يُنَادِي الْمُنَافِقُونَ الْمُؤْمِنِينَ: «أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ فِي الدُّنْيَا؟» قَالُوا: «بَلَى، وَلَكِنَّكُمْ أَهْلَكْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِالنِّفَاقِ، وَانْتَظَرْتُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ الدَّوَائِرَ، وَشَكَكْتُمْ فِي الدِّينِ، وَخَدَعَتْكُمُ الْأَمَانِيُّ الْكَاذِبَةُ حَتَّى جَاءَ الْمَوْتُ، وَخَدَعَكُمْ بِاللهِ الشَّيْطَانُ».
Al-Hadid 57:14
Compare 3 Arabic tafsirs
يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ وَلَٰكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّىٰ جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ
DragHold to move · × to hide
ينادي المنافقون المؤمنين قائلين: ألم نكن معكم في الدنيا، نؤدي شعائر الدين مثلكم؟ قال المؤمنون لهم: بلى قد كنتم معنا في الظاهر، ولكنكم أهلكتم أنفسكم بالنفاق والمعاصي، وتربصتم بالنبي الموت وبالمؤمنين الدوائر، وشككتم في البعث بعد الموت، وخدعتكم أمانيكم الباطلة، وبقيتم على ذلك حتى جاءكم الموت وخدعكم بالله الشيطان.
«ينادونهم ألم نكن معكم» على الطاعة «قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم» بالنفاق «وتربصتم» بالمؤمنين الدوائر «وارتبتم» شككتم في دين الإسلام «وغرتكم الأمانيُّ الأطماع «حتى جاء أمر الله» الموت «وغركم بالله الغَرور» الشيطان.