فَمَنْ أَشَدُّ ظُلْمًا مِمَّنِ افْتَرَى الْكَذِبَ عَلَى اللهِ وَكَذَّبَ بِالْحَقِّ حِينَ جَاءَهُ؟ أَلَيْسَتْ جَهَنَّمُ مُسْتَقَرًّا لِلْجَاحِدِينَ؟
Az-Zumar 39:32
Compare 3 Arabic tafsirs
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ ۚ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ
DragHold to move · × to hide
لا أحد أظلم ممن افترى على الله الكذب: بأن نسب إليه ما لا يليق به كالشريك والولد، أو قال: أوحي إليَّ، ولم يوحَ إليه شيء، ولا أحد أظلم ممن كذَّب بالحق الذي نزل على محمد صلى الله عليه وسلم. أليس في النار مأوى ومسكن لمن كفر بالله، ولم يصدق محمدًا صلى الله عليه وسلم ولم يعمل بما جاء به؟ بَلَى.
«فمن» أي لا أحد «أظلم ممن كذب على الله» بنسبة الشريك والولد إليه «وكذَّب بالصدق» بالقرآن «إذ جاءه أليس في جهنم مثوىً» مأوى «للكافرين» بلى.