The Mobilization · al-Hashr · سورة الحشر · 24 ayahs

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ.

سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

نَزَّهَ اللهَ وَمَجَّدَهُ كُلُّ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَكُلُّ مَا فِي الْأَرْضِ، وَهُوَ الْغَالِبُ الَّذِي لَا يُقْهَرُ، الْحَكِيمُ فِي تَدْبِيرِهِ.

هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ۚ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا ۖ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا ۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ ۚ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ

هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الْكَافِرِينَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ فِي أَوَّلِ إِجْلَاءٍ جَمَاعِيٍّ. مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا، وَظَنُّوا أَنَّ حُصُونَهُمْ سَتَمْنَعُهُمْ مِنَ اللهِ، فَجَاءَهُمُ اللهُ مِنْ جِهَةٍ لَمْ يَتَوَقَّعُوهَا، وَأَلْقَى فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ الشَّدِيدَ. يَهْدِمُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ، فَتَأَمَّلُوا وَاتَّعِظُوا يَا أَصْحَابَ الْعُقُولِ.

وَلَوْلَا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ

وَلَوْلَا أَنَّ اللهَ قَضَى عَلَيْهِمُ الْإِجْلَاءَ مِنْ دِيَارِهِمْ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا بِالْقَتْلِ، وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ.

ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۖ وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ

ذَلِكَ الْعِقَابُ بِسَبَبِ أَنَّهُمْ عَادَوُا اللهَ وَرَسُولَهُ، وَمَنْ يُعَادِ اللهَ فَإِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ.

مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَىٰ أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ

مَا قَطَعْتُمْ مِنْ نَخْلَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى جُذُورِهَا فَبِإِذْنِ اللهِ، وَلِيُذِلَّ الْخَارِجِينَ عَنْ طَاعَتِهِ.

وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَىٰ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

وَمَا أَعَادَهُ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ، وَلَكِنَّ اللهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ، وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ ۚ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ

مَا أَعَادَهُ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَمْوَالِ أَهْلِ الْقُرَى فَهُوَ للهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذَوِي الْقَرَابَةِ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْمُسَافِرِ الْمُنْقَطِعِ، لِكَيْ لَا يَكُونَ مُتَدَاوَلًا بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ فَقَطْ. وَمَا أَعْطَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ، وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا. وَاتَّقُوا اللهَ، إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ.

لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ

لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ، يَطْلُبُونَ فَضْلًا مِنَ اللهِ وَرِضَاهُ، وَيَنْصُرُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ. أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ فِي إِيمَانِهِمْ.

وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

وَالَّذِينَ اسْتَقَرُّوا فِي الْمَدِينَةِ وَثَبَتُوا عَلَى الْإِيمَانِ مِنْ قَبْلِ قُدُومِ الْمُهَاجِرِينَ، يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ، وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَسَدًا عَلَى مَا أُعْطِيَ الْمُهَاجِرُونَ، وَيُقَدِّمُونَ غَيْرَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ فَقْرٌ شَدِيدٌ. وَمَنْ يُحْفَظْ مِنْ بُخْلِ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ.

وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ

وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ: «رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ، وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا حِقْدًا لِلَّذِينَ آمَنُوا، رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ».

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ

أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمُنَافِقِينَ يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الْكَافِرِينَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ: «لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ، وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا، وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ»، وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ.

لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لَا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ

لَئِنْ أُخْرِجَ أُولَئِكَ الْكَافِرُونَ لَا يَخْرُجُ الْمُنَافِقُونَ مَعَهُمْ، وَلَئِنْ قُوتِلُوا لَا يَنْصُرُونَهُمْ، وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيَفِرُّنَّ هَارِبِينَ، ثُمَّ لَا يَجِدُونَ مَنْ يَنْصُرُهُمْ.

لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ

لَأَنْتُمْ أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ أَشَدُّ خَوْفًا فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ اللهِ! ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْهَمُونَ حَقِيقَةَ عَظَمَةِ اللهِ.

لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ

لَا يُقَاتِلُونَكُمْ مُجْتَمِعِينَ إِلَّا مِنْ دَاخِلِ قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ خَلْفِ جُدْرَانٍ. بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ. تَظُنُّهُمْ مُتَّحِدِينَ وَقُلُوبُهُمْ مُتَفَرِّقَةٌ. ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ.

كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَرِيبًا ۖ ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِينَ سَبَقُوهُمْ قَرِيبًا، ذَاقُوا عَاقِبَةَ فِعْلِهِمِ السَّيِّئَةَ فِي الدُّنْيَا، وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ مُؤْلِمٌ.

كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ

مَثَلُ الْمُنَافِقِينَ مَعَ الْكَافِرِينَ كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ حِينَ قَالَ لِلْإِنْسَانِ: «اكْفُرْ»، فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ: «إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ، إِنِّي أَخَافُ اللهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ».

فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ

فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا أَبَدًا، وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، اتَّقُوا اللهَ وَاحْذَرُوا عِقَابَهُ، وَلْتَنْظُرْ كُلُّ نَفْسٍ مَا أَعَدَّتْهُ مِنْ عَمَلٍ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَاتَّقُوا اللهَ، إِنَّ اللهَ مُحِيطٌ عِلْمًا بِكُلِّ مَا تَعْمَلُونَ.

وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ

وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَرَكُوا طَاعَةَ اللهِ فَجَعَلَهُمْ يَنْسَوْنَ مَصَالِحَ أَنْفُسِهِمْ، أُولَئِكَ هُمُ الْخَارِجُونَ عَنْ طَاعَةِ اللهِ.

لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ ۚ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ

لَا يَتَسَاوَى أَهْلُ النَّارِ وَأَهْلُ الْجَنَّةِ، أَهْلُ الْجَنَّةِ هُمُ الظَّافِرُونَ بِالنَّجَاةِ وَالنَّعِيمِ.

لَوْ أَنْزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۚ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ

لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ مُتَذَلِّلًا مُتَشَقِّقًا مِنْ خَوْفِ اللهِ، وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَأَمَّلُونَ.

هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ۖ هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ

هُوَ اللهُ الَّذِي لَا مَعْبُودَ بِحَقٍّ إِلَّا هُوَ، عَالِمُ مَا غَابَ عَنِ الْحَوَاسِّ وَمَا حَضَرَ، هُوَ الْوَاسِعُ الرَّحْمَةِ الدَّائِمُ الْإِحْسَانِ.

هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ

هُوَ اللهُ الَّذِي لَا مَعْبُودَ بِحَقٍّ إِلَّا هُوَ، الْمَالِكُ لِكُلِّ شَيْءٍ، الْمُنَزَّهُ عَنْ كُلِّ نَقْصٍ، السَّالِمُ مِنْ كُلِّ عَيْبٍ، الْمُصَدِّقُ رُسُلَهُ بِالْمُعْجِزَاتِ، الرَّقِيبُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، الْغَالِبُ الَّذِي لَا يُغْلَبُ، الْقَاهِرُ لِخَلْقِهِ، الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْمَخْلُوقِينَ. تَنَزَّهَ اللهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ بِهِ.

هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

هُوَ اللهُ الْخَالِقُ الْمُقَدِّرُ لِلْأَشْيَاءِ، الْمُوجِدُ لَهَا مِنَ الْعَدَمِ، الْمُشَكِّلُ لَهَا فِي أَحْسَنِ صُوَرِهَا، لَهُ الْأَسْمَاءُ الْبَالِغَةُ فِي الْحُسْنِ، يُنَزِّهُهُ كُلُّ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَهُوَ الْغَالِبُ الَّذِي لَا يُغْلَبُ، الْحَكِيمُ فِي تَدْبِيرِهِ.