١الر ۚ كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ
١أَلِفْ لَامْ رَا. هَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنْ ظُلُمَاتِ الضَّلَالِ إِلَى نُورِ الْهِدَايَةِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ، إِلَى طَرِيقِ الْغَالِبِ الْمُسْتَحِقِّ لِلثَّنَاءِ.
٢اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَوَيْلٌ لِلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ
٢اللهِ الَّذِي يَمْلِكُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ. وَهَلَاكٌ لِلْجَاحِدِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ.
٣الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا ۚ أُولَٰئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ
٣الَّذِينَ يُفَضِّلُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ، وَيَمْنَعُونَ النَّاسَ عَنْ طَرِيقِ اللهِ، وَيُرِيدُونَهَا مُعْوَجَّةً. أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ.
٤وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ ۖ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
٤وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلُغَةِ قَوْمِهِ لِيُوَضِّحَ لَهُمْ، فَيُضِلُّ اللهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ، وَهُوَ الْغَالِبُ الْحَكِيمُ.
٥وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ
٥وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِمُعْجِزَاتِنَا: أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنْ ظُلُمَاتِ الضَّلَالِ إِلَى نُورِ الْهِدَايَةِ، وَذَكِّرْهُمْ بِوَقَائِعِ اللهِ الْعَظِيمَةِ. إِنَّ فِي ذَلِكَ لَدَلَائِلَ لِكُلِّ كَثِيرِ الصَّبْرِ كَثِيرِ الشُّكْرِ.
٦وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ ۚ وَفِي ذَٰلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ
٦وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ: «اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْقَذَكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ، يُذِيقُونَكُمْ أَسْوَأَ الْعَذَابِ، وَيَذْبَحُونَ أَبْنَاءَكُمْ، وَيَسْتَبْقُونَ نِسَاءَكُمْ أَحْيَاءً. وَفِي ذَلِكُمُ ابْتِلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ.»
٧وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ
٧وَإِذْ أَعْلَنَ رَبُّكُمْ: «لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ، وَلَئِنْ جَحَدْتُمْ فَإِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ.»
٨وَقَالَ مُوسَىٰ إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ
٨وَقَالَ مُوسَى: «إِنْ تَجْحَدُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا، فَإِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ مُسْتَحِقٌّ لِلثَّنَاءِ.»
٩أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ ۛ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ ۛ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ ۚ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ
٩أَلَمْ يَأْتِكُمْ خَبَرُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ: قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ، وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللهُ؟ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْأَدِلَّةِ الْوَاضِحَةِ، فَوَضَعُوا أَيْدِيَهُمْ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ رَفْضًا، وَقَالُوا: «إِنَّا جَحَدْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ، وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُوجِبٍ لِلرِّيبَةِ.»
١٠قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ۚ قَالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ
١٠قَالَتْ رُسُلُهُمْ: «أَفِي اللهِ شَكٌّ، خَالِقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ؟ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُمْهِلَكُمْ إِلَى وَقْتٍ مُحَدَّدٍ.» قَالُوا: «مَا أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا، تُرِيدُونَ أَنْ تَصْرِفُونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا، فَأْتُونَا بِحُجَّةٍ وَاضِحَةٍ.»
١١قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۖ وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
١١قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ: «مَا نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ، وَلَكِنَّ اللهَ يَتَفَضَّلُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِحُجَّةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ. وَعَلَى اللهِ فَلْيَعْتَمِدِ الْمُؤْمِنُونَ.»
١٢وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا ۚ وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَا آذَيْتُمُونَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ
١٢«وَمَا لَنَا أَلَّا نَعْتَمِدَ عَلَى اللهِ وَقَدْ هَدَانَا طُرُقَنَا؟ وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا، وَعَلَى اللهِ فَلْيَعْتَمِدِ الْمُعْتَمِدُونَ.»
١٣وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا ۖ فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ
١٣وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ: «لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا، أَوْ لَتَرْجِعُنَّ إِلَى دِينِنَا». فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ: «لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ».
١٤وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ
١٤«وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ». ذَلِكَ الْوَعْدُ لِمَنْ خَافَ الْوُقُوفَ بَيْنَ يَدَيَّ لِلْحِسَابِ، وَخَافَ تَهْدِيدِي بِالْعَذَابِ.
١٥وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ
١٥وَطَلَبَ الرُّسُلُ النَّصْرَ مِنَ اللهِ عَلَى أَقْوَامِهِمْ، فَخَسِرَ كُلُّ مُتَكَبِّرٍ مُعَانِدٍ لِلْحَقِّ.
١٦مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَىٰ مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ
١٦مِنْ أَمَامِهِ جَهَنَّمُ تَنْتَظِرُهُ، وَيُسْقَى فِيهَا مِنْ مَاءٍ هُوَ صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ.
١٧يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ ۖ وَمِنْ وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ
١٧يَشْرَبُهُ جُرْعَةً بَعْدَ جُرْعَةٍ بِصُعُوبَةٍ شَدِيدَةٍ، وَلَا يَكَادُ يَبْتَلِعُهُ مِنْ شِدَّةِ كَرَاهَتِهِ، وَتَأْتِيهِ أَسْبَابُ الْمَوْتِ مِنْ كُلِّ جِهَةٍ وَلَكِنَّهُ لَا يَمُوتُ، وَمِنْ أَمَامِهِ عَذَابٌ شَدِيدٌ أَغْلَظُ مِمَّا هُوَ فِيهِ.
١٨مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ ۖ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ ۖ لَا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَىٰ شَيْءٍ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ
١٨مَثَلُ أَعْمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْعَصْفِ، لَا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ عَنِ الْحَقِّ.
١٩أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ ۚ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ
١٩أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحِكْمَةِ وَالْعَدْلِ؟ إِنْ يَشَأْ يُفْنِكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ غَيْرِكُمْ.
٢٠وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ
٢٠وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللهِ بِصَعْبٍ.
٢١وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ۚ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ ۖ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ
٢١وَظَهَرُوا جَمِيعًا أَمَامَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَقَالَ الْأَتْبَاعُ الضُّعَفَاءُ لِلرُّؤَسَاءِ الَّذِينَ تَكَبَّرُوا: «إِنَّا كُنَّا تَابِعِينَ لَكُمْ، فَهَلْ أَنْتُمْ دَافِعُونَ عَنَّا شَيْئًا مِنْ عَذَابِ اللهِ؟» قَالُوا: «لَوْ هَدَانَا اللهُ لَهَدَيْنَاكُمْ، سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا، مَا لَنَا مِنْ مَهْرَبٍ».
٢٢وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ ۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي ۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ ۖ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ ۖ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ ۗ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
٢٢وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا انْتَهَى الْحِسَابُ وَصَدَرَ الْحُكْمُ: «إِنَّ اللهَ وَعَدَكُمْ وَعْدًا صَادِقًا فَأَوْفَى، وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ. وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ قُوَّةٍ أُجْبِرُكُمْ بِهَا، إِلَّا أَنِّي دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي بِاخْتِيَارِكُمْ. فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ، مَا أَنَا بِقَادِرٍ عَلَى إِنْقَاذِكُمْ، وَمَا أَنْتُمْ بِقَادِرِينَ عَلَى إِنْقَاذِي. إِنِّي تَبَرَّأْتُ مِنْ إِشْرَاكِكُمْ إِيَّايَ مَعَ اللهِ مِنْ قَبْلُ». إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ مُؤْلِمٌ.
٢٣وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ ۖ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ
٢٣وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الْأَعْمَالَ الصَّالِحَةَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ، خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ، تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ.
٢٤أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ
٢٤أَلَمْ تَعْلَمْ كَيْفَ ضَرَبَ اللهُ مَثَلًا: الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ، جَذْرُهَا رَاسِخٌ فِي الْأَرْضِ، وَأَغْصَانُهَا مُرْتَفِعَةٌ فِي السَّمَاءِ.
٢٥تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا ۗ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
٢٥تُعْطِي ثِمَارَهَا فِي كُلِّ وَقْتٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا. وَيَضْرِبُ اللهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّعِظُونَ.
٢٦وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ
٢٦وَمَثَلُ الْكَلِمَةِ الْخَبِيثَةِ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اقْتُلِعَتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ، لَيْسَ لَهَا جَذْرٌ ثَابِتٌ وَلَا اسْتِقْرَارٌ.
٢٧يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ ۚ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ
٢٧يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ، وَيُضِلُّ اللهُ الظَّالِمِينَ. وَيَفْعَلُ اللهُ مَا يَشَاءُ.
٢٨أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ
٢٨أَلَمْ تَنْظُرْ إِلَى الَّذِينَ اسْتَبْدَلُوا بِنِعْمَةِ اللهِ جُحُودًا، وَأَوْرَدُوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْهَلَاكِ؟
٢٩جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا ۖ وَبِئْسَ الْقَرَارُ
٢٩جَهَنَّمَ يَدْخُلُونَهَا وَيُقَاسُونَ حَرَّهَا، وَبِئْسَ الْمُسْتَقَرُّ!
٣٠وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ ۗ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ
٣٠وَجَعَلُوا للهِ شُرَكَاءَ لِيُضِلُّوا النَّاسَ عَنْ طَرِيقِهِ. قُلْ: «تَمَتَّعُوا بِدُنْيَاكُمْ، فَإِنَّ مَآلَكُمْ إِلَى النَّارِ».
٣١قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ
٣١قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا: «أَقِيمُوا الصَّلَاةَ، وَأَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً، مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا فِدَاءَ فِيهِ وَلَا صَدَاقَةَ تَنْفَعُ».
٣٢اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ
٣٢اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ، وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ، وَذَلَّلَ لَكُمُ السُّفُنَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ، وَذَلَّلَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ.
٣٣وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ
٣٣وَذَلَّلَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ يَجْرِيَانِ بِلَا انْقِطَاعٍ، وَذَلَّلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ.
٣٤وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ ۚ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ
٣٤وَأَعْطَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا طَلَبْتُمُوهُ. وَإِنْ تُحَاوِلُوا إِحْصَاءَ نِعَمِ اللهِ لَا تَسْتَطِيعُوا حَصْرَهَا. إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَثِيرُ الظُّلْمِ، كَثِيرُ الْجُحُودِ.
٣٥وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ
٣٥وَاذْكُرْ حِينَ قَالَ إِبْرَاهِيمُ: «رَبِّ، اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا، وَأَبْعِدْنِي وَأَبْنَائِي عَنْ عِبَادَةِ الْأَصْنَامِ».
٣٦رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ ۖ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي ۖ وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
٣٦«رَبِّ، إِنَّهُنَّ أَضَلَّتْ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ. فَمَنِ اتَّبَعَنِي فَهُوَ مِنِّي، وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ، وَاسِعُ الرَّحْمَةِ».
٣٧رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ
٣٧«رَبَّنَا، إِنِّي أَسْكَنْتُ بَعْضَ ذُرِّيَّتِي فِي وَادٍ لَا زَرْعَ فِيهِ، عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُقَدَّسِ. رَبَّنَا، لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ، فَاجْعَلْ قُلُوبًا مِنَ النَّاسِ تَشْتَاقُ إِلَيْهِمْ، وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ».
٣٨رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ ۗ وَمَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ
٣٨«رَبَّنَا، إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ». وَلَا يَخْفَى عَلَى اللهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ.
٣٩الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ ۚ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ
٣٩الْحَمْدُ للهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى كِبَرِ سِنِّي إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ. إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ.
٤٠رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ
٤٠«رَبِّ، اجْعَلْنِي مُدَاوِمًا عَلَى الصَّلَاةِ، وَكَذَلِكَ ذُرِّيَّتِي. رَبَّنَا، وَتَقَبَّلْ دُعَائِي».
٤١رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
٤١«رَبَّنَا، اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ».
٤٢وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ
٤٢وَلَا تَظُنَّنَّ أَنَّ اللهَ غَافِلًا عَمَّا يَفْعَلُهُ الظَّالِمُونَ، إِنَّمَا يُمْهِلُهُمْ إِلَى يَوْمٍ تَجْمُدُ فِيهِ الْأَبْصَارُ مِنَ الْهَوْلِ.
٤٣مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ ۖ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ
٤٣مُسْرِعِينَ رَافِعِي رُؤُوسِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ، لَا تَرْجِعُ إِلَيْهِمْ أَعْيُنُهُمْ مِنْ شِدَّةِ الْفَزَعِ، وَقُلُوبُهُمْ خَاوِيَةٌ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.
٤٤وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ ۗ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ
٤٤وَحَذِّرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ، فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا: «رَبَّنَا أَمْهِلْنَا إِلَى وَقْتٍ قَرِيبٍ نَسْتَجِبْ لِدَعْوَتِكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ». فَيُقَالُ لَهُمْ: «أَوَلَمْ تَكُونُوا حَلَفْتُمْ مِنْ قَبْلُ أَنَّكُمْ لَنْ تَنْتَقِلُوا إِلَى حَيَاةٍ أُخْرَى؟».
٤٥وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ
٤٥وَأَقَمْتُمْ فِي دِيَارِ الَّذِينَ أَهْلَكُوا أَنْفُسَهُمْ بِالْكُفْرِ، وَظَهَرَ لَكُمْ كَيْفَ عَاقَبْنَاهُمْ، وَبَيَّنَّا لَكُمُ الْأَمْثَالَ لِلْعِبْرَةِ.
٤٦وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ
٤٦وَقَدْ دَبَّرُوا كَيْدَهُمْ، وَكَيْدُهُمْ مَعْلُومٌ عِنْدَ اللهِ، وَإِنْ كَانَ كَيْدُهُمْ عَظِيمًا تَزُولُ مِنْهُ الْجِبَالُ.
٤٧فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ
٤٧فَلَا تَظُنَّنَّ أَنَّ اللهَ يُخْلِفُ وَعْدَهُ لِرُسُلِهِ بِنَصْرِهِمْ، إِنَّ اللهَ قَوِيٌّ غَالِبٌ ذُو عِقَابٍ شَدِيدٍ.
٤٨يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ۖ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ
٤٨يَوْمَ تُحَوَّلُ الْأَرْضُ إِلَى أَرْضٍ غَيْرِهَا وَكَذَلِكَ السَّمَاوَاتُ، وَخَرَجَ الْخَلَائِقُ لِلْحِسَابِ أَمَامَ اللهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ.
٤٩وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ
٤٩وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مُقَيَّدِينَ بَعْضُهُمْ مَعَ بَعْضٍ فِي الْأَغْلَالِ.
٥٠سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَىٰ وُجُوهَهُمُ النَّارُ
٥٠ثِيَابُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ، وَتُغَطِّي وُجُوهَهُمُ النَّارُ.
٥١لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
٥١لِيُجَازِيَ اللهُ كُلَّ نَفْسٍ بِمَا عَمِلَتْ، إِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ.
٥٢هَٰذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ
٥٢هَذَا بَيَانٌ وَاضِحٌ لِلنَّاسِ، وَلِيُحَذَّرُوا بِهِ، وَلِيَعْلَمُوا أَنَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ، وَلِيَتَّعِظَ أَصْحَابُ الْعُقُولِ السَّلِيمَةِ.