وَيَقُولُونَ: «سَمْعٌ وَطَاعَةٌ»، فَإِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ دَبَّرَتْ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ لَيْلًا خِلَافَ مَا تَقُولُ، وَاللهُ يُسَجِّلُ مَا يُدَبِّرُونَهُ سِرًّا، فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَفَوِّضْ أَمْرَكَ إِلَى اللهِ، وَكَفَى بِاللهِ حَافِظًا وَمُتَوَلِّيًا لِأُمُورِكَ.
An-Nisa' 4:81
Compare 3 Arabic tafsirs
وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا
DragHold to move · × to hide
ويُظْهر هؤلاء المعرضون، وهم في مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، طاعتهم للرسول وما جاء به، فإذا ابتعدوا عنه وانصرفوا عن مجلسه، دبَّر جماعة منهم ليلا غير ما أعلنوه من الطاعة، وما علموا أن الله يحصي عليهم ما يدبرون، وسيجازيهم عليه أتم الجزاء، فتول عنهم -أيها الرسول- ولا تبال بهم، فإنهم لن يضروك، وتوكل على الله، وحسبك به وليّاً وناصرًا.
«ويقولون» أي المنافقون إذا جاءوك أمرنا «طاعةٌ» لك «فإذا برزوا» خرجوا «من عندك بيَّت طائفة منهم» بإدغام التاء في الطاء وتركه أي أضمرت «غير الذي تقول» لك في حضورك من الطاعة أي عصيانك «والله يكتب» يأمر بكتب «ما يبيِّتون» في صحائفهم ليجازوا عليه «فأعرض عنهم» بالصفح «وتوكل على الله» ثق به فانه كافيك «وكفى بالله وكيلا» مفوضا إليه.