فَتَعَالَى اللهُ الْمَالِكُ الْحَقُّ عَنْ كُلِّ نَقْصٍ. وَلَا تَتَعَجَّلْ بِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ يَكْتَمِلَ إِلَيْكَ وَحْيُهُ، وَقُلْ: «رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا».
Ta-Ha 20:114
Compare 3 Arabic tafsirs
فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ۗ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ ۖ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا
DragHold to move · × to hide
فتنزَّه الله - سبحانه - وارتفع، وتقدَّس عن كل نقص، الملك الذي قهر سلطانه كل ملك وجبار، المتصرف بكل شيء، الذي هو حق، ووعده حق، ووعيده حق، وكل شيء منه حق. ولا تعجل - أيها الرسول - بمسابقة جبريل في تَلَقِّي القرآن قبل أن يَفْرَغ منه، وقل: ربِّ زدني علمًا إلى ما علمتني.
«فتعالى الله الملك الحق» عما يقول المشركون «ولا تعجل بالقرآن» أي بقراءته «من قبل أن يُقضى إليك وحيه» أي يفرغ جبريل من إبلاغه «وقل ربّ زدني علما» أي بالقرآن فكلما أنزل عليه منه زاد به علمه.