Ibrahim 14:44

Compare 3 Arabic tafsirs

وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ ۗ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ

القرآن الكريم

DragHold to move · × to hide

وَحَذِّرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ، فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا: «رَبَّنَا أَمْهِلْنَا إِلَى وَقْتٍ قَرِيبٍ نَسْتَجِبْ لِدَعْوَتِكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ». فَيُقَالُ لَهُمْ: «أَوَلَمْ تَكُونُوا حَلَفْتُمْ مِنْ قَبْلُ أَنَّكُمْ لَنْ تَنْتَقِلُوا إِلَى حَيَاةٍ أُخْرَى؟».

القرآن بلغة اليوم • طلال عيتاني

وأنذر -أيها الرسول- الناس الذين أرسلتُكَ إليهم عذاب الله يوم القيامة، وعند ذلك يقول الذين ظلموا أنفسهم بالكفر: ربنا أَمْهِلْنا إلى وقت قريب نؤمن بك ونصدق رسلك. فيقال لهم توبيخًا: ألم تقسموا في حياتكم أنه لا زوال لكم عن الحياة الدنيا إلى الآخرة، فلم تصدِّقوا بهذا البعث؟

التفسير الميسر

«وأنذر» خوِّف يا محمد «الناس» الكفار «يوم يأتيهم العذاب» هو يوم القيامة «فيقول الذين ظلموا» كفروا «ربنا أخرنا» بأن تردنا إلى الدنيا «إلى أجل قريب نجب دعوتك» بالتوحيد «ونتبع الرسل» فيقال لهم توبيخا «أو لم تكونوا أقسمتم» حلفتم «من قبل» في الدنيا «ما لكم من» زائدة «زوال» عنها إلى الآخرة.

تفسير الجلالين