Hud 11:8

Compare 3 Arabic tafsirs

وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَىٰ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ ۗ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ

القرآن الكريم

DragHold to move · × to hide

وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى مُدَّةٍ مَعْدُودَةٍ، لَيَقُولُنَّ: «مَا الَّذِي يُؤَخِّرُهُ؟». أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَنْ يُصْرَفَ عَنْهُمْ، وَأَحَاطَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْخَرُونَ.

القرآن بلغة اليوم • طلال عيتاني

ولئن أخَّرنا عن هؤلاء المشركين العذاب إلى أجل معلوم فاستبطؤوه، ليقولُنَّ استهزاء وتكذيبًا: أي شيء يمنع هذا العذاب من الوقوع إن كان حقًا؟ ألا يوم يأتيهم ذلك العذاب لا يستطيع أن يصرفه عنهم صارف، ولا يدفعه دافع، وأحاط بهم من كل جانب عذاب ما كانوا يستهزئون به قبل وقوعه بهم.

التفسير الميسر

«ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى» مجيء «أمة» أوقات «معدودة ليقولن» استهزاء «ما يحبسه» ما يمنعه من النزول قال تعالى: «ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا» مدفوعا «عنهم وحاق» نزل «بهم ما كانوا به يستهزئون» من العذاب.

تفسير الجلالين