An-Nahl 16:61

Compare 3 Arabic tafsirs

وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَٰكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ۖ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ

القرآن الكريم

DragHold to move · × to hide

وَلَوْ يُعَاقِبُ اللهُ النَّاسَ بِذُنُوبِهِمْ فَوْرًا، مَا أَبْقَى عَلَى الْأَرْضِ مِنْ كَائِنٍ حَيٍّ، وَلَكِنْ يُمْهِلُهُمْ إِلَى وَقْتٍ مُحَدَّدٍ. فَإِذَا جَاءَ وَقْتُهُمْ لَا يَتَأَخَّرُونَ لَحْظَةً وَلَا يَتَقَدَّمُونَ.

القرآن بلغة اليوم • طلال عيتاني

ولو يؤاخذ الله الناس بكفرهم وافترائهم ما ترك على الأرض مَن يتحرَّك، ولكن يبقيهم إلى وقت محدد هو نهاية آجالهم، فإذا جاء أجلهم لا يتأخرون عنه وقتًا يسيرًا، ولا يتقدمون.

التفسير الميسر

«ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم» بالمعاصي «ما ترك عليها» أي الأرض «من دابة» نسمة تدب عليها «ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون» عنه «ساعة ولا يستقدمون» عليه.

تفسير الجلالين