Luqman · Luqman · سورة لقمان · 34 ayahs

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ.

الم

أَلِفْ لَامْ مِيمْ.

تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ

تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ الْمُحْكَمِ الْمُتْقَنِ.

هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ

هِدَايَةً وَرَحْمَةً لِلَّذِينَ يُحْسِنُونَ الْعَمَلَ.

الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ

الَّذِينَ يُؤَدُّونَ الصَّلَاةَ تَامَّةً، وَيُعْطُونَ الزَّكَاةَ، وَهُمْ بِالْحَيَاةِ الْآخِرَةِ مُوقِنُونَ.

أُولَٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

أُولَئِكَ عَلَى هِدَايَةٍ مِنْ رَبِّهِمْ، وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ.

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي الْكَلَامَ الْبَاطِلَ الْمُلْهِيَ لِيَصْرِفَ النَّاسَ عَنْ طَرِيقِ اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ، وَيَتَّخِذَهَا سُخْرِيَةً، أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُذِلٌّ.

وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّىٰ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا ۖ فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ

وَإِذَا تُقْرَأُ عَلَيْهِ آيَاتُنَا أَعْرَضَ مُتَكَبِّرًا كَأَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْهَا، كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ صَمَمًا، فَأَخْبِرْهُ بِعَذَابٍ مُؤْلِمٍ.

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الْأَعْمَالَ الصَّالِحَةَ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ.

خَالِدِينَ فِيهَا ۖ وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

مَاكِثِينَ فِيهَا أَبَدًا، وَعْدًا مِنَ اللهِ حَقًّا، وَهُوَ الْقَوِيُّ الَّذِي لَا يُغْلَبُ، الْحَكِيمُ فِي تَدْبِيرِهِ.

خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ۖ وَأَلْقَىٰ فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ ۚ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ

خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ أَعْمِدَةٍ تَرَوْنَهَا، وَأَرْسَى فِي الْأَرْضِ جِبَالًا ثَابِتَةً لِئَلَّا تَضْطَرِبَ بِكُمْ، وَنَشَرَ فِيهَا مِنْ كُلِّ كَائِنٍ حَيٍّ، وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ صِنْفٍ نَفِيسٍ.

هَٰذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ ۚ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ

هَذَا خَلْقُ اللهِ، فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ تَعْبُدُونَهُمْ مِنْ دُونِهِ؟ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ وَاضِحٍ.

وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ ۚ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ

وَلَقَدْ أَعْطَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ: أَنِ اشْكُرْ للهِ. وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِمَصْلَحَةِ نَفْسِهِ، وَمَنْ جَحَدَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنْ شُكْرِهِ، مُسْتَحِقٌّ لِلْحَمْدِ.

وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ

وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَنْصَحُهُ: «يَا بُنَيَّ، لَا تُشْرِكْ بِاللهِ أَحَدًا، إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ».

وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ

وَأَمَرْنَا الْإِنْسَانَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى وَالِدَيْهِ، حَمَلَتْهُ أُمُّهُ ضَعْفًا فَوْقَ ضَعْفٍ، وَفِطَامُهُ فِي عَامَيْنِ: أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ، إِلَيَّ الْمَرْجِعُ.

وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ۖ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ

وَإِنْ أَلَحَّا عَلَيْكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا، وَعَامِلْهُمَا فِي الدُّنْيَا بِالْحُسْنَى، وَاتَّبِعْ طَرِيقَ مَنْ رَجَعَ إِلَيَّ تَائِبًا، ثُمَّ إِلَيَّ عَوْدَتُكُمْ فَأُخْبِرُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ.

يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ

«يَا بُنَيَّ، إِنَّهَا إِنْ تَكُ بِوَزْنِ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللهُ، إِنَّ اللهَ لَطِيفٌ يَصِلُ عِلْمُهُ إِلَى كُلِّ خَفِيٍّ، خَبِيرٌ بِكُلِّ شَيْءٍ».

يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ ۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ

يَا بُنَيَّ، أَدِّ الصَّلَاةَ تَامَّةً، وَأْمُرْ بِالْخَيْرِ، وَانْهَ عَنِ الشَّرِّ، وَاصْبِرْ عَلَى مَا يُصِيبُكَ مِنَ الْأَذَى. إِنَّ ذَلِكَ مِنْ أَعْظَمِ مَا يُعْزَمُ عَلَيْهِ.

وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ

وَلَا تُمِلْ وَجْهَكَ عَنِ النَّاسِ تَكَبُّرًا، وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ بِطَرًا وَخُيَلَاءَ. إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُتَكَبِّرٍ مُفْتَخِرٍ بِنَفْسِهِ.

وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ ۚ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ

وَاعْتَدِلْ فِي مَشْيِكَ، وَاخْفِضْ مِنْ صَوْتِكَ. إِنَّ أَقْبَحَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ.

أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً ۗ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ

أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللهَ ذَلَّلَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ، وَأَتَمَّ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَخَفِيَّةً؟ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هِدَايَةٍ وَلَا كِتَابٍ مُبِينٍ.

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۚ أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَىٰ عَذَابِ السَّعِيرِ

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ: «اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللهُ»، قَالُوا: «بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا». أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ النَّارِ الْمُسْتَعِرَةِ؟

وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ ۗ وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ

وَمَنْ يُخْلِصْ نَفْسَهُ للهِ وَهُوَ مُتْقِنٌ لِعَمَلِهِ، فَقَدْ تَمَسَّكَ بِالرَّابِطَةِ الْأَوْثَقِ الَّتِي لَا تَنْقَطِعُ. وَإِلَى اللهِ مَصِيرُ الْأُمُورِ كُلِّهَا.

وَمَنْ كَفَرَ فَلَا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ ۚ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ

وَمَنْ كَفَرَ فَلَا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ. إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُخْبِرُهُمْ بِمَا عَمِلُوا. إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِمَا تُخْفِي الصُّدُورُ.

نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَىٰ عَذَابٍ غَلِيظٍ

نُمَتِّعُهُمْ فِي الدُّنْيَا قَلِيلًا، ثُمَّ نُلْجِئُهُمْ إِلَى عَذَابٍ شَدِيدٍ.

وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۚ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ

وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ: «مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ؟»، لَيَقُولُنَّ: «اللهُ». قُلْ: «الْحَمْدُ للهِ». بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَفْهَمُونَ.

لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ

للهِ مِلْكُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ. إِنَّ اللهَ هُوَ الْمُسْتَغْنِي عَنْ خَلْقِهِ، الْمُسْتَحِقُّ لِلثَّنَاءِ.

وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

وَلَوْ أَنَّ كُلَّ أَشْجَارِ الْأَرْضِ صَارَتْ أَقْلَامًا، وَالْبَحْرُ يُمِدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ حِبْرًا، لَمَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللهِ. إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ لَا يُغْلَبُ، حَكِيمٌ فِي تَدْبِيرِهِ.

مَا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ ۗ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ

مَا خَلْقُكُمْ جَمِيعًا وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَخَلْقِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَبَعْثِهَا. إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ لِأَقْوَالِكُمْ، بَصِيرٌ بِأَعْمَالِكُمْ.

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يُدْخِلُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ فَيَزِيدُهُ، وَيُدْخِلُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ فَيَزِيدُهُ، وَذَلَّلَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ، كُلٌّ مِنْهُمَا يَسِيرُ إِلَى وَقْتٍ مُحَدَّدٍ، وَأَنَّ اللهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ؟

ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ

ذَلِكَ لِأَنَّ اللهَ هُوَ الْإِلَهُ الْحَقُّ، وَأَنَّ مَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ، وَأَنَّ اللهَ هُوَ الْعَلِيُّ فَوْقَ خَلْقِهِ، الْكَبِيرُ الْعَظِيمُ.

أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُمْ مِنْ آيَاتِهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ

أَلَمْ تَرَ أَنَّ السُّفُنَ تَسِيرُ فِي الْبَحْرِ بِفَضْلِ اللهِ، لِيُرِيَكُمْ مِنْ دَلَائِلِ قُدْرَتِهِ؟ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَدَلَائِلَ لِكُلِّ صَبُورٍ عَلَى الْبَلَاءِ، شَكُورٍ لِلنِّعَمِ.

وَإِذَا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ

وَإِذَا غَطَّاهُمْ مَوْجٌ كَالسُّحُبِ الْمُظْلِمَةِ، دَعَوُا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الْعِبَادَةَ. فَلَمَّا أَنْجَاهُمْ إِلَى الْيَابِسَةِ، فَمِنْهُمْ مُعْتَدِلٌ فِي إِيمَانِهِ. وَمَا يُنْكِرُ دَلَائِلَنَا إِلَّا كُلُّ غَدَّارٍ جَحُودٍ لِلنِّعَمِ.

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا ۚ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ

يَا أَيُّهَا النَّاسُ، اتَّقُوا رَبَّكُمْ، وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يُغْنِي فِيهِ وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ شَيْئًا، وَلَا وَلَدٌ هُوَ مُغْنٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا. إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ، فَلَا تَخْدَعَنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا، وَلَا يَخْدَعَنَّكُمْ بِاللهِ الشَّيْطَانُ الْخَدَّاعُ.

إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

إِنَّ اللهَ وَحْدَهُ عِنْدَهُ عِلْمُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَيُنَزِّلُ الْمَطَرَ، وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ. وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا، وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ. إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِكُلِّ شَيْءٍ، خَبِيرٌ بِخَفَايَاهُ.