Al-Baqarah 2:49

Compare 3 Arabic tafsirs

وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ ۚ وَفِي ذَٰلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ

القرآن الكريم

DragHold to move · × to hide

وَاذْكُرُوا حِينَ أَنْقَذْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ، كَانُوا يُذِيقُونَكُمْ أَشَدَّ الْعَذَابِ: يَذْبَحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَبْقُونَ نِسَاءَكُمْ أَحْيَاءً. وَفِي ذَلِكَ ابْتِلَاءٌ عَظِيمٌ مِنْ رَبِّكُمْ.

القرآن بلغة اليوم • طلال عيتاني

واذكروا نعمتنا عليكم حين أنقذناكم من بطش فرعون وأتباعه، وهم يُذيقونكم أشدَّ العذاب، فيُكثِرون مِن ذَبْح أبنائكم، وترك بناتكم للخدمة والامتهان. وفي ذلك اختبار لكم من ربكم، وفي إنجائكم منه نعمة عظيمة، تستوجب شكر الله تعالى في كل عصوركم وأجيالكم.

التفسير الميسر

«و» اذكروا «إذ نجيناكم» أي آباءكم، والخطاب به وبما بعده للموجودين في زمن نبينا بما أنعم الله على آبائهم تذكيراً لهم بنعمة الله تعالى ليؤمنوا «من آل فرعون يسومونكم» يذيقونكم «سوء العذاب» أشده والجملة حال من ضمير نجيناكم «يُذبّحون» بيان لما قبله «أبناءكم» المولودين «ويستحيون» يستبقون «نساءكم» لقول بعض الكهنة له إن مولوداً يولد في بني إسرائيل يكون سبباً لذهاب ملكك «وفي ذلكم» العذاب أو الإنجاء «بلاء» ابتلاء أو إنعام «من ربكم عظيمْ».

تفسير الجلالين