Al-Baqarah 2:214

Compare 3 Arabic tafsirs

أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ ۖ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ

القرآن الكريم

DragHold to move · × to hide

أَظَنَنْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمْ يُصِبْكُمْ بَعْدُ مَا أَصَابَ الَّذِينَ مَضَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ؟ أَصَابَتْهُمُ الشِّدَّةُ وَالْفَقْرُ وَالْمَرَضُ، وَزُعْزِعُوا زَعْزَعَةً شَدِيدَةً، حَتَّى قَالَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ: «مَتَى نَصْرُ اللهِ؟» أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللهِ قَرِيبٌ.

القرآن بلغة اليوم • طلال عيتاني

بل أظننتم -أيها المؤمنون- أن تدخلوا الجنة، ولمَّا يصبكم من الابتلاء مثل ما أصاب المؤمنين الذين مضوا من قبلكم: من الفقر والأمراض والخوف والرعب، وزُلزلوا بأنواع المخاوف، حتى قال رسولهم والمؤمنون معه -على سبيل الاستعجال للنصر من الله تعالى-: متى نصر الله؟ ألا إن نصر الله قريب من المؤمنين.

التفسير الميسر

ونزل في جهد أصاب المسلمين «أم» بل أ «حسبتم أن تدخلوا الجنة ولَّما» لم «يأتكم مثل» شبه ما أتى «الذين خلوا من قبلكم» من المؤمنين من المحن فتصبروا كما صبروا «مسَّتهم» جملة مستأنفة مبينة ما قبلها «البأساء» شدة الفقر «والضراء» المرض «وزُلزلوا» أزعجوا بأنواع البلاء «حتى يقول» بالنصب والرفع أي قال «الرسول والذين آمنوا معه» استبطاء للنصر لتناهي الشدة عليهم «متى» يأتي «نصر الله» الذي وعدنا فأجيبوا من قِبَل الله «ألا إن نصر الله قريب» إتيانه.

تفسير الجلالين