وَمَنْ يُخْلِصْ نَفْسَهُ للهِ وَهُوَ مُتْقِنٌ لِعَمَلِهِ، فَقَدْ تَمَسَّكَ بِالرَّابِطَةِ الْأَوْثَقِ الَّتِي لَا تَنْقَطِعُ. وَإِلَى اللهِ مَصِيرُ الْأُمُورِ كُلِّهَا.
Luqman 31:22
Compare 3 Arabic tafsirs
وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ ۗ وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ
DragHold to move · × to hide
ومن يُخْلص عبادته لله وقصده إلى ربه تعالى، وهو محسن في أقواله، متقن لأعماله، فقد أخذ بأوثق سبب موصل إلى رضوان الله وجنته. وإلى الله وحده تصير كل الأمور، فيجازي المحسن على إحسانه، والمسيء على إساءته.
«ومن يُسلم وجهه إلى الله» أي يقبل على طاعته «وهو محسن» موحد «فقد استمسك بالعروة الوثقى» بالطرف الأوثق الذي لا يخاف انقطاعه «وإلى الله عاقبة الأمور» مرجعها.