فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ يَتَّبِعُونَ صَوْتَ الْمُنَادِي لِلْحَشْرِ لَا انْحِرَافَ عَنْهُ، وَخَضَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ الْوَاسِعِ الرَّحْمَةِ، فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا صَوْتًا خَافِتًا.
Ta-Ha 20:108
Compare 3 Arabic tafsirs
يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ ۖ وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَٰنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا
DragHold to move · × to hide
في ذلك اليوم يتبع الناس صوت الداعي إلى موقف القيامة، لا محيد عن دعوة الداعي؛ لأنها حق وصدق لجميع الخلق، وسكنت الأصوات خضوعًا للرحمن، فلا تسمع منها إلا صوتًا خفيًا.
«يومئذ» أي يوم إذ نسفت الجبال «يتبعون» أي الناس بعد القيام من القبور «الداعي» إلى المحشر بصوته وهو إسرافيل يقول: هلموا إلى عرض الرحمن «لا عوج له» أي لاتباعهم: أي لا يقدرون أن لا يتعبوا «وخشعت» سكنت «الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا» صوت وطء الأقدام في نقلها إلى المحشر كصوت أخفاف الإبل في مشيها.