لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ قُدْوَةٌ حَسَنَةٌ، لِمَنْ كَانَ يَرْجُو ثَوَابَ اللهِ وَيَخَافُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَكْثَرَ مِنْ ذِكْرِ اللهِ.
Al-Ahzab 33:21
Compare 3 Arabic tafsirs
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا
DragHold to move · × to hide
لقد كان لكم -أيها المؤمنون- في أقوال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأفعاله وأحواله قدوة حسنة تتأسون بها، فالزموا سنته، فإنما يسلكها ويتأسى بها مَن كان يرجو الله واليوم الآخر، وأكثرَ مِن ذكر الله واستغفاره، وشكره في كل حال.
«لقد كان لكم في رسول الله أسوة» بكسر الهمزة وضمها «حسنة» اقتداء به في القتال والثبات في مواطنه «لمن» بدل من لكم «كان يرجو الله» يخافه «واليوم الآخر وذكر الله كثيرا» بخلاف من ليس كذلك.