وَعَلَى اللهِ بَيَانُ الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ، وَمِنَ الطُّرُقِ مَا هُوَ مُنْحَرِفٌ عَنِ الْحَقِّ. وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ جَمِيعًا.
An-Nahl 16:9
Compare 3 Arabic tafsirs
وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ۚ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ
DragHold to move · × to hide
وعلى الله بيان الطريق المستقيم لِهدايتكم، وهو الإسلام، ومن الطرق ما هو مائل لا يُوصل إلى الهداية، وهو كل ما خالف الإسلام من الملل والنحل. ولو شاء الله هدايتكم لهداكم جميعًا للإيمان.
«وعلى الله قصد السبيل» أي بيان الطريق المستقيم «ومنها» أي السبيل «جائر» حائد عن الاستقامة «ولو شاء» هدايتكم «لهداكم» إلى قصد السبيل «أجمعين» فتهتدون إليه باختيار منكم.