Hud 11:5

Compare 3 Arabic tafsirs

أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ ۚ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ

القرآن الكريم

DragHold to move · × to hide

أَلَا إِنَّهُمْ يَطْوُونَ صُدُورَهُمْ لِيُخْفُوا مَا فِيهَا مِنَ اللهِ! أَلَا حِينَ يَتَغَطَّوْنَ بِثِيَابِهِمْ يَعْلَمُ مَا يُخْفُونَ وَمَا يُظْهِرُونَ، إِنَّهُ عَلِيمٌ بِمَا تُكِنُّهُ الصُّدُورُ.

القرآن بلغة اليوم • طلال عيتاني

إن هؤلاء المشركين يضمرون في صدورهم الكفر؛ ظنًا منهم أنه يخفى على الله ما تضمره نفوسهم، ألا يعلمون حين يغطُّون أجسادهم بثيابهم أن الله لا يخفى عليه سِرُّهم وعلانيتهم؟ إنه عليم بكل ما تُكِنُّه صدورهم من النيات والضمائر والسرائر.

التفسير الميسر

ونزل كما رواه البخاري عن ابن عباس فيمن كان يستحي أن يتخلى أو يجامع فيقبض إلى السماء وقبل في المنافقين «ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه» أي الله «ألا حين يستغشون ثيابهم» يتغطون بها «يعلم» تعالى «ما يُسرون وما يُعلنون» فلا يُغني استخفاؤهم «إنه عليم بذات الصدور» أي بما في القلوب.

تفسير الجلالين