وَإِذَا أَصَابَكُمُ الْأَذَى فِي الْبَحْرِ غَابَ عَنْ أَذْهَانِكُمْ كُلُّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا اللهَ وَحْدَهُ، فَلَمَّا أَنْجَاكُمْ إِلَى الْيَابِسَةِ أَعْرَضْتُمْ عَنْ شُكْرِهِ، وَكَانَ الْإِنْسَانُ جَحُودًا لِلنِّعَمِ.
Al-Isra' 17:67
Compare 3 Arabic tafsirs
وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ ۖ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ ۚ وَكَانَ الْإِنْسَانُ كَفُورًا
DragHold to move · × to hide
وإذا أصابتكم شدة في البحر حتى أشرفتم على الغرق والهلاك، غاب عن عقولكم الذين تعبدونهم من الآلهة، وتذكَّرتم الله القدير وحده؛ ليغيثكم وينقذكم، فأخلصتم له في طلب العون والإغاثة، فأغاثكم ونجَّاكم، فلمَّا نجاكم إلى البر أعرضتم عن الإيمان والإخلاص والعمل الصالح، وهذا من جهل الإنسان وكفره. وكان الإنسان جحودًا لنعم الله عزَّ وجل.
«وإذا مسكم الضر» الشدة «في البحر» خوف الغرق «ضل» غاب عنكم «من تدعون» تعبدون من الآلهة فلا تدعونه «إلا إياه» تعالى فإنكم تدعونه وحده لأنكم في شدة لا يكشفها إلا هو «فلما نجاكم» من الغرق وأوصلكم «إلى البر أعرضتم» عن التوحيد «وكان الإنسان كفورا» جحودا للنعم.