Fussilat 41:17

Compare 3 Arabic tafsirs

وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَىٰ عَلَى الْهُدَىٰ فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ

القرآن الكريم

DragHold to move · × to hide

وَأَمَّا ثَمُودُ فَأَرْشَدْنَاهُمْ إِلَى الْحَقِّ، فَاخْتَارُوا الضَّلَالَ عَلَى الْهِدَايَةِ، فَأَهْلَكَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْمُذِلِّ بِسَبَبِ مَا كَانُوا يَرْتَكِبُونَ.

القرآن بلغة اليوم • طلال عيتاني

وأما ثمود قوم صالح فقد بينَّا لهم سبيل الحق وطريق الرشد، فاختاروا العمى على الهدى، فأهلكتهم صاعقة العذاب المهين؛ بسبب ما كانوا يقترفون من الآثام بكفرهم بالله وتكذيبهم رسله.

التفسير الميسر

«وأما ثمود فهديناهم» بيّنا لهم طريق الهدى «فاستحبوا العمى» اختاروا الكفر «على الهدى فأخذتهم صاعقة العذاب الهون» المهين «بما كانوا يكسبون».

تفسير الجلالين