Fatir 35:45

Compare 3 Arabic tafsirs

وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَٰكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ۖ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا

القرآن الكريم

DragHold to move · × to hide

وَلَوْ يُعَاقِبُ اللهُ النَّاسَ بِمَا ارْتَكَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ مِنْ كَائِنٍ حَيٍّ، وَلَكِنْ يُمْهِلُهُمْ إِلَى وَقْتٍ مُحَدَّدٍ، فَإِذَا جَاءَ وَقْتُهُمْ فَإِنَّ اللهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا.

القرآن بلغة اليوم • طلال عيتاني

ولو يعاقب الله الناس بما عملوا من الذنوب والمعاصي ما ترك على ظهر الأرض من دابة تَدِبُّ عليها، ولكن يُمْهلهم ويؤخر عقابهم إلى وقت معلوم عنده، فإذا جاء وقت عقابهم فإن الله كان بعباده بصيرًا، لا يخفى عليه أحد منهم، ولا يعزب عنه علم شيء من أمورهم، وسيجازيهم بما عملوا من خير أو شر.

التفسير الميسر

«ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا» من المعاصي «ما ترك على ظهرها» أي الأرض «من دابة» نسمة تدبّ عليها «ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى» أي يوم القيامة «فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيرا» فيجازيهم على أعمالهم، بإثابة المؤمنين وعقاب الكافرين.

تفسير الجلالين