لَا يُحَاسِبُكُمُ اللهُ عَلَى الْأَيْمَانِ غَيْرِ الْمَقْصُودَةِ الَّتِي تَجْرِي عَلَى أَلْسِنَتِكُمْ، وَلَكِنْ يُحَاسِبُكُمْ عَلَى مَا عَقَدَتْهُ قُلُوبُكُمْ. وَاللهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ.
Al-Baqarah 2:225
Compare 3 Arabic tafsirs
لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَٰكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ
DragHold to move · × to hide
لا يعاقبكم الله بسبب أيمانكم التي تحلفونها بغير قصد، ولكن يعاقبكم بما قصدَتْه قلوبكم. والله غفور لمن تاب إليه، حليم بمن عصاه حيث لم يعاجله بالعقوبة.
«لا يؤاخذكم الله باللغو» الكائن «في أيمانكم» وهو ما يسبق إليه اللسان من غير قصد الحلف نحو ألا والله، وبلى و الله فلا إثم فيه ولا كفارة «ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم» أي قصدته من الأيمان إذا حنثتم «والله غفور» لما كان من اللغو «حليم» بتأخير العقوبة عن مستحقها.