فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ مَيْلًا عَنِ الْحَقِّ أَوْ ظُلْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَ الْوَرَثَةِ فَلَا ذَنْبَ عَلَيْهِ. إِنَّ اللهَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ رَحِيمٌ.
Al-Baqarah 2:182
Compare 3 Arabic tafsirs
فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
DragHold to move · × to hide
فمَن علم مِن موصٍ ميلا عن الحق في وصيته على سبيل الخطأ أو العمد، فنصح الموصيَ وقت الوصية بما هو الأعدل، فإن لم يحصل له ذلك فأصلح بين الأطراف بتغيير الوصية؛ لتوافق الشريعة، فلا ذنب عليه في هذا الإصلاح. إن الله غفور لعباده، رحيم بهم.
«فمن خاف من موص» مخففا ومثقلا «جنفا» ميلا عن الحق خطأ «أو إثما» بأن تعمَّد ذلك بالزيادة على الثلث أو تخصيص غني مثلا «فأصلح بينهم» بين الموصي والموصى له بالأمر بالعدل «فلا إثم عليه» في ذلك «إن الله غفور رحيم».