An-Nisa' 4:104

Compare 3 Arabic tafsirs

وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا

القرآن الكريم

DragHold to move · × to hide

وَلَا تَضْعُفُوا فِي مُلَاحَقَةِ الْعَدُوِّ. إِنْ تَكُونُوا تَتَأَلَّمُونَ فَإِنَّهُمْ يَتَأَلَّمُونَ كَمَا تَتَأَلَّمُونَ، وَأَنْتُمْ تَرْجُونَ مِنَ اللهِ مَا لَا يَرْجُونَ. وَكَانَ اللهُ عَلِيمًا بِكُلِّ شَيْءٍ، حَكِيمًا فِي تَدْبِيرِهِ.

القرآن بلغة اليوم • طلال عيتاني

ولا تضعفوا في طلب عدوكم وقتاله، إن تكونوا تتألمون من القتال وآثاره، فأعداؤكم كذلك يتألمون منه أشد الألم، ومع ذلك لا يكفون عن قتالكم، فأنتم أولى بذلك منهم، لما ترجونه من الثواب والنصر والتأييد، وهم لا يرجون ذلك. وكان الله عليمًا بكل أحوالكم، حكيمًا في أمره وتدبيره.

التفسير الميسر

«ولا تهنوا» تضعفوا «في ابتغاء» طلب «القوم» الكفار لتقاتلوهم «إن تكونوا تألمون» تجدون ألم الجراح «فإنهم يألمون كما تألمون» أي مثلكم ولا يجبنون على قتالكم «وترجون» أنتم «من الله» من النصر والثواب عليه «مالا يرجون» هم فأنتم تزيدون عليهم بذلك فينبغي أن تكونوا أرغب منهم فيه «وكان الله عليما» بكل شيء «حكيما» في صنعه.

تفسير الجلالين