Al-Qasas 28:61

Compare 3 Arabic tafsirs

أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ

القرآن الكريم

DragHold to move · × to hide

أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا جَمِيلًا بِالْجَنَّةِ فَهُوَ نَائِلُهُ، كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ بِمَتَاعِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا الزَّائِلِ، ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ لِلْعَذَابِ؟

القرآن بلغة اليوم • طلال عيتاني

أفمَن وعدناه مِن خَلْقنا على طاعته إيانا الجنة، فهو ملاقٍ ما وُعِدَ، وصائر إليه، كمن متعناه في الحياة الدنيا متاعها، فتمتع به، وآثر لذة عاجلة على آجلة، ثم هو يوم القيامة من المحضرين للحساب والجزاء؟ لا يستوي الفريقان، فليختر العاقل لنفسه ما هو أولى بالاختيار، وهو طاعة الله وابتغاء مرضاته.

التفسير الميسر

«أَفمن وعدناه وعداً حسناً فهو لاقيه» وهو مصيبه وهو الجنة «كمن متعناه متاع الحياة الدنيا» فيزول عن قريب «ثم هو يوم القيامة من المحضرين» النار. الأول المؤمن، والثاني الكافر، أي لا تساوي بينهما.

تفسير الجلالين