أَفَمَنْ وَسَّعَ اللهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى هِدَايَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَغَيْرِهِ؟ فَهَلَاكٌ لِلَّذِينَ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ. أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ وَاضِحٍ.
Az-Zumar 39:22
Compare 3 Arabic tafsirs
أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٍ مِنْ رَبِّهِ ۚ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ
DragHold to move · × to hide
أفمن وسَّع الله صدره، فسعد بقبول الإسلام والانقياد له والإيمان به، فهو على بصيرة من أمره وهدى من ربه، كمن ليس كذلك؟ لا يستوون. فويل وهلاك للذين قَسَتْ قلوبهم، وأعرضت عن ذكر الله، أولئك في ضلال بيِّن عن الحق.
«أفمن شرح الله صدره للإسلام» فاهتدى «فهو على نور من ربه» كمن طبع على قلبه، دلَّ على هذا «فويلٌ» كلمة عذاب «للقاسية قلوبهم من ذكر الله» أي عن قبول القرآن «أولئك في ضلال مبين» بيّن.