Al-Isra' 17:59

Compare 3 Arabic tafsirs

وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا

القرآن الكريم

DragHold to move · × to hide

وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْمُعْجِزَاتِ الَّتِي طَلَبُوهَا إِلَّا أَنَّ الْأُمَمَ السَّابِقَةَ كَذَّبَتْ بِهَا، وَأَعْطَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُعْجِزَةً وَاضِحَةً فَظَلَمُوا بِتَكْذِيبِهَا، وَمَا نُرْسِلُ بِالْمُعْجِزَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا.

القرآن بلغة اليوم • طلال عيتاني

وما منعَنا من إنزال المعجزات التي سألها المشركون إلا تكذيب مَن سبقهم من الأمم، فقد أجابهم الله إلى ما طلبوا فكذَّبوا وهلكوا. وأعطينا ثمود -وهم قوم صالح- معجزة واضحة وهي الناقة، فكفروا بها فأهلكناهم. وما إرسالنا الرسل بالآيات والعبر والمعجزات التي جعلناها على أيديهم إلا تخويف للعباد؛ ليعتبروا ويتذكروا.

التفسير الميسر

«وما منعنا أن نرسل بالآيات» التي اقترحها أهل مكة «إلا أن كذب بها الأولون» لما أرسلناها فأهلكناهم ولو أرسلناها إلى هؤلاء لكذبوا بها واستحثوا الإهلاك وقد حكمنا بإمهالهم لإتمام أمر محمد صلى الله عليه وسلم «وآتينا ثمود الناقة» أي «مبصرة» بينة واضحة «فظلموا» كفروا «بها» فأهلكوا «وما نرسل بالآيات» المعجزات «إلا تخويفا» للعباد فيؤمنوا.

تفسير الجلالين