قُلْ: «مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالِ فَلْيُمْهِلْهُ الْوَاسِعُ الرَّحْمَةِ إِمْهَالًا، حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ، إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ أَسْوَأُ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا.»
Maryam 19:75
Compare 3 Arabic tafsirs
قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَٰنُ مَدًّا ۚ حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا
DragHold to move · × to hide
قل - أيها الرسول - لهم: من كان ضالا عن الحق غير متبع طريق الهدى، فالله يمهله ويملي له في ضلاله، حتى إذا رأى - يقينا - ما توعَّده الله به: إما العذاب العاجل في الدنيا، وإما قيام الساعة، فسيعلم - حينئذ - مَن هو شر مكانًا ومستقرًا، وأضعف قوة وجندًا.
«قل من كان في الضلالة» شرط جوابه «فليمدد» بمعنى الخبر أي يمد «له الرحمن مدا» في الدنيا يستدرجه «حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب» كالقتل والأسر «وإما الساعة» المشتملة على جهنم فيدخلونها «فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا» أعوانا أهم أم المؤمنون وجندهم الشياطين وجند المؤمنين عليهم الملائكة.