Abraham · Ibrahim · سورة إبراهيم · 52 ayahs

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ.

الر ۚ كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ

أَلِفْ لَامْ رَا. هَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنْ ظُلُمَاتِ الضَّلَالِ إِلَى نُورِ الْهِدَايَةِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ، إِلَى طَرِيقِ الْغَالِبِ الْمُسْتَحِقِّ لِلثَّنَاءِ.

اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَوَيْلٌ لِلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ

اللهِ الَّذِي يَمْلِكُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ. وَهَلَاكٌ لِلْجَاحِدِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ.

الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا ۚ أُولَٰئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ

الَّذِينَ يُفَضِّلُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ، وَيَمْنَعُونَ النَّاسَ عَنْ طَرِيقِ اللهِ، وَيُرِيدُونَهَا مُعْوَجَّةً. أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ.

وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ ۖ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلُغَةِ قَوْمِهِ لِيُوَضِّحَ لَهُمْ، فَيُضِلُّ اللهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ، وَهُوَ الْغَالِبُ الْحَكِيمُ.

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِمُعْجِزَاتِنَا: أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنْ ظُلُمَاتِ الضَّلَالِ إِلَى نُورِ الْهِدَايَةِ، وَذَكِّرْهُمْ بِوَقَائِعِ اللهِ الْعَظِيمَةِ. إِنَّ فِي ذَلِكَ لَدَلَائِلَ لِكُلِّ كَثِيرِ الصَّبْرِ كَثِيرِ الشُّكْرِ.

وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ ۚ وَفِي ذَٰلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ

وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ: «اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْقَذَكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ، يُذِيقُونَكُمْ أَسْوَأَ الْعَذَابِ، وَيَذْبَحُونَ أَبْنَاءَكُمْ، وَيَسْتَبْقُونَ نِسَاءَكُمْ أَحْيَاءً. وَفِي ذَلِكُمُ ابْتِلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ.»

وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ

وَإِذْ أَعْلَنَ رَبُّكُمْ: «لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ، وَلَئِنْ جَحَدْتُمْ فَإِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ.»

وَقَالَ مُوسَىٰ إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ

وَقَالَ مُوسَى: «إِنْ تَجْحَدُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا، فَإِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ مُسْتَحِقٌّ لِلثَّنَاءِ.»

أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ ۛ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ ۛ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ ۚ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ

أَلَمْ يَأْتِكُمْ خَبَرُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ: قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ، وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللهُ؟ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْأَدِلَّةِ الْوَاضِحَةِ، فَوَضَعُوا أَيْدِيَهُمْ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ رَفْضًا، وَقَالُوا: «إِنَّا جَحَدْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ، وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُوجِبٍ لِلرِّيبَةِ.»

قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ۚ قَالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ

قَالَتْ رُسُلُهُمْ: «أَفِي اللهِ شَكٌّ، خَالِقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ؟ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُمْهِلَكُمْ إِلَى وَقْتٍ مُحَدَّدٍ.» قَالُوا: «مَا أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا، تُرِيدُونَ أَنْ تَصْرِفُونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا، فَأْتُونَا بِحُجَّةٍ وَاضِحَةٍ.»

قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۖ وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ

قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ: «مَا نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ، وَلَكِنَّ اللهَ يَتَفَضَّلُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِحُجَّةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ. وَعَلَى اللهِ فَلْيَعْتَمِدِ الْمُؤْمِنُونَ.»

وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا ۚ وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَا آذَيْتُمُونَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ

«وَمَا لَنَا أَلَّا نَعْتَمِدَ عَلَى اللهِ وَقَدْ هَدَانَا طُرُقَنَا؟ وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا، وَعَلَى اللهِ فَلْيَعْتَمِدِ الْمُعْتَمِدُونَ.»

وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا ۖ فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ

وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ: «لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا، أَوْ لَتَرْجِعُنَّ إِلَى دِينِنَا». فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ: «لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ».

وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ

«وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ». ذَلِكَ الْوَعْدُ لِمَنْ خَافَ الْوُقُوفَ بَيْنَ يَدَيَّ لِلْحِسَابِ، وَخَافَ تَهْدِيدِي بِالْعَذَابِ.

وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ

وَطَلَبَ الرُّسُلُ النَّصْرَ مِنَ اللهِ عَلَى أَقْوَامِهِمْ، فَخَسِرَ كُلُّ مُتَكَبِّرٍ مُعَانِدٍ لِلْحَقِّ.

مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَىٰ مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ

مِنْ أَمَامِهِ جَهَنَّمُ تَنْتَظِرُهُ، وَيُسْقَى فِيهَا مِنْ مَاءٍ هُوَ صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ.

يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ ۖ وَمِنْ وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ

يَشْرَبُهُ جُرْعَةً بَعْدَ جُرْعَةٍ بِصُعُوبَةٍ شَدِيدَةٍ، وَلَا يَكَادُ يَبْتَلِعُهُ مِنْ شِدَّةِ كَرَاهَتِهِ، وَتَأْتِيهِ أَسْبَابُ الْمَوْتِ مِنْ كُلِّ جِهَةٍ وَلَكِنَّهُ لَا يَمُوتُ، وَمِنْ أَمَامِهِ عَذَابٌ شَدِيدٌ أَغْلَظُ مِمَّا هُوَ فِيهِ.

مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ ۖ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ ۖ لَا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَىٰ شَيْءٍ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ

مَثَلُ أَعْمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْعَصْفِ، لَا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ عَنِ الْحَقِّ.

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ ۚ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ

أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحِكْمَةِ وَالْعَدْلِ؟ إِنْ يَشَأْ يُفْنِكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ غَيْرِكُمْ.

وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ

وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللهِ بِصَعْبٍ.

وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ۚ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ ۖ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ

وَظَهَرُوا جَمِيعًا أَمَامَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَقَالَ الْأَتْبَاعُ الضُّعَفَاءُ لِلرُّؤَسَاءِ الَّذِينَ تَكَبَّرُوا: «إِنَّا كُنَّا تَابِعِينَ لَكُمْ، فَهَلْ أَنْتُمْ دَافِعُونَ عَنَّا شَيْئًا مِنْ عَذَابِ اللهِ؟» قَالُوا: «لَوْ هَدَانَا اللهُ لَهَدَيْنَاكُمْ، سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا، مَا لَنَا مِنْ مَهْرَبٍ».

وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ ۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي ۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ ۖ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ ۖ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ ۗ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا انْتَهَى الْحِسَابُ وَصَدَرَ الْحُكْمُ: «إِنَّ اللهَ وَعَدَكُمْ وَعْدًا صَادِقًا فَأَوْفَى، وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ. وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ قُوَّةٍ أُجْبِرُكُمْ بِهَا، إِلَّا أَنِّي دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي بِاخْتِيَارِكُمْ. فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ، مَا أَنَا بِقَادِرٍ عَلَى إِنْقَاذِكُمْ، وَمَا أَنْتُمْ بِقَادِرِينَ عَلَى إِنْقَاذِي. إِنِّي تَبَرَّأْتُ مِنْ إِشْرَاكِكُمْ إِيَّايَ مَعَ اللهِ مِنْ قَبْلُ». إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ مُؤْلِمٌ.

وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ ۖ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ

وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الْأَعْمَالَ الصَّالِحَةَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ، خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ، تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ.

أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ

أَلَمْ تَعْلَمْ كَيْفَ ضَرَبَ اللهُ مَثَلًا: الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ، جَذْرُهَا رَاسِخٌ فِي الْأَرْضِ، وَأَغْصَانُهَا مُرْتَفِعَةٌ فِي السَّمَاءِ.

تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا ۗ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ

تُعْطِي ثِمَارَهَا فِي كُلِّ وَقْتٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا. وَيَضْرِبُ اللهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّعِظُونَ.

وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ

وَمَثَلُ الْكَلِمَةِ الْخَبِيثَةِ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اقْتُلِعَتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ، لَيْسَ لَهَا جَذْرٌ ثَابِتٌ وَلَا اسْتِقْرَارٌ.

يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ ۚ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ

يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ، وَيُضِلُّ اللهُ الظَّالِمِينَ. وَيَفْعَلُ اللهُ مَا يَشَاءُ.

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ

أَلَمْ تَنْظُرْ إِلَى الَّذِينَ اسْتَبْدَلُوا بِنِعْمَةِ اللهِ جُحُودًا، وَأَوْرَدُوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْهَلَاكِ؟

جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا ۖ وَبِئْسَ الْقَرَارُ

جَهَنَّمَ يَدْخُلُونَهَا وَيُقَاسُونَ حَرَّهَا، وَبِئْسَ الْمُسْتَقَرُّ!

وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ ۗ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ

وَجَعَلُوا للهِ شُرَكَاءَ لِيُضِلُّوا النَّاسَ عَنْ طَرِيقِهِ. قُلْ: «تَمَتَّعُوا بِدُنْيَاكُمْ، فَإِنَّ مَآلَكُمْ إِلَى النَّارِ».

قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ

قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا: «أَقِيمُوا الصَّلَاةَ، وَأَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً، مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا فِدَاءَ فِيهِ وَلَا صَدَاقَةَ تَنْفَعُ».

اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ

اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ، وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ، وَذَلَّلَ لَكُمُ السُّفُنَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ، وَذَلَّلَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ.

وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ

وَذَلَّلَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ يَجْرِيَانِ بِلَا انْقِطَاعٍ، وَذَلَّلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ.

وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ ۚ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ

وَأَعْطَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا طَلَبْتُمُوهُ. وَإِنْ تُحَاوِلُوا إِحْصَاءَ نِعَمِ اللهِ لَا تَسْتَطِيعُوا حَصْرَهَا. إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَثِيرُ الظُّلْمِ، كَثِيرُ الْجُحُودِ.

وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ

وَاذْكُرْ حِينَ قَالَ إِبْرَاهِيمُ: «رَبِّ، اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا، وَأَبْعِدْنِي وَأَبْنَائِي عَنْ عِبَادَةِ الْأَصْنَامِ».

رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ ۖ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي ۖ وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ

«رَبِّ، إِنَّهُنَّ أَضَلَّتْ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ. فَمَنِ اتَّبَعَنِي فَهُوَ مِنِّي، وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ، وَاسِعُ الرَّحْمَةِ».

رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ

«رَبَّنَا، إِنِّي أَسْكَنْتُ بَعْضَ ذُرِّيَّتِي فِي وَادٍ لَا زَرْعَ فِيهِ، عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُقَدَّسِ. رَبَّنَا، لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ، فَاجْعَلْ قُلُوبًا مِنَ النَّاسِ تَشْتَاقُ إِلَيْهِمْ، وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ».

رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ ۗ وَمَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ

«رَبَّنَا، إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ». وَلَا يَخْفَى عَلَى اللهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ.

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ ۚ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ

الْحَمْدُ للهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى كِبَرِ سِنِّي إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ. إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ.

رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ

«رَبِّ، اجْعَلْنِي مُدَاوِمًا عَلَى الصَّلَاةِ، وَكَذَلِكَ ذُرِّيَّتِي. رَبَّنَا، وَتَقَبَّلْ دُعَائِي».

رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ

«رَبَّنَا، اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ».

وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ

وَلَا تَظُنَّنَّ أَنَّ اللهَ غَافِلًا عَمَّا يَفْعَلُهُ الظَّالِمُونَ، إِنَّمَا يُمْهِلُهُمْ إِلَى يَوْمٍ تَجْمُدُ فِيهِ الْأَبْصَارُ مِنَ الْهَوْلِ.

مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ ۖ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ

مُسْرِعِينَ رَافِعِي رُؤُوسِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ، لَا تَرْجِعُ إِلَيْهِمْ أَعْيُنُهُمْ مِنْ شِدَّةِ الْفَزَعِ، وَقُلُوبُهُمْ خَاوِيَةٌ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.

وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ ۗ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ

وَحَذِّرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ، فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا: «رَبَّنَا أَمْهِلْنَا إِلَى وَقْتٍ قَرِيبٍ نَسْتَجِبْ لِدَعْوَتِكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ». فَيُقَالُ لَهُمْ: «أَوَلَمْ تَكُونُوا حَلَفْتُمْ مِنْ قَبْلُ أَنَّكُمْ لَنْ تَنْتَقِلُوا إِلَى حَيَاةٍ أُخْرَى؟».

وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ

وَأَقَمْتُمْ فِي دِيَارِ الَّذِينَ أَهْلَكُوا أَنْفُسَهُمْ بِالْكُفْرِ، وَظَهَرَ لَكُمْ كَيْفَ عَاقَبْنَاهُمْ، وَبَيَّنَّا لَكُمُ الْأَمْثَالَ لِلْعِبْرَةِ.

وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ

وَقَدْ دَبَّرُوا كَيْدَهُمْ، وَكَيْدُهُمْ مَعْلُومٌ عِنْدَ اللهِ، وَإِنْ كَانَ كَيْدُهُمْ عَظِيمًا تَزُولُ مِنْهُ الْجِبَالُ.

فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ

فَلَا تَظُنَّنَّ أَنَّ اللهَ يُخْلِفُ وَعْدَهُ لِرُسُلِهِ بِنَصْرِهِمْ، إِنَّ اللهَ قَوِيٌّ غَالِبٌ ذُو عِقَابٍ شَدِيدٍ.

يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ۖ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ

يَوْمَ تُحَوَّلُ الْأَرْضُ إِلَى أَرْضٍ غَيْرِهَا وَكَذَلِكَ السَّمَاوَاتُ، وَخَرَجَ الْخَلَائِقُ لِلْحِسَابِ أَمَامَ اللهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ.

وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ

وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مُقَيَّدِينَ بَعْضُهُمْ مَعَ بَعْضٍ فِي الْأَغْلَالِ.

سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَىٰ وُجُوهَهُمُ النَّارُ

ثِيَابُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ، وَتُغَطِّي وُجُوهَهُمُ النَّارُ.

لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ

لِيُجَازِيَ اللهُ كُلَّ نَفْسٍ بِمَا عَمِلَتْ، إِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ.

هَٰذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ

هَذَا بَيَانٌ وَاضِحٌ لِلنَّاسِ، وَلِيُحَذَّرُوا بِهِ، وَلِيَعْلَمُوا أَنَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ، وَلِيَتَّعِظَ أَصْحَابُ الْعُقُولِ السَّلِيمَةِ.