Al-Fatihah 1:4

Compare 3 Arabic tafsirs

مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ

القرآن الكريم

DragHold to move · × to hide

المَالِكِ وَحْدَهُ لِيَوْمِ الحِسَابِ وَالجَزَاءِ.

القرآن بلغة اليوم • طلال عيتاني

وهو سبحانه وحده مالك يوم القيامة، وهو يوم الجزاء على الأعمال. وفي قراءة المسلم لهذه الآية في كل ركعة من صلواته تذكير له باليوم الآخر، وحثٌّ له على الاستعداد بالعمل الصالح، والكف عن المعاصي والسيئات.

التفسير الميسر

أي الجزاء وهو يوم القيامة، وخص بالذكر لأنه لا ملك ظاهرًا فيه لأحد إلا الله تعالى بدليل «لمن الملك اليوم؟ لله» ومن قرأ مالك فمعناه الأمر كله في يوم القيامة أو هو موصوف بذلك دائمًا «كغافر الذنب» فصح وقوعه صفة لمعرفة.

تفسير الجلالين