Ash-Shura 42:8

Compare 3 Arabic tafsirs

وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ ۚ وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ

القرآن الكريم

DragHold to move · × to hide

وَلَوْ شَاءَ اللهُ لَجَعَلَهُمْ جَمِيعًا عَلَى دِينٍ وَاحِدٍ، وَلَكِنَّهُ يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ بِتَوْفِيقِهِ لِلْإِيمَانِ. وَالظَّالِمُونَ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ نَاصِرٍ يَنْصُرُهُمْ وَلَا مُعِينٍ يُعِينُهُمْ.

القرآن بلغة اليوم • طلال عيتاني

ولو شاء الله أن يجمع خَلْقَه على الهدى ويجعلهم على ملة واحدة مهتدية لفعل، ولكنه أراد أن يُدخل في رحمته مَن يشاء مِن خواص خلقه. والظالمون أنفسهم بالشرك ما لهم من وليٍّ يتولى أمورهم يوم القيامة، ولا نصير ينصرهم من عقاب الله تعالى.

التفسير الميسر

«ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة» أي على دين واحد، وهو الإسلام «ولكن يدخل من يشاء في رحمته والظالمون» الكافرون «ما لهم من وليّ ولا نصير» يدفع عنهم العذاب.

تفسير الجلالين