لَا أُقْسِمُ بِهَٰذَا الْبَلَدِ
أُقْسِمُ بِهَذِهِ الْمَدِينَةِ الْمُقَدَّسَةِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ.
لَا أُقْسِمُ بِهَٰذَا الْبَلَدِ
أُقْسِمُ بِهَذِهِ الْمَدِينَةِ الْمُقَدَّسَةِ.
وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَٰذَا الْبَلَدِ
وَأَنْتَ مُقِيمٌ فِيهَا.
وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ
وَأُقْسِمُ بِكُلِّ وَالِدٍ وَمَا أَنْجَبَ.
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي مَشَقَّةٍ وَتَعَبٍ.
أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ
أَيَظُنُّ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ؟
يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا
يَقُولُ: «أَنْفَقْتُ مَالًا كَثِيرًا».
أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ
أَيَظُنُّ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ؟
أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ
أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ؟
وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ
وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ؟
وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ
وَبَيَّنَّا لَهُ طَرِيقَ الْخَيْرِ وَطَرِيقَ الشَّرِّ.
فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ
فَلَمْ يَجْتَزِ الْعَقَبَةَ.
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ
وَمَا أَعْلَمَكَ مَا الْعَقَبَةُ؟
فَكُّ رَقَبَةٍ
هِيَ تَحْرِيرُ عَبْدٍ.
أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ
أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَجَاعَةٍ شَدِيدَةٍ.
يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ
يَتِيمًا مِنْ ذَوِي الْقُرْبَى.
أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ
أَوْ فَقِيرًا شَدِيدَ الْبُؤْسِ.
ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ
ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا، وَأَوْصَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِالصَّبْرِ، وَأَوْصَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِالرَّحْمَةِ.
أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ
أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْيَمِينِ.
وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ
وَالَّذِينَ جَحَدُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الشِّمَالِ.
عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ
عَلَيْهِمْ نَارٌ مُغْلَقَةٌ.