The Light · an-Nur · سورة النور · 64 ayahs

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ.

سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

هَذِهِ سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَا أَحْكَامَهَا، وَأَنْزَلْنَا فِيهَا دَلَائِلَ وَاضِحَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَتَّعِظُونَ.

الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ، وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا شَفَقَةٌ فِي تَنْفِيذِ حُكْمِ اللهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَلْيَحْضُرْ عُقُوبَتَهُمَا جَمَاعَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ.

الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ ۚ وَحُرِّمَ ذَٰلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ

الزَّانِي لَا يَتَزَوَّجُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً، وَالزَّانِيَةُ لَا يَتَزَوَّجُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ، وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ.

وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ

وَالَّذِينَ يَتَّهِمُونَ النِّسَاءَ الْعَفِيفَاتِ بِالزِّنَا ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهُودٍ، فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً، وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا، وَأُولَئِكَ هُمُ الْخَارِجُونَ عَنْ طَاعَةِ اللهِ.

إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ

إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا أَعْمَالَهُمْ، فَإِنَّ اللهَ كَثِيرُ الْمَغْفِرَةِ وَاسِعُ الرَّحْمَةِ.

وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ ۙ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ

وَالَّذِينَ يَتَّهِمُونَ زَوْجَاتِهِمْ بِالزِّنَا وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهُودٌ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ، فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ.

وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ

وَالشَّهَادَةُ الْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ.

وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ ۙ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ

وَيَدْفَعُ عَنْهَا الْعُقُوبَةَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ.

وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ

وَالشَّهَادَةُ الْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ.

وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ

وَلَوْلَا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ، وَأَنَّ اللهَ كَثِيرُ قَبُولِ التَّوْبَةِ حَكِيمٌ فِي شَرْعِهِ.

إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ۚ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ ۚ وَالَّذِي تَوَلَّىٰ كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ

إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْكَذِبِ الْفَاحِشِ جَمَاعَةٌ مِنْكُمْ، لَا تَظُنُّوهُ شَرًّا لَكُمْ، بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ، لِكُلِّ شَخْصٍ مِنْهُمْ نَصِيبُهُ مِمَّا اكْتَسَبَ مِنَ الذَّنْبِ، وَالَّذِي تَوَلَّى مُعْظَمَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ.

لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَٰذَا إِفْكٌ مُبِينٌ

هَلَّا حِينَ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا: «هَذَا كَذِبٌ وَاضِحٌ».

لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ۚ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَٰئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ

هَلَّا جَاءُوا عَلَى هَذَا الِاتِّهَامِ بِأَرْبَعَةِ شُهُودٍ؟ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهُودِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ.

وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ

وَلَوْلَا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَأَصَابَكُمْ بِسَبَبِ مَا خُضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ.

إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ

إِذْ تَتَنَاقَلُونَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ، وَتَظُنُّونَهُ أَمْرًا هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمٌ.

وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَٰذَا سُبْحَانَكَ هَٰذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ

وَهَلَّا حِينَ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ: «مَا يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا، سُبْحَانَكَ، هَذَا افْتِرَاءٌ عَظِيمٌ».

يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ

يَنْصَحُكُمُ اللهُ أَلَّا تَعُودُوا لِمِثْلِ هَذَا أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ.

وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

وَيُوَضِّحُ اللهُ لَكُمُ الْأَحْكَامَ، وَاللهُ عَلِيمٌ بِكُلِّ شَيْءٍ، حَكِيمٌ فِي تَدْبِيرِهِ.

إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ

إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَنْتَشِرَ الْفَاحِشَةُ فِي الْمُؤْمِنِينَ لَهُمْ عَذَابٌ مُؤْلِمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ.

وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ

وَلَوْلَا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ، وَأَنَّ اللهَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ۚ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسِيرُوا فِي طَرِيقِ الشَّيْطَانِ، وَمَنْ يَسِرْ فِي طَرِيقِهِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْمُرُهُ بِالْفَوَاحِشِ وَالْمُنْكَرَاتِ. وَلَوْلَا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا طَهُرَ مِنْكُمْ أَحَدٌ أَبَدًا، وَلَكِنَّ اللهَ يُطَهِّرُ مَنْ يَشَاءُ. وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ.

وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ

وَلَا يَحْلِفْ أَصْحَابُ الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالْغِنَى أَلَّا يُعْطُوا الْأَقَارِبَ وَالْفُقَرَاءَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا. أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ؟ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ.

إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ

إِنَّ الَّذِينَ يَتَّهِمُونَ النِّسَاءَ الْعَفِيفَاتِ الْغَافِلَاتِ عَنِ الْفَوَاحِشِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ.

يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ.

يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ

يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللهُ جَزَاءَهُمُ الْحَقَّ كَامِلًا، وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللهَ هُوَ الْحَقُّ الْوَاضِحُ.

الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ ۖ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ ۚ أُولَٰئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ ۖ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ

الْخَبِيثَاتُ مِنَ الْكَلِمَاتِ لِلْخَبِيثِينَ مِنَ النَّاسِ، وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ، وَالطَّيِّبَاتُ مِنَ الْكَلِمَاتِ لِلطَّيِّبِينَ، وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ. أُولَئِكَ الطَّيِّبُونَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُهُ الْقَاذِفُونَ، لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّىٰ تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَىٰ أَهْلِهَا ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْذِنُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا. ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَذَكَّرُونَ.

فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّىٰ يُؤْذَنَ لَكُمْ ۖ وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا ۖ هُوَ أَزْكَىٰ لَكُمْ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ

فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ، وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ: «ارْجِعُوا» فَارْجِعُوا، هُوَ أَطْهَرُ لَكُمْ. وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ.

لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ

لَيْسَ عَلَيْكُمْ إِثْمٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَنْفَعَةٌ لَكُمْ. وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تُظْهِرُونَ وَمَا تُخْفُونَ.

قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ

قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَكُفُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ. ذَلِكَ أَطْهَرُ لَهُمْ. إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ.

وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَىٰ عَوْرَاتِ النِّسَاءِ ۖ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ ۚ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَكْفُفْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُظْهِرْنَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا، وَلْيُسْدِلْنَ أَغْطِيَةَ رُؤُوسِهِنَّ عَلَى صُدُورِهِنَّ، وَلَا يُظْهِرْنَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِأَزْوَاجِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ أَزْوَاجِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ أَزْوَاجِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِينَ لَا شَهْوَةَ لَهُمْ أَوِ الْأَطْفَالِ الَّذِينَ لَمْ يُدْرِكُوا عَوْرَاتِ النِّسَاءِ، وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْرَفَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ. وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ.

وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَىٰ مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ ۚ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ

وَزَوِّجُوا مَنْ لَا زَوْجَ لَهُ مِنْ رِجَالِكُمْ وَنِسَائِكُمْ، وَزَوِّجُوا الصَّالِحِينَ مِنْ عَبِيدِكُمْ وَإِمَائِكُمْ. إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ. وَاللهُ وَاسِعُ الْعَطَاءِ، عَلِيمٌ بِأَحْوَالِ خَلْقِهِ.

وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ۗ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا ۖ وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ ۚ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ

وَلْيَصْبِرْ عَنِ الْحَرَامِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ قُدْرَةً عَلَى الزَّوَاجِ حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ. وَالَّذِينَ يَطْلُبُونَ عَقْدَ الْمُكَاتَبَةِ مِنْ عَبِيدِكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ صَلَاحًا، وَأَعْطُوهُمْ مِنْ مَالِ اللهِ الَّذِي أَعْطَاكُمْ. وَلَا تُجْبِرُوا جَوَارِيَكُمْ عَلَى الزِّنَا إِنْ أَرَدْنَ الْعَفَافَ لِتَطْلُبُوا مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا الزَّائِلَ. وَمَنْ يُجْبِرْهُنَّ فَإِنَّ اللهَ مِنْ بَعْدِ إِجْبَارِهِنَّ غَفُورٌ لَهُنَّ رَحِيمٌ بِهِنَّ.

وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَمَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ

وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ وَاضِحَاتٍ، وَأَمْثَالًا مِنْ قِصَصِ الَّذِينَ مَضَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ، وَعِظَةً لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ اللهَ.

اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ

اللهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ. مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ، الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ، الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ مُتَلَأْلِئٌ، يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ، يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ. نُورٌ عَلَى نُورٍ. يَهْدِي اللهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ. وَيَضْرِبُ اللهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ. وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ.

فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ

فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللهُ أَنْ تُعَظَّمَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ، يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالصَّبَاحِ وَالْمَسَاءِ.

رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ

رِجَالٌ لَا تَشْغَلُهُمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَإِقَامَةِ الصَّلَاةِ وَإِعْطَاءِ الزَّكَاةِ، يَخَافُونَ يَوْمًا تَضْطَرِبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ مِنَ الْهَوْلِ.

لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ ۗ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ

لِيُجَازِيَهُمُ اللهُ أَحْسَنَ عَلَى مَا عَمِلُوا، وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ. وَاللهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِلَا حَدٍّ.

وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ ۗ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ

وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ فِي صَحْرَاءَ مُنْبَسِطَةٍ، يَظُنُّهُ الْعَطْشَانُ مَاءً، حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا، وَوَجَدَ اللهَ عِنْدَهُ فَأَعْطَاهُ حِسَابَهُ كَامِلًا. وَاللهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ.

أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ۚ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا ۗ وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ

أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ عَمِيقٍ يَغْشَاهُ مَوْجٌ، مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ، مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ. ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ، إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا. وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ.

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ ۖ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ

أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ يُنَزِّهُهُ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَالطَّيْرُ بَاسِطَاتٍ أَجْنِحَتَهَا؟ كُلٌّ مِنْهُمْ قَدْ عَرَفَ طَرِيقَةَ دُعَائِهِ وَتَنْزِيهِهِ. وَاللهُ مُحِيطٌ عِلْمًا بِمَا يَفْعَلُونَ.

وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ

وَللهِ وَحْدَهُ السُّلْطَانُ الْمُطْلَقُ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَإِلَيْهِ وَحْدَهُ الْمَرْجِعُ.

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ ۖ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ

أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ يَسُوقُ السَّحَابَ بِرِفْقٍ، ثُمَّ يَجْمَعُ بَيْنَ أَجْزَائِهِ، ثُمَّ يَجْعَلُهُ طَبَقَاتٍ مُتَرَاكِمَةً، فَتَرَى الْمَطَرَ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِهِ؟ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ كُتَلٍ كَالْجِبَالِ فِيهَا بَرَدٌ، فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَمَّنْ يَشَاءُ. يَكَادُ وَمِيضُ بَرْقِهِ يَخْطَفُ الْأَبْصَارَ.

يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ

يُدَاوِلُ اللهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ. إِنَّ فِي ذَلِكَ لَدَرْسًا لِأَصْحَابِ الْبَصَائِرِ.

وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَىٰ بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَىٰ رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَىٰ أَرْبَعٍ ۚ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

وَاللهُ خَلَقَ كُلَّ كَائِنٍ حَيٍّ مِنْ مَاءٍ؛ فَمِنْهُمْ مَنْ يَزْحَفُ عَلَى بَطْنِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ. يَخْلُقُ اللهُ مَا يَشَاءُ. إِنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

لَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ ۚ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ

لَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ وَاضِحَاتٍ. وَاللهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ.

وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ ۚ وَمَا أُولَٰئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ

وَيَقُولُونَ: «آمَنَّا بِاللهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا»، ثُمَّ يُعْرِضُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ. وَمَا أُولَئِكَ بِمُؤْمِنِينَ حَقًّا.

وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ

وَإِذَا دُعُوا إِلَى حُكْمِ اللهِ وَرَسُولِهِ لِيَفْصِلَ بَيْنَهُمْ، إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ.

وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ

وَإِنْ كَانَ الْحُكْمُ لِصَالِحِهِمْ أَتَوْا إِلَيْهِ مُنْقَادِينَ.

أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ ۚ بَلْ أُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ

أَفِي قُلُوبِهِمْ نِفَاقٌ، أَمْ شَكُّوا، أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَظْلِمَهُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ؟ بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ.

إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى حُكْمِ اللهِ وَرَسُولِهِ لِيَفْصِلَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا: «سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا». وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ.

وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ

وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ، وَيَخْشَ اللهَ وَيَتَّقِهِ، فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّافِرُونَ.

وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ ۖ قُلْ لَا تُقْسِمُوا ۖ طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ

وَأَقْسَمُوا بِاللهِ أَشَدَّ الْأَيْمَانِ: لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ. قُلْ: «لَا تُقْسِمُوا، طَاعَةٌ صَادِقَةٌ أَوْلَى». إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ.

قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ۖ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ ۖ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا ۚ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ

قُلْ: «أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ». فَإِنْ أَعْرَضُوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا كُلِّفَ بِهِ، وَعَلَيْكُمْ مَا كُلِّفْتُمْ بِهِ. وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا. وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا التَّبْلِيغُ الْوَاضِحُ.

وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ

وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنْ يَجْعَلَهُمْ خُلَفَاءَ فِي الْأَرْضِ كَمَا جَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ، وَأَنْ يُثَبِّتَ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي رَضِيَهُ لَهُمْ، وَأَنْ يُبَدِّلَهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا. يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا. وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَارِجُونَ عَنْ طَاعَةِ اللهِ.

وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ

وَأَدُّوا الصَّلَاةَ، وَأَعْطُوا الزَّكَاةَ، وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ، لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ.

لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ ۚ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ ۖ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ

لَا تَظُنَّنَّ أَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا قَادِرُونَ عَلَى الْإِفْلَاتِ مِنَ اللهِ فِي الْأَرْضِ. وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ، وَبِئْسَ الْمَصِيرُ!

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ۚ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ۚ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ ۚ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، لِيَطْلُبْ مِنْكُمُ الْإِذْنَ قَبْلَ الدُّخُولِ عَلَيْكُمْ عَبِيدُكُمْ وَإِمَاؤُكُمْ، وَأَطْفَالُكُمُ الَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا سِنَّ الرُّشْدِ، فِي ثَلَاثِ مَرَّاتٍ: قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ، وَوَقْتَ خَلْعِكُمْ ثِيَابَكُمْ فِي الْقَيْلُولَةِ، وَبَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ. هَذِهِ ثَلَاثَةُ أَوْقَاتِ خَلْوَةٍ لَكُمْ. لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ إِثْمٌ فِي الدُّخُولِ بِغَيْرِ إِذْنٍ فِي غَيْرِ هَذِهِ الْأَوْقَاتِ، فَهُمْ يَتَرَدَّدُونَ عَلَيْكُمْ لِخِدْمَتِكُمْ، بَعْضُكُمْ يَحْتَاجُ إِلَى بَعْضٍ. هَكَذَا يُوَضِّحُ اللهُ لَكُمُ الْأَحْكَامَ. وَاللهُ وَاسِعُ الْعِلْمِ، بَالِغُ الْحِكْمَةِ.

وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمْ سِنَّ الرُّشْدِ، فَلْيَسْتَأْذِنُوا فِي كُلِّ الْأَوْقَاتِ كَمَا يَسْتَأْذِنُ الْكِبَارُ. هَكَذَا يُوَضِّحُ اللهُ لَكُمْ أَحْكَامَهُ. وَاللهُ وَاسِعُ الْعِلْمِ، بَالِغُ الْحِكْمَةِ.

وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ ۖ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

وَالْعَجَائِزُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي انْقَطَعَ طَمَعُهُنَّ فِي الزَّوَاجِ، فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِنَّ أَنْ يَخْلَعْنَ أَرْدِيَتَهُنَّ الْخَارِجِيَّةَ، بِشَرْطِ أَلَّا يُظْهِرْنَ زِينَتَهُنَّ. وَأَنْ يَتَعَفَّفْنَ بِالْبَقَاءِ عَلَى سِتْرِهِنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ. وَاللهُ يَسْمَعُ كُلَّ شَيْءٍ، وَيَعْلَمُ كُلَّ شَيْءٍ.

لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَىٰ أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا ۚ فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَىٰ أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ

لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى ضِيقٌ، وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ ضِيقٌ، وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ ضِيقٌ فِي التَّخَلُّفِ عَنِ الْجِهَادِ. وَلَا ضِيقٌ عَلَيْكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ، أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ، أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ، أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ، أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ، أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ، أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ، أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ، أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ، أَوْ بُيُوتٍ تَمْلِكُونَ مَفَاتِيحَهَا، أَوْ بَيْتِ صَدِيقِكُمْ. لَا إِثْمَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مُجْتَمِعِينَ أَوْ مُتَفَرِّقِينَ. فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً. هَكَذَا يُوَضِّحُ اللهُ لَكُمُ الْأَحْكَامَ لَعَلَّكُمْ تَفْهَمُونَ.

إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَىٰ أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّىٰ يَسْتَأْذِنُوهُ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ۚ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ

إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا هُمُ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ، وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ فِي أَمْرٍ يَجْمَعُهُمْ لَمْ يَنْصَرِفُوا حَتَّى يَطْلُبُوا إِذْنَهُ. إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولَئِكَ هُمُ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ حَقًّا. فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شُؤُونِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ، وَاطْلُبْ لَهُمُ الْمَغْفِرَةَ مِنَ اللهِ. إِنَّ اللهَ كَثِيرُ الْمَغْفِرَةِ، وَاسِعُ الرَّحْمَةِ.

لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا ۚ قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا ۚ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

لَا تَجْعَلُوا نِدَاءَكُمْ لِلرَّسُولِ كَنِدَاءِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ. إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ خُفْيَةً مُسْتَتِرِينَ بِبَعْضِهِمْ. فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ أَمْرَهُ أَنْ تُصِيبَهُمْ مِحْنَةٌ فِي الدُّنْيَا، أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ مُؤْلِمٌ فِي الْآخِرَةِ.

أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ

أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مِلْكَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ. إِنَّهُ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ حَالٍ. وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُخْبِرُهُمْ بِمَا عَمِلُوا. وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ.