لَقَدْ كَانَتْ لَكُمْ فِيهِمْ قُدْوَةٌ حَسَنَةٌ، لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ. وَمَنْ يُعْرِضْ فَإِنَّ اللهَ هُوَ الْمُسْتَغْنِي عَنْ خَلْقِهِ، الْمُسْتَحِقُّ لِلْحَمْدِ.
Al-Mumtahina 60:6
Compare 3 Arabic tafsirs
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ ۚ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ
DragHold to move · × to hide
لقد كان لكم- أيها المؤمنون- في إبراهيم عليه السلام والذين معه قدوة حميدة لمن يطمع في الخير من الله في الدنيا والآخرة، ومن يُعْرِض عما ندبه الله إليه من التأسي بأنبيائه، ويوال أعداء الله، فإن الله هو الغنيُّ عن عباده، الحميد في ذاته وصفاته، المحمود على كل حال.
«لقد كان لكم» يا أمة محمد جواب قسم مقدر «فيهم أسوة حسنة لمن كان» بدل اشتمال من كم بإعادة الجار «يرجوا الله واليوم الآخر» أي يخافهما أو يظن الثواب والعقاب «ومن يتول» بأن يوالي الكفار «فإن الله هو الغني» عن خلقه «الحميد» لأهل طاعته.