The Spoils · al-Anfal · سورة الأنفال · 75 ayahs

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ.

يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ ۖ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ۖ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ

يَسْأَلُونَكَ عَنْ غَنَائِمِ الْحَرْبِ، قُلْ: «غَنَائِمُ الْحَرْبِ للهِ وَالرَّسُولِ يَحْكُمَانِ فِيهَا»، فَاخْشَوُا اللهَ وَأَصْلِحُوا مَا بَيْنَكُمْ، وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ.

إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ

إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الْحَقِيقِيُّونَ هُمُ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ خَافَتْ قُلُوبُهُمْ، وَإِذَا قُرِئَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ ازْدَادُوا إِيمَانًا، وَعَلَى رَبِّهِمْ وَحْدَهُ يَعْتَمِدُونَ.

الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ

الَّذِينَ يُؤَدُّونَ الصَّلَاةَ كَامِلَةً، وَمِمَّا أَعْطَيْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ.

أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا ۚ لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ

أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا، لَهُمْ مَرَاتِبُ عَالِيَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ، وَمَغْفِرَةٌ، وَرِزْقٌ حَسَنٌ.

كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ

كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ لِلْقِتَالِ بِالْحَقِّ، وَإِنَّ طَائِفَةً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ لِذَلِكَ.

يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ

يُجَادِلُونَكَ فِي أَمْرِ الْقِتَالِ بَعْدَمَا اتَّضَحَ أَنَّهُ الْحَقُّ، كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَرَوْنَهُ أَمَامَهُمْ.

وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ

وَاذْكُرُوا إِذْ يَعِدُكُمُ اللهُ إِحْدَى الْفِرْقَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ، وَكُنْتُمْ تَتَمَنَّوْنَ أَنْ تَكُونَ لَكُمُ الْفِرْقَةُ غَيْرَ الْمُسَلَّحَةِ، وَيُرِيدُ اللهُ أَنْ يُثْبِتَ الْحَقَّ بِأَوَامِرِهِ وَيَسْتَأْصِلَ الْكَافِرِينَ.

لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ

لِيُثْبِتَ الْحَقَّ وَيُزِيلَ الْبَاطِلَ، وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ ذَلِكَ.

إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ

اذْكُرُوا إِذْ تَطْلُبُونَ الْغَوْثَ مِنْ رَبِّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ: «إِنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا».

وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ ۚ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

وَمَا جَعَلَ اللهُ ذَلِكَ إِلَّا بِشَارَةً لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ، وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللهِ، إِنَّ اللهَ غَالِبٌ لَا يُغْلَبُ، حَكِيمٌ فِي تَدْبِيرِهِ.

إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ

اذْكُرُوا إِذْ يُغَطِّيكُمُ النُّعَاسُ أَمَانًا مِنْهُ، وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَطَرًا لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ، وَيُزِيلَ عَنْكُمْ وَسْوَسَةَ الشَّيْطَانِ، وَلِيُقَوِّيَ قُلُوبَكُمْ، وَيُثَبِّتَ بِهِ أَقْدَامَكُمْ عَلَى الْأَرْضِ.

إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا ۚ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ

اذْكُرْ إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ: «إِنِّي مَعَكُمْ بِالتَّأْيِيدِ، فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا، سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ، فَاضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ، وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ أَطْرَافِ الْأَصَابِعِ».

ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ وَمَنْ يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ

ذَلِكَ الْعِقَابُ بِسَبَبِ أَنَّهُمْ عَادَوُا اللهَ وَرَسُولَهُ، وَمَنْ يُعَادِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ.

ذَٰلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ

ذَلِكُمُ الْعَذَابُ فَذُوقُوهُ الْآنَ، وَاعْلَمُوا أَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ فِي الْآخِرَةِ.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، إِذَا وَاجَهْتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْمَعْرَكَةِ وَهُمْ يَزْحَفُونَ نَحْوَكُمْ، فَلَا تَفِرُّوا مِنْهُمْ.

وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ

وَمَنْ يَفِرَّ مِنْهُمْ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ مُنَاوِرًا لِلْقِتَالِ أَوْ مُنْضَمًّا إِلَى جَمَاعَةٍ أُخْرَى، فَقَدْ رَجَعَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ، وَمَسْكَنُهُ جَهَنَّمُ، وَبِئْسَ الْمَآلُ.

فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ ۚ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ ۚ وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ أَنْتُمْ، وَلَكِنَّ اللهَ قَتَلَهُمْ، وَمَا رَمَيْتَ أَنْتَ حِينَ رَمَيْتَ، وَلَكِنَّ اللهَ رَمَى؛ وَلِيَخْتَبِرَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ اخْتِبَارًا حَسَنًا. إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ.

ذَٰلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ

ذَلِكُمْ مَا حَدَثَ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مُضْعِفُ مَكْرِ الْكَافِرِينَ.

إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ ۖ وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ۖ وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ

إِنْ تَطْلُبُوا النَّصْرَ أَيُّهَا الْكُفَّارُ، فَقَدْ جَاءَكُمُ الْحُكْمُ، وَإِنْ تَكُفُّوا عَنِ الْكُفْرِ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ، وَإِنْ تَعُودُوا إِلَى الْقِتَالِ نَعُدْ إِلَى نَصْرِ الْمُؤْمِنِينَ، وَلَنْ تَنْفَعَكُمْ جَمَاعَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، أَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ، وَلَا تُعْرِضُوا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ أَوَامِرَهُ.

وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ

وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا: «سَمِعْنَا»، وَهُمْ لَا يَفْهَمُونَ وَلَا يَسْتَجِيبُونَ.

إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ

إِنَّ شَرَّ الْمَخْلُوقَاتِ عِنْدَ اللهِ هُمُ الصُّمُّ عَنِ الْحَقِّ، الْخُرْسُ عَنْهُ، الَّذِينَ لَا يَسْتَخْدِمُونَ عُقُولَهُمْ.

وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ ۖ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ

وَلَوْ عَلِمَ اللهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَجَعَلَهُمْ يَفْهَمُونَ، وَلَوْ جَعَلَهُمْ يَفْهَمُونَ لَأَعْرَضُوا وَهُمْ رَافِضُونَ.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ إِلَى مَا يُحْيِي قُلُوبَكُمْ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ، وَأَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُجْمَعُونَ.

وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ

وَاحْذَرُوا بَلَاءً لَا يُصِيبُ الظَّالِمِينَ مِنْكُمْ وَحْدَهُمْ، بَلْ يَعُمُّ الْجَمِيعَ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ.

وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

وَتَذَكَّرُوا حِينَ كُنْتُمْ قِلَّةً مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ، تَخَافُونَ أَنْ يَخْتَطِفَكُمُ النَّاسُ، فَآوَاكُمْ وَقَوَّاكُمْ بِنَصْرِهِ، وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ؛ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، لَا تَخُونُوا اللهَ وَالرَّسُولَ، وَلَا تَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ.

وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ

وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمُ ابْتِلَاءٌ، وَأَنَّ اللهَ عِنْدَهُ ثَوَابٌ عَظِيمٌ.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، إِنْ تَخْشَوُا اللهَ وَتَلْتَزِمُوا أَوَامِرَهُ، يَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تُمَيِّزُونَ بِهِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، وَيَمْحُ عَنْكُمْ ذُنُوبَكُمْ، وَيَسْتُرْهَا لَكُمْ. وَاللهُ صَاحِبُ الْفَضْلِ الْعَظِيمِ.

وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ۚ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ

وَاذْكُرْ حِينَ كَانَ الَّذِينَ كَفَرُوا يُدَبِّرُونَ ضِدَّكَ لِيَحْبِسُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ مِنْ مَكَّةَ. وَهُمْ يُدَبِّرُونَ، وَاللهُ يُدَبِّرُ، وَاللهُ خَيْرُ الْمُدَبِّرِينَ.

وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَٰذَا ۙ إِنْ هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ

وَإِذَا تُقْرَأُ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا، قَالُوا: «قَدْ سَمِعْنَا، وَلَوْ أَرَدْنَا لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا، مَا هَذَا إِلَّا خُرَافَاتُ الْأَقْوَامِ السَّابِقِينَ».

وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَٰذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ

وَاذْكُرْ حِينَ قَالُوا: «اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ، فَأَنْزِلْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ، أَوْ أْتِنَا بِعَذَابٍ مُؤْلِمٍ».

وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ

وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ بَيْنَهُمْ، وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَفِيهِمْ مَنْ يَطْلُبُ الْمَغْفِرَةَ.

وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ ۚ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ

وَمَا الَّذِي يَمْنَعُ أَنْ يُعَذِّبَهُمُ اللهُ وَهُمْ يَمْنَعُونَ النَّاسَ مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَا كَانُوا أَهْلَهُ الْحَقِيقِيِّينَ؟ إِنَّمَا أَهْلُهُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ اللهَ، وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ.

وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً ۚ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ

وَمَا كَانَتْ عِبَادَتُهُمْ عِنْدَ الْكَعْبَةِ إِلَّا صَفِيرًا وَتَصْفِيقًا. فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِسَبَبِ كُفْرِكُمْ.

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۚ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ۗ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَمْنَعُوا النَّاسَ عَنْ دِينِ اللهِ، فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَصِيرُ عَلَيْهِمْ نَدَامَةً، ثُمَّ يُهْزَمُونَ. وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُجْمَعُونَ.

لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىٰ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ

لِيَفْصِلَ اللهُ الْخَبِيثَ عَنِ الطَّيِّبِ، وَيَضَعَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ فَوْقَ بَعْضٍ، فَيَكْدِسَهُ جَمِيعًا، فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ. أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ.

قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ

قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا: «إِنْ تَتَوَقَّفُوا عَنْ كُفْرِكُمْ، يُغْفَرْ لَكُمْ مَا مَضَى، وَإِنْ تَعُودُوا إِلَيْهِ، فَقَدْ سَبَقَتْ سُنَّةُ اللهِ فِي إِهْلَاكِ الْأُمَمِ السَّابِقَةِ».

وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ ۚ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ

وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا يَبْقَى شِرْكٌ وَاضْطِهَادٌ، وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ للهِ وَحْدَهُ. فَإِنْ تَوَقَّفُوا، فَإِنَّ اللهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُطَّلِعٌ.

وَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ ۚ نِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ

وَإِنْ أَعْرَضُوا، فَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَوْلَاكُمْ. نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ!

وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

وَاعْلَمُوا أَنَّ مَا حَصَلْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ غَنَائِمِ الْحَرْبِ، فَإِنَّ خُمُسَهُ للهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِأَقَارِبِ الرَّسُولِ وَلِلْأَيْتَامِ وَلِلْفُقَرَاءِ وَلِلْمُسَافِرِ الْمُنْقَطِعِ، إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللهِ وَبِمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفَصْلِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، يَوْمَ الْتَقَى الْجَيْشَانِ. وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَىٰ وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ ۚ وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ ۙ وَلَٰكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَىٰ مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ

إِذْ كُنْتُمْ بِجَانِبِ الْوَادِي الْقَرِيبِ، وَكَانُوا بِجَانِبِهِ الْبَعِيدِ، وَكَانَتْ قَافِلَةُ قُرَيْشٍ أَسْفَلَ مِنْكُمْ نَحْوَ السَّاحِلِ. وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ عَلَى اللِّقَاءِ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي مَوْعِدِهِ، وَلَكِنْ جَمَعَكُمُ اللهُ لِيُنَفِّذَ أَمْرًا كَانَ مَقْضِيًّا، لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ حُجَّةٍ وَاضِحَةٍ، وَيَحْيَا مَنْ حَيَّ عَنْ حُجَّةٍ وَاضِحَةٍ. وَإِنَّ اللهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ.

إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا ۖ وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ ۗ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ

إِذْ أَرَاكَ اللهُ إِيَّاهُمْ فِي مَنَامِكَ قَلِيلِي الْعَدَدِ، وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرِينَ لَجَبُنْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي أَمْرِ الْقِتَالِ، وَلَكِنَّ اللهَ سَلَّمَكُمْ مِنْ ذَلِكَ. إِنَّهُ عَلِيمٌ بِمَا تُخْفِي الصُّدُورُ.

وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا ۗ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ

وَإِذْ أَرَاكُمُ اللهُ إِيَّاهُمْ حِينَ الْتَقَيْتُمْ قَلِيلِينَ فِي أَعْيُنِكُمْ، وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ، لِيُنَفِّذَ اللهُ أَمْرًا كَانَ مَقْضِيًّا. وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ جَمِيعُ الْأُمُورِ.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، إِذَا وَاجَهْتُمْ جَمَاعَةً مُعَادِيَةً فَاثْبُتُوا، وَاذْكُرُوا اللهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تَفُوزُونَ.

وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ

وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ، وَلَا تَخْتَلِفُوا فَتَجْبُنُوا وَتَذْهَبَ قُوَّتُكُمْ، وَاصْبِرُوا. إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ.

وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ

وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ تَكَبُّرًا وَمُرَاءَاةً لِلنَّاسِ، وَيَصُدُّونَ عَنْ طَرِيقِ اللهِ. وَاللهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ.

وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ ۖ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرَىٰ مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ ۚ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ

وَإِذْ حَسَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ: «لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ، وَإِنِّي حَامٍ لَكُمْ». فَلَمَّا رَأَى الْجَيْشَانِ بَعْضَهُمَا رَجَعَ هَارِبًا وَقَالَ: «إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ، إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ، إِنِّي أَخَافُ اللهَ». وَاللهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ.

إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هَٰؤُلَاءِ دِينُهُمْ ۗ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ شَكٌّ: «خَدَعَ هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ». وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَإِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ.

وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا ۙ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ

وَلَوْ تَرَى حِينَ تَقْبِضُ الْمَلَائِكَةُ أَرْوَاحَ الَّذِينَ كَفَرُوا، يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَظُهُورَهُمْ وَيَقُولُونَ: «ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الْمُحْرِقَةِ».

ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ

ذَلِكَ بِسَبَبِ مَا اقْتَرَفَتْهُ أَيْدِيكُمْ، وَأَنَّ اللهَ لَيْسَ بِظَالِمٍ لِلْعِبَادِ.

كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ ۙ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ

كَعَادَةِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ، كَفَرُوا بِدَلَائِلِ اللهِ فَأَخَذَهُمُ اللهُ بِذُنُوبِهِمْ. إِنَّ اللهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ.

ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ۙ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ لَا يُغَيِّرُ نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا فِي أَنْفُسِهِمْ، وَأَنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ.

كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ ۙ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ كَذَّبُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ ۚ وَكُلٌّ كَانُوا ظَالِمِينَ

كَعَادَةِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ، كَذَّبُوا بِدَلَائِلِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ، وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ. وَكُلُّهُمْ كَانُوا ظَالِمِينَ.

إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ

إِنَّ أَسْوَأَ الْمَخْلُوقَاتِ عِنْدَ اللهِ هُمُ الَّذِينَ جَحَدُوا، فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ.

الَّذِينَ عَاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ

هُمُ الَّذِينَ عَاهَدْتَهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ، وَهُمْ لَا يَخَافُونَ اللهَ.

فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ

فَإِنْ ظَفِرْتَ بِهِمْ فِي الْحَرْبِ، فَاجْعَلْهُمْ عِبْرَةً تُفَرِّقُ بِهَا مَنْ وَرَاءَهُمْ، لَعَلَّهُمْ يَتَّعِظُونَ.

وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ سَوَاءٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ

وَإِنْ خِفْتَ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً، فَأَعْلِنْ إِلَيْهِمْ نَقْضَ الْعَهْدِ بِوُضُوحٍ تَامٍّ. إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ.

وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا ۚ إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ

وَلَا يَظُنَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَفْلَتُوا، إِنَّهُمْ لَنْ يُعْجِزُوا اللهَ.

وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ

وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ خَيْلٍ مُرَابِطَةٍ، تُخِيفُونَ بِهَا عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ، وَآخَرِينَ غَيْرَهُمْ لَا تَعْرِفُونَهُمْ وَاللهُ يَعْرِفُهُمْ. وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللهِ يُرَدَّ إِلَيْكُمْ كَامِلًا، وَأَنْتُمْ لَا تُنْقَصُونَ شَيْئًا.

وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

وَإِنْ مَالُوا إِلَى الصُّلْحِ فَمِلْ إِلَيْهِ، وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ. إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ.

وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ ۚ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ

وَإِنْ أَرَادُوا خِدَاعَكَ، فَإِنَّ اللهَ كَافِيكَ. هُوَ الَّذِي قَوَّاكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ.

وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ۚ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

وَجَمَعَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ بِالْمَحَبَّةِ. لَوْ أَنْفَقْتَ كُلَّ مَا فِي الْأَرْضِ مَا جَمَعْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ، وَلَكِنَّ اللهَ جَمَعَ بَيْنَهُمْ. إِنَّهُ عَزِيزٌ لَا يُغْلَبُ، حَكِيمٌ فِي تَدْبِيرِهِ.

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ، اللهُ كَافِيكَ وَكَافِي مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ.

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ ۚ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ۚ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ، حُثَّ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ. إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ، وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الْكَافِرِينَ، لِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْهَمُونَ.

الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا ۚ فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ۚ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ

الْآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا. فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ، وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللهِ. وَاللهُ مَعَ الصَّابِرِينَ.

مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَىٰ حَتَّىٰ يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ ۚ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

مَا كَانَ يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُبَالِغَ فِي قَتْلِ الْأَعْدَاءِ وَيُثَبِّتَ قُوَّتَهُ فِي الْأَرْضِ. تُرِيدُونَ مَتَاعَ الدُّنْيَا الزَّائِلَ، وَاللهُ يُرِيدُ لَكُمْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ. وَاللهُ غَالِبٌ لَا يُغْلَبُ، حَكِيمٌ فِي تَدْبِيرِهِ.

لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ

لَوْلَا حُكْمٌ سَبَقَ مِنَ اللهِ بِإِبَاحَةِ الْغَنَائِمِ لَكُمْ، لَأَصَابَكُمْ بِسَبَبِ مَا أَخَذْتُمْ مِنَ الْفِدَاءِ عَذَابٌ عَظِيمٌ.

فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ

فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا، وَاتَّقُوا اللهَ. إِنَّ اللهَ كَثِيرُ الْمَغْفِرَةِ، وَاسِعُ الرَّحْمَةِ.

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَىٰ إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ، قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى: «إِنْ يَعْلَمِ اللهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا وَإِيمَانًا صَادِقًا، يُعْطِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ مِنَ الْفِدَاءِ، وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ». وَاللهُ كَثِيرُ الْمَغْفِرَةِ، وَاسِعُ الرَّحْمَةِ.

وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

وَإِنْ يُرِدْ هَؤُلَاءِ الْأَسْرَى خِيَانَتَكَ، فَقَدْ خَانُوا اللهَ مِنْ قَبْلُ بِكُفْرِهِمْ، فَمَكَّنَكَ مِنْهُمْ وَأَظْفَرَكَ بِهِمْ. وَاللهُ عَلِيمٌ بِأَحْوَالِهِمْ، حَكِيمٌ فِي تَدْبِيرِهِ.

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَٰئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّىٰ يُهَاجِرُوا ۚ وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَىٰ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَالَّذِينَ آوَوْهُمْ وَنَصَرُوهُمْ، أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَنْصَارُ بَعْضٍ وَأَوْلِيَاؤُهُمْ. وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا، لَيْسَ لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ شَيْءٌ حَتَّى يُهَاجِرُوا. وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي أَمْرِ الدِّينِ فَعَلَيْكُمْ نَصْرُهُمْ، إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ عَهْدٌ. وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ.

وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ

وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَنْصَارُ بَعْضٍ. إِنْ لَمْ تَفْعَلُوا مَا أُمِرْتُمْ بِهِ مِنْ مُوَالَاةِ الْمُؤْمِنِينَ وَمُعَادَاةِ الْكَافِرِينَ، تَقَعْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ.

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا ۚ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ، وَالَّذِينَ آوَوْهُمْ وَنَصَرُوهُمْ، أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا. لَهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنَ اللهِ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ فِي الْجَنَّةِ.

وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَٰئِكَ مِنْكُمْ ۚ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ

وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ، فَأُولَئِكَ مِنْكُمْ. وَذَوُو الْقَرَابَةِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي الْمِيرَاثِ فِي حُكْمِ اللهِ. إِنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ.