Al-Ahqaf 46:28

Compare 3 Arabic tafsirs

فَلَوْلَا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْبَانًا آلِهَةً ۖ بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ ۚ وَذَٰلِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ

القرآن الكريم

DragHold to move · × to hide

فَهَلَّا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوهُمْ مِنْ دُونِ اللهِ آلِهَةً يَتَقَرَّبُونَ بِهَا؟ بَلْ غَابُوا عَنْهُمْ وَخَذَلُوهُمْ. وَذَلِكَ كَذِبُهُمْ وَافْتِرَاؤُهُمْ.

القرآن بلغة اليوم • طلال عيتاني

فهلا نصر هؤلاء الذين أهلكناهم من الأمم الخالية آلهتُهم التي اتخذوا عبادتها قربانًا يتقربون بها إلى ربهم؛ لتشفع لهم عنده، بل ضلَّت عنهم آلهتهم، فلم يجيبوهم، ولا دافعوا عنهم، وذلك كذبهم وما كانوا يَفْتَرون في اتخاذهم إياهم آلهة.

التفسير الميسر

«فلولا» هلا «نصرهم» بدفع العذاب عنهم «الذين اتخذوا من دون الله» أي غيره «قربانا» متقربا بهم إلى الله «آلهة» معه وهم الأصنام ومفعول اتخذ الأول ضمير محذوف يعود على الموصول أي هم، وقربانا الثاني وآلهة بدل منه «بل ضلوا» غابوا «عنهم» عند نزول العذاب «وذلك» أي اتخاذهم الأصنام آلهة قربانا «إفكهم» كذبهم «وما كانوا يفترون» يكذبون، وما مصدرية أو موصولة والعائد محذوف، أي فيه.

تفسير الجلالين