هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا
لَقَدْ مَرَّ عَلَى الْإِنْسَانِ زَمَنٌ طَوِيلٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ فِيهِ شَيْئًا يُذْكَرُ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ.
هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا
لَقَدْ مَرَّ عَلَى الْإِنْسَانِ زَمَنٌ طَوِيلٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ فِيهِ شَيْئًا يُذْكَرُ.
إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا
إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ مُخْتَلِطَةٍ لِنَخْتَبِرَهُ، فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا.
إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا
إِنَّا بَيَّنَّا لَهُ الطَّرِيقَ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ شَاكِرًا وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ جَاحِدًا.
إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا
إِنَّا هَيَّأْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا وَنَارًا مُسْتَعِرَةً.
إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا
إِنَّ الصَّالِحِينَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ مَمْزُوجَةٍ بِالْكَافُورِ.
عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا
عَيْنًا يَشْرَبُ مِنْهَا عِبَادُ اللهِ، يُفَجِّرُونَهَا حَيْثُ شَاءُوا تَفْجِيرًا.
يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا
يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا يَنْتَشِرُ شَرُّهُ انْتِشَارًا عَظِيمًا.
وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا
وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ مَعَ حُبِّهِمْ لَهُ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا.
إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا
«إِنَّمَا نُطْعِمُكُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللهِ، لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ مُكَافَأَةً وَلَا ثَنَاءً».
إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا
«إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا شَدِيدَ الْعُبُوسِ، بَالِغَ الْقَسْوَةِ».
فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا
فَوَقَاهُمُ اللهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ، وَمَنَحَهُمْ إِشْرَاقًا فِي وُجُوهِهِمْ وَفَرَحًا فِي قُلُوبِهِمْ.
وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا
وَجَزَاهُمْ بِصَبْرِهِمْ جَنَّةً وَثِيَابًا مِنْ حَرِيرٍ.
مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ ۖ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا
مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَسِرَّةِ الْمُزَيَّنَةِ، لَا يَرَوْنَ فِيهَا حَرَّ شَمْسٍ وَلَا بَرْدًا قَارِسًا.
وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا
وَظِلَالُهَا قَرِيبَةٌ مِنْهُمْ، وَثِمَارُهَا مُذَلَّلَةٌ لَهُمْ تَذْلِيلًا.
وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا
وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِأَوَانٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ شَفَّافَةٍ كَالزُّجَاجِ.
قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا
زُجَاجٌ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا مُحْكَمًا.
وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا
وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا مَمْزُوجَةً بِالزَّنْجَبِيلِ.
عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّىٰ سَلْسَبِيلًا
مِنْ عَيْنٍ فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا.
وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا
وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ دَائِمُو الشَّبَابِ، إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مُتَنَاثِرًا.
وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا
وَإِذَا نَظَرْتَ هُنَاكَ رَأَيْتَ نَعِيمًا عَظِيمًا وَمُلْكًا وَاسِعًا.
عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ ۖ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا
يَعْلُوهُمْ ثِيَابٌ مِنْ حَرِيرٍ رَقِيقٍ أَخْضَرَ وَدِيبَاجٍ سَمِيكٍ، وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ، وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَاهِرًا.
إِنَّ هَٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا
إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً، وَكَانَ عَمَلُكُمْ مَقْبُولًا مَشْكُورًا.
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا.
فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا
فَاصْبِرْ لِقَضَاءِ رَبِّكَ، وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ مُذْنِبًا أَوْ جَاحِدًا.
وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ صَبَاحًا وَمَسَاءً.
وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا
وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ، وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا.
إِنَّ هَٰؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا
إِنَّ هَؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا الْعَاجِلَةَ، وَيَتْرُكُونَ خَلْفَهُمْ يَوْمًا عَسِيرًا.
نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ ۖ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلًا
نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَأَحْكَمْنَا بُنْيَتَهُمْ، وَإِذَا شِئْنَا أَهْلَكْنَاهُمْ وَأَتَيْنَا بِأَمْثَالِهِمْ بَدَلًا مِنْهُمْ.
إِنَّ هَٰذِهِ تَذْكِرَةٌ ۖ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا
إِنَّ هَذِهِ السُّورَةَ مَوْعِظَةٌ، فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ طَرِيقًا.
وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا
وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ، إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا.
يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ ۚ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا
يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ، وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُؤْلِمًا.