قُلْ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَالسَّلَامُ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اخْتَارَهُمْ». أَاللَّهُ خَيْرٌ أَمْ مَا يُشْرِكُونَ بِهِ مِنَ الْآلِهَةِ الْبَاطِلَةِ؟
An-Naml 27:59
Compare 3 Arabic tafsirs
قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَىٰ ۗ آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ
DragHold to move · × to hide
قل -أيها الرسول-: الثناء والشكر لله، وسلام منه، وأَمَنَةٌ على عباده الذين تخيرهم لرسالته، ثم اسأل مشركي قومك هل الله الذي يملك النفع والضر خير أو الذي يشركون من دونه، ممن لا يملك لنفسه ولا لغيره نفعًا ولا ضرًا؟
«قل» يا محمد «الحمد لله» على هلاك الكفار من الأمم الخالية «وسلام على عباده الذين اصطفى» هم «آلله» بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ألفاً وتسهليها وإدخال ألف بين المسهلة والأخرى وتركه «خير» لمن يعبده «أمّا تشركون» بالتاء والياء أي أهل مكة به الآلهة خير لعابديها.