّفَاقِ، وَانْتَظَرْتُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ الدَّوَائِرَ، وَشَكَكْتُمْ فِي الدِّينِ، وَخَدَعَتْكُمُ الْأَمَانِيُّ الْكَاذِبَةُ حَتَّى جَاءَ الْمَوْتُ، وَخَدَعَكُمْ بِاللهِ الشَّيْطَانُ».
فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ مَأْوَاكُمُ النَّارُ ۖ هِيَ مَوْلَاكُمْ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
فَالْيَوْمَ لَا تُقْبَلُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا. مَصِيرُكُمُ النَّارُ، هِيَ أَوْلَى بِكُمْ، وَبِئْسَ الْمَصِيرُ!
أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ
أَلَمْ يَحِنِ الْوَقْتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَلِينَ قُلُوبُهُمْ وَتَخْضَعَ لِذِكْرِ اللهِ وَلِمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ، وَأَلَّا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُعْطُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الزَّمَنُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ؟ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ خَارِجُونَ عَنْ طَاعَةِ اللهِ.
اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
اعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بِالنَّبَاتِ بَعْدَ جَفَافِهَا وَمَوْتِهَا. قَدْ وَضَّحْنَا لَكُمُ الدَّلَائِلَ لَعَلَّكُمْ تَفْهَمُونَ.
إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ
إِنَّ الْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ الَّذِينَ أَنْفَقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ إِنْفَاقًا طَيِّبًا يُضَاعَفُ لَهُمْ ثَوَابُهُمْ، وَلَهُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ.
وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَٰئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ ۖ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ
وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ. وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ. وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِدَلَائِلِنَا أُولَئِكَ أَهْلُ النَّارِ الْمُلْتَهِبَةِ.
اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا ۖ وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ ۚ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ
اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ، كَمَثَلِ مَطَرٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَجِفُّ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَصِيرُ هَشِيمًا مُتَكَسِّرًا. وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللهِ وَرِضًا. وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعٌ زَائِلٌ يَخْدَعُ صَاحِبَهُ.
سَابِقُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
تَسَابَقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ. ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُعْطِيهِ مَنْ يَشَاءُ، وَاللهُ صَاحِبُ الْفَضْلِ الْعَظِيمِ.
مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ
مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا وَهِيَ مَكْتُوبَةٌ فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَخْلُقَهَا. إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللهِ هَيِّنٌ.
لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ
لِكَيْ لَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَبْطَرُوا بِمَا أَعْطَاكُمْ. وَاللهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُتَكَبِّرٍ مُفْتَخِرٍ.
الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ ۗ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ
الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِأَمْوَالِهِمْ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ. وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ طَاعَةِ اللهِ فَإِنَّ اللهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْمُسْتَحِقُّ لِلْحَمْدِ.
لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ۖ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ
لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْحُجَجِ الْوَاضِحَاتِ، وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيُقِيمَ النَّاسُ الْعَدْلَ بَيْنَهُمْ، وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ قُوَّةٌ شَدِيدَةٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ، وَلِيَتَبَيَّنَ لِلَّهِ مَنْ يَنْصُرُهُ وَيَنْصُرُ رُسُلَهُ دُونَ أَنْ يَرَاهُ. إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ.
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ ۖ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ ۖ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ، وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ، فَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مَنْ هُوَ مُهْتَدٍ، وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ خَارِجُونَ عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ.
ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا ۖ فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ
ثُمَّ أَتْبَعْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا، وَأَتْبَعْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَعْطَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ، وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رِقَّةً وَرَحْمَةً. وَأَمَّا الرَّهْبَانِيَّةُ فَقَدِ ابْتَدَعُوهَا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ، مَا فَرَضْنَاهَا عَلَيْهِمْ، وَإِنَّمَا أَرَادُوا بِهَا طَلَبَ رِضَا اللَّهِ، فَمَا حَافَظُوا عَلَيْهَا كَمَا يَنْبَغِي. فَأَعْطَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ ثَوَابَهُمْ، وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ خَارِجُونَ عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِه، يُعْطِكُمْ نَصِيبَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ، وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَهْتَدُونَ بِهِ، وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ. وَاللَّهُ كَثِيرُ الْمَغْفِرَةِ وَاسِعُ الرَّحْمَةِ.
لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ ۙ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
لِيَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنَّهُمْ لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ، وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُعْطِيهِ مَنْ يَشَاءُ. وَاللَّهُ صَاحِبُ الْفَضْلِ الْعَظِيمِ.