Hud 11:101

Compare 3 Arabic tafsirs

وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ۖ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ ۖ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ

القرآن الكريم

DragHold to move · × to hide

وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ بِإِهْلَاكِهِمْ، وَلَكِنَّهُمْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ بِالْكُفْرِ، فَمَا نَفَعَتْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَعْبُدُونَهَا مِنْ دُونِ اللهِ شَيْئًا حِينَ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ بِالْعَذَابِ، وَمَا زَادَتْهُمْ إِلَّا هَلَاكًا وَخَسَارَةً.

القرآن بلغة اليوم • طلال عيتاني

وما كان إهلاكهم بغير سبب وذنب يستحقونه، ولكن ظلموا أنفسهم بشركهم وإفسادهم في الأرض، فما نفعتهم آلهتهم التي كانوا يدعُونها ويطلبون منها أن تدفع عنهم الضر لـمَّا جاء أمر ربك بعذابهم، وما زادتهم آلهتهم غير تدمير وإهلاك وخسران.

التفسير الميسر

«وما ظلمناهم» بإهلاكهم بغير ذنب «ولكن ظلموا أنفسهم» بالشرك «فما أغنت» دفعت «عنهم آلهتهم التي يدعون» يعبدون «من دون الله» أي غيره «من» زائدة «شيء لما جاء أمر ربك» عذابه «وما زادوهم» بعبادتهم لها «غير تتبيب» تخسير.

تفسير الجلالين