وَمَنْ لَا يَسْتَجِبْ لِدَاعِي اللهِ فَلَنْ يُفْلِتَ مِنْ قَبْضَةِ اللهِ فِي الْأَرْضِ، وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِ اللهِ أَنْصَارٌ يَحْمُونَهُ. أُولَئِكَ فِي انْحِرَافٍ وَاضِحٍ عَنِ الْحَقِّ.
Al-Ahqaf 46:32
Compare 3 Arabic tafsirs
وَمَنْ لَا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءُ ۚ أُولَٰئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ
DragHold to move · × to hide
ومن لا يُجِبْ رسول الله إلى ما دعا إليه فليس بمعجز الله في الأرض إذا أراد عقوبته، وليس له من دون الله أنصار يمنعونه من عذابه، أولئك في ذَهاب واضح عن الحق.
«ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض» أي لا يعجز الله بالهرب منه فيفوته «وليس له» لمن لا يجب «من دونه» أي الله «أولئك» الذين لم يجيبوا «في ضلال مبين» بيَّن ظاهر.