Al-A'raf 7:100

Compare 3 Arabic tafsirs

أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ ۚ وَنَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ

القرآن الكريم

DragHold to move · × to hide

أَوَلَمْ يَتَّضِحْ لِلَّذِينَ يَسْكُنُونَ الْأَرْضَ بَعْدَ هَلَاكِ أَهْلِهَا السَّابِقِينَ، أَنَّنَا لَوْ شِئْنَا لَعَاقَبْنَاهُمْ بِسَبَبِ ذُنُوبِهِمْ؟ وَنَخْتِمُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْهَمُونَ الْحَقَّ.

القرآن بلغة اليوم • طلال عيتاني

أوَلم يتبين للذين سكنوا الأرض من بعد إهلاك أهلها السابقين بسبب معاصيهم، فساروا سيرتهم، أن لو نشاء أصبناهم بسبب ذنوبهم كما فعلنا بأسلافهم، ونختم على قلوبهم، فلا يدخلها الحق، ولا يسمعون موعظة ولا تذكيرًا؟

التفسير الميسر

«أو لم يهد» يتبيَّن «للذين يرثون الأرض» بالسكنى «من بعد» هلاك «أهلها أن» فاعل مخففة واسمها محذوف أي أنه «لو نشاء أصبناهم» بالعذاب «بذنوبهم» كما أصبنا من قبلهم. والهمزةُ في المواضع الأربعة للتوبيخ والفاء والواو الداخلة عليهما للعطف، وفي قراءة بسكون الواو في الموضع الأول عطفا بأو «و» نحن «نطبع» نختم «على قلوبهم فهم لا يسمعون» الموعظة سماع تدبر.

تفسير الجلالين