وَأَمَّا ثَمُودُ فَأَرْشَدْنَاهُمْ إِلَى الْحَقِّ، فَاخْتَارُوا الضَّلَالَ عَلَى الْهِدَايَةِ، فَأَهْلَكَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْمُذِلِّ بِسَبَبِ مَا كَانُوا يَرْتَكِبُونَ.
Fussilat 41:17
Compare 3 Arabic tafsirs
وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَىٰ عَلَى الْهُدَىٰ فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ
DragHold to move · × to hide
وأما ثمود قوم صالح فقد بينَّا لهم سبيل الحق وطريق الرشد، فاختاروا العمى على الهدى، فأهلكتهم صاعقة العذاب المهين؛ بسبب ما كانوا يقترفون من الآثام بكفرهم بالله وتكذيبهم رسله.
«وأما ثمود فهديناهم» بيّنا لهم طريق الهدى «فاستحبوا العمى» اختاروا الكفر «على الهدى فأخذتهم صاعقة العذاب الهون» المهين «بما كانوا يكسبون».