Ibrahim 14:3

Compare 3 Arabic tafsirs

الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا ۚ أُولَٰئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ

القرآن الكريم

DragHold to move · × to hide

الَّذِينَ يُفَضِّلُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ، وَيَمْنَعُونَ النَّاسَ عَنْ طَرِيقِ اللهِ، وَيُرِيدُونَهَا مُعْوَجَّةً. أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ.

القرآن بلغة اليوم • طلال عيتاني

وهؤلاء الذين أعرضوا ولم يؤمنوا بالله ويتبعوا رسله هم الذين يختارون الحياة الدنيا الفانية، ويتركون الآخرة الباقية، ويمنعون الناس عن اتباع دين الله، ويريدونه طريقًا معوجًا ليوافق أهواءهم، أولئك الموصوفون بهذه الصفات في ضلال عن الحق بعيد عن كل أسباب الهداية.

التفسير الميسر

«الذين» نعت «يستحبون» يختارون «الحياة الدنيا على الآخرة ويصدون» الناس «عن سبيل الله» دين الإسلام «ويبغونها» أي السبيل «عوجا» معوجة «أولئك في ضلال بعيد» عن الحق.

تفسير الجلالين