وَلَهُ مِلْكُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَلَهُ الطَّاعَةُ الدَّائِمَةُ الْوَاجِبَةُ. أَفَغَيْرَ اللهِ تَتَّقُونَ؟
An-Nahl 16:52
Compare 3 Arabic tafsirs
وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا ۚ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ
DragHold to move · × to hide
ولله كل ما في السموات والأرض خلقًا وملكًا وعبيدًا، وله وحده العبادة والطاعة والإخلاص دائمًا، أيليق بكم أن تخافوا غير الله وتعبدوه؟
«وله ما في السماوات والأرض» ملكاً وخلقاً وعبيداً «وله الدين» الطاعة «واصباً» دائماً حال من الدين والعامل فيه معنى الظرف «أفغير الله تتقون» وهو الإله الحق ولا إله غيره والاستفهام للإنكار والتوبيخ.