يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، تَذَكَّرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ حِينَ جَاءَتْكُمْ جُيُوشٌ مُتَحَالِفَةٌ، فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا عَاصِفَةً وَجُنُودًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَمْ تَرَوْهَا. وَكَانَ اللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا.
Al-Ahzab 33:9
Compare 3 Arabic tafsirs
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا
DragHold to move · × to hide
يا معشر المؤمنين اذكروا نعمة الله تعالى التي أنعمها عليكم في "المدينة" أيام غزوة الأحزاب -وهي غزوة الخندق-، حين اجتمع عليكم المشركون من خارج "المدينة"، واليهود والمنافقون من "المدينة" وما حولها، فأحاطوا بكم، فأرسلنا على الأحزاب ريحًا شديدة اقتلعت خيامهم ورمت قدورهم، وأرسلنا ملائكة من السماء لم تروها، فوقع الرعب في قلوبهم. وكان الله بما تعملون بصيرًا، لا يخفى عليه من ذلك شيء.
«يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود» من الكفار متحزبون أيام حفر الخندق «فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها» من الملائكة «وكان الله بما تعملون» بالتاء من حفر الخندق وبالياء من تحزيب المشركين «بصيرا».